عرض مشاركة واحدة
   
قديم 18-05-2008, 08:11 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليد خيري المياحي
إحصائية العضو






وليد خيري المياحي is on a distinguished road

وليد خيري المياحي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم
افتراضي هل أنتشر الإسلام بالسيف ؟

هل أنتشر الإسلام بالسيف ؟

طبعا هذا القول يحمل بهتاناً عظيماً ، وذلك أنّه لو كان الإسلام قد انتشر بالسيف لما وجد في الدول التي أعلنت إسلامها غير المسلمين ، ولكن وجد في الدول الإسلامية اليهود والنصارى ، وظلوا على دينهم ، لم يحاول أحد أن يقتلهم أو يدخلهم في دين الإسلام قهراً ، بل تركوا ودينهم ، وما تمتع هؤلاء بحرية العبادة وأمان الحياة - باعترافهم - إلاّ في ظل الدولة الإسلامية . ولنقرأ التاريخ جيداً ، فإنّه يروي لنا أنّ أقباط مصر الذين كانوا يختفون في المغارات وقت الحكم الروماني ، قد خرجوا إلى الآفاق في أيام الحكم الإسلامي ، وكانوا يؤدّون عبادتهم في حماية الخلافة الإسلامية . ومن هنا ، فإنّ القول بأنّ الإسلام قد انتشر بالسيف قول كاذب ، والإسلام حين استخدم السيف استخدمه ليدافع عن حرية الكلمة ، وحرية العقيدة للبشرية كلّها ، فقد كان دعاة الإسلام يعرضون الإسلام على الأمم ، فيشرحون الدين الجديد للناس . وبعد إبلاغهم بالدين الجديد والحجج التي نزل بها القرآن من شاء فليؤمن ، ومن لم يشأ ظل على دينه . إذن ، كان المسلمون يطالبون بحرية الرأي وحرية العقيدة ، وكانوا يعرضون الإسلام على الناس ، فمن كانت له - حجّة ولله الحجّة البالغة – فليتقدم ، ثمّ بعد ذلك تترك حرية العقيدة لكل إنسان . فما كان من بعض حكّام هذه الدول إلاّ أن قتلوا دعاة المسلمين ، وبعضهم الآخر منعوا المسلمين من أن يعرضوا دينهم على الناس ، وصادروا حرية الرأي وحرية العقيدة ، محاولين فرض دين الكفر ، وحملوا السيف ليمنعوا الإسلام من أن يصل إلى قلوب وآذان البشر . فكان لابد أن يحمل المسلمون السيف ، ليضمنوا للبشرية حرية الرأي ، وحرية العقيدة ، ويخلصوها من جبروت فرض الكفر والإلحاد على الناس بالقوّة . وبعد أن وصلوا إلى الموقف الذي يستطيعون فيه إبلاغ تعاليم الإسلام ، تركوا السيف وألقوا به بعيداً ، وبدءوا في شرح تعاليم الدين ، ثمّ تركوا بعد ذلك كل إنسان حراً في أن يدخل الإسلام أو يبقى على دينه ، فمن دخل الإسلام كان له ما للمسلمين ، وعليه ما عليهم بلا تمييز ، وإن بقي على دينه كانت له حرية العقيدة يحميها المسلمون في ظل خلافة إسلامية ، وقوانين ربانية تحفظ لكل ذي حق حقّه . ومن باب من فمك أدينك ، أجاب عن هذه الشبهة أيضاً المستشرق توماس كارليل فقال : من الشبهات التي يثيرها بعض المسيحيين هي : أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم) قام بنشر الدين الإسلامي بقوّة السيف . وهذا القول بعيد كل البعد عن الصواب ، لأنّ الذين يدّعون ذلك عليهم أن يتدبّروا قليلاً ، فلابد أن يكون هناك سر في هذا السيف الذي خرج في جزيرة العرب ، ووصل بأيدي القادة المسلمين إلى جبال إسبانيا غرباً ، وإلى سمرقند شرقاً. فما هو هذا السر ؟ بلا شك أنّ السر في ذلك يقود إلى الشريعة الإلهية ، التي جاء بها النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، تلك القوّة العظمى التي دفعت بِعَبَدَة الأصنام والأوثان في جزيرة العرب إلى القبول والإذعان بهذا الدين ، الذي جاء بالقوانين الإلهية ، التي وضعها الحكيم العليم ، والتي تضمن سعادة الإنسان ورقيه في الدنيا والاخره . والمسألة الأخرى التي نلفت الأنظار إليها هي : أنّ الإسلام عندما انتشر شرقاً وغرباً كان قد قضى على جميع العقائد والمذاهب الباطلة ، لأنّه كان حقيقة ثابتة نابعة من صميم الإنسان ، وما غيره من الطرق والمذاهب مزيف لا ينسجم مع الطبيعة الإنسانية ، كما هو زائل أو في طريقه إلى الزوال فيأتي كل هذا رداً على أقاويل الغرب واتهامهم اشرف واطهر خلق الله تعالى محمد بالقاتل هذا النبي ذو الخلق العظيم والعافي حتى عن المعتدين الرحمة المرسلة من الباري جل وعلى إلى عباده أجمعين ، وهذه دعوة لكل من يحاول التشويش والدس في الاسلام وحول الاسلام نقول لهم أن الإسلام هو نظام سعادة دنيوي وأخروي ولا يمكن لأي احد تغيره لأنه ثابت وتعاليمه وانظمته ثابتة وكذك نؤكد للجميع وخاصة شعوب الغرب أن الإسلام هو دين السلام والمحبة لا كما يصوره بعض من الصق نفسه بالاسلام وان الاسلام يؤمن بالتعددية ولا يفرض الدين فرضا على اي شخص كان بل يطرح منهجيته وتعاليمه من خلال دعاة الاسلام الحقيقيين ومن شاء فليؤمن ......







رد مع اقتباس