عرض مشاركة واحدة
   
قديم 11-11-2011, 12:51 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
اعلام المهناوية
اعلامي
إحصائية العضو






اعلام المهناوية is on a distinguished road

اعلام المهناوية غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الجمعة السابعة // كشف زيف الاحتلال من مدربين وشركات امنية 14 ذي الحجة 1432هـ
افتراضي النجف/المهناوية: جمعة كشف زيف الاحتلال من مدربين وشركات أمنية بتاريخ 14- ذي الحجة/1432هـ

النجف/المهناوية: جمعة كشف زيف الاحتلال من مدربين وشركات أمنية بتاريخ 14- ذي الحجة/1432هـ
الموافق 11/11/2011م
بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم آل محمد
صلاة الجمعة المقدسة في مدينة المهناوية بتاريخ 14/ذي الحجة /1432هـ
وبإمامة سماحة الشيخ جعفر الفتلاوي (دام عزه)

تطرق سماحته في الخطبة الأولى عن رفض الاحتلال وتحت أي عنوان من شركات أمنية ومدربين
وتأكيدا على رفضنا وشجبنا للاحتلال الأمريكي الكافر لأرض العراق الطاهرة وتأييدا لموقف مرجعية سماحة آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام الله ظله المبارك) برفضه للاحتلال بكافة أشكاله من مدربين وشركات أمنية مأجورة رددوا معي

كلا كلا احتلال
كلا كلا أمريكا
كلا كلا للشركات الأمنية الأمريكية
كلا كلا للمدربين الأمريكان
كلا كلا للباطل

ثم أكد سماحته إن مايتداول هذه الأيام من ضرورة وجود مدربين وشركات أمنية ماهي إلا حقيقة واحدة وما هذا ألا وجه جديد للاحتلال وعنوان آخر لتبرير وإيهام الناس تحت صمت الزعامة الدينية والسياسية ومثقفي الأمة وعلمائها ومنها سوف تكون النتائج الوخيمة وما لايحمد عقباه على الدين والدنيا معا ...

وأضاف سماحته :تقوم هذه الشركات الأمنية بتجنيد وتدريب المليشيات المسلحة و ارتباط أكثر عناصرها بالعصابات الخطرة المتخصصة بتجارة المخدرات و تهريب الآثار و عمليات التجسس وتشير بعض التقارير إلى أن هذه الشركة هي المسئولة عن أنشاء وتدريب احد المليشيات التابعة لشخصية سياسية مهمة في العراق لذا فهم مجموعة من المرتزقة والخارجين عن القانون في دولهم التي ينتمون اليها


ثم أكمل سماحته في الخطبة الثانية
ستمر علينا بعد أيام قلائل ذكرى عظيمة لحدث كبير في تاريخ البشرية ألا وهو يوم عيد الغدير وهو عيد الله الأكبر وعيد آل محمد (عليهم السلام)، وهو أعظم الأعياد ما بعث الله تعالى نبيا إِلاّ وهو يُعيّد هذا اليوم ويحفظ‍ حرمته، واسم هذا اليوم في السماء يوم العهد المعهود، فيوم الغدير الأغر كان ثمرة ونتيجة لتضحيات جسام ومحصلة لجهود النبوّة الخاتمة المتمثلة بالرسول الأمين (صلى الله عليه واله) ،