عرض مشاركة واحدة
   
قديم 14-10-2011, 01:46 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
اعلام مدينة القاسم
اعلامي
إحصائية العضو






اعلام مدينة القاسم is on a distinguished road

اعلام مدينة القاسم غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الجمعة الثالثة//جمعة تحطيم صنمية الاشخاص والكفر بعبادتها / 15-ذي القعدة- 1432هـ
افتراضي ولاية الحله /القاسم : جمعة تحطيم صنمية الاشخاص والكفر بعبادتها / 15-ذي القعدة- 1432

بسم الله الرحمن الرحيم



اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم آلمحمد



سيراً على النهج المقدس وامتثالاً للتوجيهات الصادرة لإقامة صلاة الجمعةالمقدسة أقيمت صلاة الجمعة المباركة في



حسينية البصائر بإمامة سماحة الشيخ (توفيق الجنابي )حيث تكلم عن خطورة الموقف الذي يمر به الشعب العراقي اليوم من بقاء للاحتلال الأمريكي وبدعاوى كثيرة ومنها خدعة المدربين واليكم جانب من الخطبة الأولى







ردد الخطيب هتافات ضد الاحتلال الغاصب

كلا كلا كلا امريكا كلا كلا كلا استعمار
كلا كلا كلا احتلال كلا كلا كلا استكبار













ذكرنا في الجمعة السابقة نص الاستفتاء وجوابه الذي قُدّم لسماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظل) والذي كان بعنوان :



((محتلون ومدربون ... وجهان لعملةواحدة))



وعودة لما صدر من جواب لسماحته نذكر لكم ما اجلنا ذكره الى حين المناسبة والحمد لله نجد الآن مناسبة لذكر نقطة إضافية متعلقة ومتمة لما ذكرنا في النقطة الثانية حيث ذكرنا في النقطة الثانية ما نصه :



2- الى كل من انخدع وينخدع ويُستهزأ به ويستخف بعقله في كل مرة فيشغلونه بالقشور أو الفتات أو الأمور الجانبية الثانوية أو الفرعية وآخرها خدعة وأكذوبةوأضحوكة الحصانة للقوات الأميركية !!!! بمعنى إن المتصدي والمتحدث والمتفلسف والمخادع أو المنخدع في قضية عدم الحصانة الكاملة للقوات الأميركية وكأنه فتح فتحاعظيما مبينا بدعوته هذه وكأنه وطني محض بل كأنه هو أصل وكل الشجاعة والوطنية ... ولكن فاتك أيها الوطني المحرر القائد الضرورة إن ما تقوم به هو التسليم الكلي المطبق المذل المهين ببقاء قوات الاحتلال أي أن الاحتلال وبقاء قواته لا إشكال فيه ولا مشكلة فيه وليس عندك أي اعتراض عليه ... وفقط وفقط وفقط مشكلتك وقضيتك المركزية ونضالك الطويل المرير هو فقط من اجل الحصانة فهل لهم حصانة مئة بالمئة أو اقل منذلك أو لا حصانة لهم ؟؟!!! وسؤالي ليس لك ولكن لمن يصدق وينخدع بأمثالك أقول وكمايقال إن فرض المحال ليس بمحال فانه لو تم المحال أي تم إقرار عدم الحصانة لقواتالاحتلال التي ستبقى في العراق ... فهل إن قوات الاحتلال والظلم والفساد ستتحول وتنقلب وتصير قوات تحرير وعدل وشرف وأخلاق ؟؟؟ سبحان الله مالكم كيف تحكمون !!! ؟؟؟



















واليكم ما أجلنا ذكره في النقطة الثالثةفنقول:



3- عودة للمخادعين والمنخدعين والمغرر بهم والمستخف بهم بقضية الحصانة وعدمالحصانة للمدربين المحتلين ...أقول لو سلمنا مع هؤلاء بإمكان تحقيق شرط عدم الحصانةللمدربين (المحتلين ) فيبقى السؤال ,هل سيتمكن هؤلاء من جعل الشروط والضوابط والمقدمات والقوانين المتعلقة بمحاسبة ومقاضاة ومحاكمة الاميركان المدربين (المحتلين ) ممكنة ومحتملة الوقوع؟ او ان هذا ضرب من الخيال وانه مستحيل التطبيق كما نبهنا وحذرنا واشرنا الى خديعة ومكر الولاية القضائية في الاتفاقية الأمنيةالسابقة...؟ والواقع اثبت لكم جميعا مئات وآلاف الخروقات والجرائم في العراق من قبل قوات الاحتلال بعد توقيع الاتفاقية الأمنية ولحد الآن فأي جندي محتل قدم للقضاءالعراقي بل من منهم سجلت عليه دعوى وتهمة واستدعي للتحقيق؟؟!!! ومن هنا يتضح ويتجلىلكل عاقل وكل إنسان إن طرح قضية الحصانة هي خدعة وفخ ومكر ونفاق لخداع الجهال والهاء الناس وصرفهم عن أصل القضية وخطورتها فالتفتوا أيها العقلاء أيها العراقيون أيها البشر !!! وراجعوا وتؤكدوا وتيقنوا مما قلناه قبل اكسر من سنتين بخصوص الاتفاقية الأمنية وخاصة ما يتعلق بالولاية القضائية ... قال تعالى: {فَذَكِّرْإِننَّفَعَتِ الذِّكْرَى سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَ الْأَشْقَى الَّذِييَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى} [الأعلى: 9 – 12]



حيث جاء في بيان رقم -70- لسماحة السيد الصرخي الحسني (دامظله)



[ موقف العقل والشرع الصواب ... من .. اتفاقية الانسحاب ............ ]












واليكم جانب من الخطبة الثانية





لقد ذم القرآن الكريم أولئك الذين عكفوا على أصنام وتماثيل لهم بحجة إنآباءهم كانوا عابدين لها ووصفهم القرآن الكريم إنهم وآباؤهم في ضلال مبين لأنهم لم يسلكوا سبيل الحق بل كانت الصنمية ماثلة أمام عيونهم يسترشدون بها في عقولهم القاصرة المظلمة التي أغوتها الشياطين وجعلتهم تائهين يتخبطون كمن يتخبطه الشيطانمن المس، والقرآن الكريم حينما وصف تلك التماثيل والأصنام بأنها لا تضر ولا تنفعلأنها حجارة صماء لاتسمن ولا تغني من جوع، حتى يعرف الجميع ذلك ويتجنبوه بل أرشدهم القرآن الكريم إلى إتباع الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وبذلك سيكونون قي مأمن في الدنيا والآخرة قالتعالى: ( وألو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماءا غدقا ) وورد في تفسير الآية عن أبى جعفر عليه السلام قال : يعنى لو استقاموا على ولاية أمير المؤمنين علىوالأوصياء من ولده (عليهم السلام) وقبلوا طاعتهم في أمرهم ونهيهم " لاسقيناهم ماءغدقا " يقول : لأشربنا قلوبهم الإيمان ، والطريقة هى الإيمان بولاية علي والأوصياء .





وبذلك إخوتي وأخواتي يتضح إن السير على منهج رسول الله(صلى الله عليهواله) يكون بإتباع منهج أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) والذي يكون في عصرناهذا بإتباع المرجعية الرسالية التي تمثل الامتداد الطبيعي لذلك المنهاج الواضح وكلذلك بأثر ودليل علمي، ويكون ذلك بإتباع النهج وليس إتباع الشخص لوحده وكل من يسيرعلى ذلك النهج يكون أحق بالإتباع من غيره فهذا ديدن الأنبياء والمرسلين والأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين) وهذا ما سار عليه العلماء العاملون في ديننا ومذهبناالحنيف فبين الفترة والأخرى يكون تطبيق النهج الرسالي على يد أحد العلماء الأعلامرضوان الله عليهم وكل واحد منهم يعمل ويخطط بحسب الظروف الموضوعية التي تحيط بهوعلى قدر الإمكانيات البشرية المتوافرة لديه وليس بالضرورة أن يحقق النتائجالايجابية على ارض الواقع بل المهم هو إبراء الذمة أمام الله تعالى وهذا ما انتهجه السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس) حيث أعلنها صراحة من على منبر الجمعةالمقدس بقوله الشريف ( أنا لست مهماً لا بيدي ولا بوجهي ولا برجلي ولكن المهم هودين الله وولاية أمير المؤمنين)...........



هنا فالمجتمعُ يتحولُ إلى مجتمعٍ طبقي من حيث لا يشعرُ . فقد قام قدس سره بعدةِ أمور استطاعَ من خلالِها نزعَ تلكَ القداسةِ المزيفةِ من الشخصياتِ الدينيةِ:



الأول: قام(قدس) مثلا بإيضاح فلسفةِ تقبيلِ اليدِ وهو من الامورِ العرفيةِالشائعةِ التي تنمُ عن الاحترامِ للسيدِ او لرجلِ الدين خصوصا ...



الثاني: مثلا قيّمَ المرجعياتِ بحسبِ إدائِها وتصرفِها إلى مرجعياتٍمتفاعلةٍ مع المجتمعِ وبعيدة عنه أو إلى صامتةٍ وناطقة...



ثالثا: ثم انه قامَ بالدعوةِ الى المرجعيةِ المتفانيةِ المنصفةِ للناسِبعيدا عن أي مسمى أو اتجاهٍ او خطٍ وهذا معناه انه لا يريدُ ان يوجهَ الانظارَنحوَهُ بعد ان فهمَ المجتمعُ الفرقَ بين المرجعِ الشهيدِ وميزَ بينَهُ وبينَ غيرِهِارادَ منهم ان يتمسكوا بالمنهجِ الذي علمهم اياه الشهيد فليس المهمُ هو الشهيدُكشخصٍ وانما المهمُ هو الرسالةُ فقال(قدس) في لقاء أئمة الجمعة: ( أنا ما هي قيمتيلكن العمدة نفع التشيع ونفع المجتمع ونفع الحوزة)، وقال في نفس اللقاء: (أنا ليس لياثر أنا من قبيل المثل الذي يقول الماء يأخذ سهمه والتراب يأخذ سهمه لكن الدين لايذهب والله تعالى حي لا يموت)، وقال أيضا: (إنما أنا واسطة من قبيل أنبوب يلقى فيهالماء من اتجاه ويخرج من الاتجاه الآخر ليس اثر من ذلك وإنما النفع الحقيقي للهأولا وللمعصومين ثانيا من قبيل يدعوّن إن الحوزة إنما أوجدتها أنا لا أنا لم أوجدهاوإنما الله أحياها بعد الممات).









وقد أكد السيد الصرخي الحسني منهاج السيد الصدر برفض الصنمية والتأكيد علىالمنهج الصحيح بقوله، فإننا على الدربِ والنهجِ سائرون فنكونَ زيناً للسيدِ الصدرِالمقدس ولا نكونَ شيناً عليه لأنهُ (قدس سره) مثلَّ الامتدادَ الصحيحَ الصالحَوالخطَ الواضحَ لمنهجِ الأئمةِ الصالحين وجدِهم الأمين(عليهم الصلاة والسلامأجمعين) ومعَ الأسفِ وكلِ الأسفِ والألمِ والحزنِ والأسى فإن الكثيرَ الكثيرَ ممنادّعى أنه محبٌ للصدرِ الشهيدِ وانه على خطهِ ومقلدهِ وممثلّهِ قد صدرَ منهمالكثيرُ الكثير من الأمورِ غير ِالتامةِ وغيرِ الصالحة، مما أدى بالكثيرِ الكثيرِمن رجالِ دينٍ ومتدينينَ وإعلاميينَ وسياسيينَ وعمومٍ من المكلفين أن يعرفواويقيموا السيدَ الأستاذَ الصدر(قدس سره) من خلال ِهؤلاءِ وأفعالِهم فتجرؤوا عليهوالصقوا به كلَ التهمِ والشبهاتِ الباطلةِ التي ما أنزلَ اللهُ بها من سلطانٍ وكلُذلك من سخريةٍ واستهزاءٍ ، فالساحةُ لم تكن خاليةً من هذهِ الأكاذيبِ والافتراءاتِلكن تصاعدَها وتضاعفَها في هذهِ الأيامِ منذُ أكثرِ من عامينِ ولحدِ الآن، يرجعُبصورةٍ كبيرةٍ ورئيسة إلى من كان ولا زال شيناً على السيد الصدر المقدس (قدس سره) ... فانا لله وإنا إليه راجعون ... السلام عليك يا سيدنا الأستاذ يوم ولدت ويوماستشهدت ويوم تبعث حيا ...






آخر تعديل اعلام مدينة القاسم يوم 15-10-2011 في 02:04 PM.