عرض مشاركة واحدة
   
قديم 14-10-2011, 12:54 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
اعلام ناحية الفهود
اعلامي
إحصائية العضو






اعلام ناحية الفهود is on a distinguished road

اعلام ناحية الفهود غير متواجد حالياً

 


المنتدى : الجمعة الثالثة//جمعة تحطيم صنمية الاشخاص والكفر بعبادتها / 15-ذي القعدة- 1432هـ
افتراضي ذي قار/ الفهود/ جمعة تحطيم صنمية الاشخاص والكفر بعبادتها / 15-ذي القعدة- 1432هـ

ذي قار/ الفهود/ جمعة تحطيم صنمية الاشخاص والكفر بعبادتها / 15-ذي القعدة- 1432هـ

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد

اقيمت صلاة الجمعة المباركة بأمامة الوكيل الشرعي لسماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني ( دام ظله ) الشيخ برزان الخاقاني ( دام عزه)في الفهود يوم 15/ ذي القعدة / 1432هـ وعلى نهج السيد الشهيد الصدر ( قدس) وامتثالا للتوجيه الصادر من سماحة السيد الحسني الصرخي ( دام ظله) في رفض الاحتلال وما صدر منه رفع المصلون الشعارات الرافظة للاحتلال الكافر وقاموا بالهتافات والاهازيج التي تندد بقبحه وكفره


كلا كلا امريكا
كلا كلا احتلال
كلا كلا استعمار
كلا كلا استبداد
كلا كلا اسرائيل




جانب من الخطبة الاولى :
عباد الله اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وانتم مسلمون ...
ذكرنا في الجمعة السابقة نص الاستفتاء وجوابه الذي قُدّم لسماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظل) والذي كان بعنوان :
((محتلون ومدربون ... وجهان لعملة واحدة))
وعودة لما صدر من جواب لسماحته نذكر لكم ما اجلنا ذكره الى حين المناسبة والحمد لله نجد الآن مناسبة لذكر نقطة إضافية متعلقة ومتمة لما ذكرنا في النقطة الثانية حيث ذكرنا في النقطة الثانية ما نصه :
2- الى كل من انخدع وينخدع ويُستهزأ به ويستخف بعقله في كل مرة فيشغلونه بالقشور أو الفتات أو الأمور الجانبية الثانوية أو الفرعية وآخرها خدعة وأكذوبة وأضحوكة الحصانة للقوات الأميركية !!!! بمعنى إن المتصدي والمتحدث والمتفلسف والمخادع أو المنخدع في قضية عدم الحصانة الكاملة للقوات الأميركية وكأنه فتح فتحا عظيما مبينا بدعوته هذه وكأنه وطني محض بل كأنه هو أصل وكل الشجاعة والوطنية ... ولكن فاتك أيها الوطني المحرر القائد الضرورة إن ما تقوم به هو التسليم الكلي المطبق المذل المهين ببقاء قوات الاحتلال أي أن الاحتلال وبقاء قواته لا إشكال فيه ولا مشكلة فيه وليس عندك أي اعتراض عليه ... وفقط وفقط وفقط مشكلتك وقضيتك المركزية ونضالك الطويل المرير هو فقط من اجل الحصانة فهل لهم حصانة مئة بالمئة أو اقل من ذلك أو لا حصانة لهم ؟؟!!! وسؤالي ليس لك ولكن لمن يصدق وينخدع بأمثالك أقول وكما يقال إن فرض المحال ليس بمحال فانه لو تم المحال أي تم إقرار عدم الحصانة لقوات الاحتلال التي ستبقى في العراق ... فهل إن قوات الاحتلال والظلم والفساد ستتحول وتنقلب وتصير قوات تحرير وعدل وشرف وأخلاق ؟؟؟ سبحان الله مالكم كيف تحكمون !!! ؟؟؟
واليكم ما أجلنا ذكره في النقطة الثالثة فنقول:
3- عودة للمخادعين والمنخدعين والمغرر بهم والمستخف بهم بقضية الحصانة وعدم الحصانة للمدربين المحتلين ...أقول لو سلمنا مع هؤلاء بإمكان تحقيق شرط عدم الحصانة للمدربين (المحتلين ) فيبقى السؤال ,هل سيتمكن هؤلاء من جعل الشروط والضوابط والمقدمات والقوانين المتعلقة بمحاسبة ومقاضاة ومحاكمة الاميركان المدربين (المحتلين ) ممكنة ومحتملة الوقوع؟ او ان هذا ضرب من الخيال وانه مستحيل التطبيق كما نبهنا وحذرنا واشرنا الى خديعة ومكر الولاية القضائية في الاتفاقية الأمنية السابقة...؟ والواقع اثبت لكم جميعا مئات وآلاف الخروقات والجرائم في العراق من قبل قوات الاحتلال بعد توقيع الاتفاقية الأمنية ولحد الآن فأي جندي محتل قدم للقضاء العراقي بل من منهم سجلت عليه دعوى وتهمة واستدعي للتحقيق؟؟!!! ومن هنا يتضح ويتجلى لكل عاقل وكل إنسان إن طرح قضية الحصانة هي خدعة وفخ ومكر ونفاق لخداع الجهال والهاء الناس وصرفهم عن أصل القضية وخطورتها فالتفتوا أيها العقلاء أيها العراقيون أيها البشر !!! وراجعوا وتؤكدوا وتيقنوا مما قلناه قبل اكسر من سنتين بخصوص الاتفاقية الأمنية وخاصة ما يتعلق بالولاية القضائية ... قال تعالى: {فَذَكِّرْإِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَ الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى} [الأعلى: 9 – 12]....

جانب من الخطبة الثاني:

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلماتً وتابع بيننا وبينهم بالحسنات انك مجيب الدعوات قاضي الحاجات ...
قال تعالى في محكم كتابه الكريم: (أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ) ، وقال تعالى: (وَلَقَدْ آَتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ) . أيها المؤمنون أيتها المؤمنات :
لقد ذم القرآن الكريم أولئك الذين عكفوا على أصنام وتماثيل لهم بحجة إن آباءهم كانوا عابدين لها ووصفهم القرآن الكريم إنهم وآباؤهم في ضلال مبين لأنهم لم يسلكوا سبيل الحق بل كانت الصنمية ماثلة أمام عيونهم يسترشدون بها في عقولهم القاصرة المظلمة التي أغوتها الشياطين وجعلتهم تائهين يتخبطون كمن يتخبطه الشيطان من المس، والقرآن الكريم حينما وصف تلك التماثيل والأصنام بأنها لا تضر ولا تنفع لأنها حجارة صماء لاتسمن ولا تغني من جوع، حتى يعرف الجميع ذلك ويتجنبوه بل أرشدهم القرآن الكريم إلى إتباع الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وبذلك سيكونون قي مأمن في الدنيا والآخرة قال تعالى: ( وألو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماءا غدقا ) وورد في تفسير الآية عن أبى جعفر عليه السلام قال : يعنى لو استقاموا على ولاية أمير المؤمنين على والأوصياء من ولده (عليهم السلام) وقبلوا طاعتهم في أمرهم ونهيهم " لاسقيناهم ماء غدقا " يقول : لأشربنا قلوبهم الإيمان ، والطريقة هى الإيمان بولاية علي والأوصياء .
وبذلك إخوتي وأخواتي يتضح إن السير على منهج رسول الله(صلى الله عليه واله) يكون بإتباع منهج أمير المؤمنين والأئمة (عليهم السلام) والذي يكون في عصرنا هذا بإتباع المرجعية الرسالية التي تمثل الامتداد الطبيعي لذلك المنهاج الواضح وكل ذلك بأثر ودليل علمي، ويكون ذلك بإتباع النهج وليس إتباع الشخص لوحده وكل من يسير على ذلك النهج يكون أحق بالإتباع من غيره فهذا ديدن الأنبياء والمرسلين والأئمة (صلوات الله عليهم أجمعين) وهذا ما سار عليه العلماء العاملون في ديننا ومذهبنا الحنيف فبين الفترة والأخرى يكون تطبيق النهج الرسالي على يد أحد العلماء الأعلام رضوان الله عليهم وكل واحد منهم يعمل ويخطط بحسب الظروف الموضوعية التي تحيط به وعلى قدر الإمكانيات البشرية المتوافرة لديه وليس بالضرورة أن يحقق النتائج الايجابية على ارض الواقع بل المهم هو إبراء الذمة أمام الله تعالى وهذا ما انتهجه السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدس) حيث أعلنها صراحة من على منبر الجمعة المقدس بقوله الشريف ( أنا لست مهماً لا بيدي ولا بوجهي ولا برجلي ولكن المهم هو دين الله وولاية أمير المؤمنين)، فالسيد رضوان الله عليه يركز على قضية مهمة وهي دين الله تعالى وولاية أمير المؤمنين وتمثل الطريقة التي سار عليها من قبله من الأنبياء والصالحين، ويؤكد حقيقة أخرى وهي عدم الاهتمام لشخصه ووجوده فالقضية ليست مرتبطة به (قدس) بل هو يمثل إحدى حلقات الإصلاح والسير نحو التكامل ويكرر المعنى نفسه في موضع آخر عندما قال: (مذهب أمير المؤمنين أمانة في أعناقكم) فأمانة الرسالة ونشرها والحفاظ عليها لا ترتبط ولا تتوقف على حياة السيد الصدر فقط بل هي جارية حتى بعد رحيله عن الحياة لأنه أدى ما عليه أما أعباء الرسالة فهي مستمرة إلى ان يشاء الله تعالى فقال (قدس) في اللقاء الرابع: (المرجع المجتهد لا يستطيع أن يحدد موقف المكلفين بعد موته هو يرجع المكلفون بعد موته أي واحد من الموجودين الأحياء أما أنا أقول لكم افعلوا بعد موتي كذا وكذا لا يجوز لي ذلك، التقليد يمكن أن ينتفي، الأمور بالولاية تنتفي، الوكالات تنتفي كلها كأنما يتبدل المرجع بمنزلة العدم كما إن جسمه يخرج من الشارع كذلك أوامره تخرج من الشارع...)...
..









آخر تعديل اعلام ناحية الفهود يوم 14-10-2011 في 08:12 PM.