عرض مشاركة واحدة
   
قديم 21-09-2008, 01:45 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
إحصائية العضو






احمد الموسوي is on a distinguished road

احمد الموسوي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
افتراضي تهدمت والله اركان الهدى


[frame="4 98"]
[glow=0000ff]
[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله...

روى الطبري وابن الاثير في تاريخيهما ان سبب قتل الإمام علي (عليه السلام)، هو الإجتماع الـذي عقـد بين ثـلاثة اشـخاص من الخـوارج، كان أحـدهم عبدالرحمن بن ملجم المرادي حيث تذاكروا أمر الناس، وعابوا الولاة، ثم ذكروا أهل النهروان، فترحموا عليهم وقالوا ما نصنع بالبقاء بعدهم، فلو شَرينا أنفسنا لله، وقتلنا أئمة الضلال، وارحنا منهم البلاد، فقال ابن ملجم أنا اكفيكم علياً، فأخذ سيفه وسمّه، واتى الكوفة، فلقي اصحابه بها، وكتمهم أمره، ورأى ابن ملجم اصحابِاً له من تيم الرباب، ومعهم امرأة منهم اسمها ( قطام )، قتل أبوها وأخوها في معركة النهروان، وكانت فائقة الجمال فخطبها ابن ملجم فقالت: لا أتزوجك إلا على ثلاثة آلاف، وعبد، وقينة، وقتل علي. قال: والله ما جاء بي إلا قتل علي فلك ما سألت.


وفي فجر اليوم التاسع عشر، من شهر رمضان المبارك، عام (40 هـ)، إمتدت يد اللئيم ابن ملجم إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، إذ ضربه بسيفه المسموم وهو يصلي في مسجد الكوفة.

روى الشيخ المفيد (رحمه الله): ان ابن ملجم بعد أن ضرب الإمام (عليه السلام )، لحقه رجل من قبيلة همدان فطرح عليه قطيفة، ثم صرعه وأخذ السيف من يده وجاء به إلى أمير المؤمنين (عليه السلام).

وفي امالي الشيخ الطوسي : وخرج الحسن والحسين ( عليهما السلام )، وأخذا ابن ملجم وأوثقاه، واحُتمِل أمير المؤمنين (عليه السلام)، فأُدخل إلى داره، فقعدتْ لبابة عند رأسه، وجلست أم كلثوم عند رجليه، ففتح عينيه فنظر إليهما فقال: الرفيق الأعلى خير مستقراً وأحسن مقيلاً، ثم عرق ثم اغمي عليه، ثم أفاق فقال: رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله) يأمرني بالرواح إليه عشاءً ثلاث مرات.

وقال ابن الاثير: أًدخل ابن ملجم على أمير المؤمنين ( عليه السلام )، وهو مكتوف فقال: أي عدو الله ألم أحسن إليك، قال: بلى قال ( عليه السلام ). فما حَملَك على هذا؟! قال ابن ملجم: شحذته أربعين صباحاَ [ يقصد بذلك سيفه ]، وسألت الله أن يقتل به شر خلقه، قال علي ( عليه السلام ): لا أراك إلا مقتولا به، ولا أراك إلا من شر خلق الله، ثم قال ( عليه السلام): النفس بالنفس إن هلكت فاقتلوه كما قتلني، وان بقيت رأيت فيه رأيي، يا بني عبد المطلب لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين، تقولون قتل أمير المؤمنين ألا لا يُقتلن إلا قاتلي، أنظر يا حسن إذا أنا متّ من ضربتي هذه، فاضربه ضربة بضربة، ولا تمثـلن بالرجل، فاني سـمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أياكم والمثلة ولو بالكلب العقور.

قال الشاعر في مقتله ( عليه السلام):

ولم أر مَهْراً سـاقه ذو سماحة ***** كمَهر قطام من فصيح وأعجمِ

ثلاثــة آلاف و عبـــد وقـيـنــة ***** وضرب علي بالحسام المصممِ

فــلا مــهر اغـلــى من علي وإن غــلا ***** ولا فتك إلا دون فتك ابن ملجمِ

وفي كتاب الخرائج قال عمرو بن الحمق: دخلت على علي ( عليه السلام)، حين ضرب الضربة بالكوفة، فقلت: ليس عليك بأس انما هو خدش، قال: لعمري اني لمفارقكم، ثم اغمي عليه، فبكت ام كلثوم، فلما أفاق قال ( عليه السلام) : لا تؤذيني يا ام كلثوم، فانك لو ترين ما أرى، إن الملائكة من السماوات السبع بعضهم خلف بعض والنبيين يقولون إنطلق يا علي فما أمامك خير لك مما أنت فيه.

لقد بقي الإمام علي ( عليه السلام) يعاني من ضربة المجرم الأثيم ابن ملجم، ثلاثة أيام، عهد خلالها بالإمامة إلى ابنه الإمام الحسن المجتبى ( عليه السلام)، وطوال تلك الايام الثلاثة كان ( عليه السلام ) يلهج بذكر الله، والرضا بقضائه، والتسليم لأمره، كما كان يُصدر الوصية تلو الوصية، داعياً إلى إقامة حدود الله عزوجل، محذراً من اتباع الهوى والتراجع عن حمل الرسالة الإسلامية

عظم الله لكم الاجر يا موالين في امامكم

[/align]
[/glow]
[/frame]






رد مع اقتباس