عرض مشاركة واحدة
   
قديم 24-06-2008, 12:19 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أبو جاسم الحسني

الصورة الرمزية أبو جاسم الحسني
إحصائية العضو






أبو جاسم الحسني is on a distinguished road

أبو جاسم الحسني غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى تجسيد المناظرات والمباهلات
افتراضي عاجل ... عاجل : مدعي المهدوية الكاذبة ابن كاطع يقول دليلي الرؤيا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بالنسبة (للرؤيا) والتي يعتبرها المدعي احمد إسماعيل كاطع دليلاً على دعواه (سفير الإمام !!! وصي الإمام !!! ابن الإمام !!! ، ....) وبالتالي فهو يعتبرها حجة على الآخرين .
نقول بعد التوكل على الله القاهر الجباّر :
أولاً : (الرؤيا)
لا يوجد دليل في القرآن ولا في السنة الشريفة ولا في روايات المعصومين (عليهم السلام) ولا عند العقلاء ولا عند المتشرعين يدل على أن (الرؤيا) حجة ودليلاً في إثبات صدق وأحقية قضية من القضايا مهما كانت تلك القضية ، فكيف بك بقضية الكون بأجمعه وهي قضية (الإمامة) وخاتم الأئمة الإمام الثاني عشر القائم المهدي (عجل الله فرجه الشريف) هل تثبتها بالرؤيا !! ما لكم كيف تحكمون !!! .
ثانياً :
إذا كنت يا مدعي السفارة تستدل بالآيات القرآنية التي وردت فيها الرؤيا على دعواك :
1- فأقول لك إن الواضح والبديهي والفطري والوجداني لدى أي إنسان عاقل لا ينكر الحقائق القرآنية أن الرؤيا ليست حجة أو دليل على دعوى الأنبياء والمعصومين الذين ذُكروا في الآيات القرآنية بل الدليل والحجة هو ما أتوا به من علوم وحقائق حاججوا بها أهل زمانهم ، وأنما كانت الرؤيا هي مؤيدة ومكملة لقضاياهم وليست حجة قاطعة هذا بالإضافة إلى أنهم معصومون أو أوعية لحمل المعصومون مثل أمهات الأنبياء وبعض الأئمة (عليهم السلام) وكانت الرؤيا مهيأة لذهنيتهم ونفوسهم لاستقبال من سيولد ويُبعث للبشرية كرسول ومصلح وكذلك لتمحيصهم واختبارهم كما حصل مع نبيا الله إبراهيم وابنه إسماعيل (عليهما السلام) في رؤيا النبي إبراهيم عليه السلام مع العلم أن هذه الرؤيا لم يكن فيها الأمر القاطع على ذبح النبي إسماعيل (عليه السلام) وإلا لماذا يقول النبي ابراهيم لولده اسماعيل (عليهما السلام) { فانظر ماذا ترى} أي إذا كان أمر من الله تعالى للنبي بذبح ولده هل يحتاج النبي إبراهيم إلى تخيير ولده ّّ؟؟!! وهما معصومين ، ولماذا يقول النبي إسماعيل لوالده النبي إبراهيم عليهما السلام (يا أبتي أفعل ما تؤمر ...) وليس ما ترى في الرؤيا ، بل أمر الله تعالى وهذا الأمر في الآية القرآنية هو في المستقبل أي ليس عند الرؤيا في حينها مع العلم أن الفعل (أرى) فعل مضارع وهو للحاضر ومتجدد أي أن الرؤيا لم تكن واحدة بل أكثر ومستمرة بدليل قوله (أني أرى ...) ولم يقل (أني رأيتُ ..) ، إذن إذا كانت الرؤيا حجة للمعصوم وفيها أمر في حينها لماذا لم يباشر النبي إبراهيم عليه السلام بذبح ابنه إسماعيل عليه السلام مباشرة بعد الرؤيا وخيره (فانظر ماذا ترى ...)؟؟؟!!! .
2- إذا كنت يا (أحمد إسماعيل كاطع ) تعتبر الرؤيا (حجة ودليل ) وهي بالتالي حجة على مدّعاك ، فأريد منك الإجابة على الأسئلة التالية :
أ- إذا رأيت أنت يا مدعي السفارة في الرؤيا ان تذبح ولدك بل وعائلتك هل تمتثل لتلك
ب- أحد رأى في الرؤيا أنه يقتل أحد المؤمنين ، هل يمتثل للرؤيا ويقتله ؟
ب- احد رأى في الرؤيا أنه يزني بمحارمه ، هل يمتثل للرؤيا ويزني بمحارمه ؟
ج- أحد رأى في الرؤيا أنه في النار عذابها ، فهل يمتثل للرؤيا ويقنط وييأس من رحمة ربه ويترك كل ما ينجيه من النار ؟
د- أحد رأى في الرؤيا أنه يترك الصلاة والصوم ويتجه للموبقات والمحرمات ، هل يمتثل لتلك الرؤيا ؟
أحد رأى في الرؤيا أنه يترك الدين الإسلامي ويصبح يهودياً أو نصرانياً ، فهل يمتثل لتلك الرؤيا ؟
ت ـ ث ، ............ الخ من الأسئلة ، فماذا يكون جوابك وجواب أتباعك يا مدعي السفارة على تلك الأسئلة وغيرها الكثير ، أيكون الامتثال للرؤيا باعتبارها دليل وحجة على قضية ما ، أم يكون الجواب ليس الامتثال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
3- إذا كنت يا مدّعي (أحمد اسماعيل كاطع) تقول بأن هناك الكثير والله العالم كم هم ؟؟!! قد رأوا فيك رؤيا صالحة وعلى هيأة حسنة وتستدل بحديث الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) [من رءآنا فقد رءآنا .... ] وتجعل تلك الرؤيا الصالحة دليلك على دعوتك (السفارة أو ابن الإمام ، ....) ، فهذا الكلام تورد عليه عدة استفهامات واستفسارات :
أ 0 هل تقيس نفسك يا (أحمد اسماعيل كاطع) بالرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ؟! وبالتالي فأنت معصوم مثلما الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) معصوم وأن الشيطان لا يتلبس بهيأتك مثلما لايتلبس بهيأة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ، والنتيجة تكون ( الرؤيا التي رأوك فيها صحيحة وهي حجتك على الآخرين) !!!!!!!!!!!!!!!! .
ب 0 هل سمعتم يا ناس يا عالم أن الأنبياء والرسل وخاتمهم الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) قد أثبتوا أحقيتهم على الكافرين المشركين وكذلك على باقي الأديان السماوية والملل بـ(الرؤيا) ؟؟؟!!! وهل سمعتم أن عمار بن ياسر أو بلال أو الحمزة أو غيرهم (رضوان الله عليهم) قد رأوا بالرسول رؤيا صالحة فاتبعوه ؟؟؟!!!
أم كانت حجة ودليل الرسول ومن قبله الأنبياء هو الأثر العلمي والشرعي والأخلاقي وهي الكتب السماوية وخاتمها القرآن الكريم وما جاء فيها من علوم قذفها الله تعالى في قلوب أوليائه ليتحدّوا بها الأقوام بعد أن دعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له ونبذ عبادة الأشخاص والأوثان وبينوا ذلك بكل الأدلة العقلية والمنطقية والوجدانية ؟ نعم كان ذلك وهذا لا ينكره أي إنسان سوّي عاقل ذو فطرة سليمة .
ألم يتحدى الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فصحاء العرب وغيرهم من غير العرب وأعجزهم بأن يأتوا بسورة من مثله أي (القرآن) وكذلك الآيات التي جعلها الله تعالى في نبوته الشريفة وهي بحد ذاتها تأييد وإنذار ووعيد وتصديق لما سيمر به الكون عند بعثته (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو ما موجود حتى في الكتب السماوية القديمة وعلى لسان الأنبياء (عليهم السلام) ....
نعم الرؤيا حدثت للمعصومين (عليهم السلام) ولكنها تعتبر وحي من الله تعالى لأنبيائه وأوصيائه وهم (معصومون) لكنها تعتبر مكملة لدعوتهم ومطمئنة لهم لا دليلاً على أحقية دعوتهم لأنهم في غنى عن ذلك كما قال الإمام الصادق (عليه السلام) بما مضمونه لأحد الذين سألوه (... الدين أعز من يُعرف بالمنام ) ، فكيف بقضية الكون بأسره قضية الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) أو من ينوب عنه قبل ظهوره أو بعد وفاته ؟!
ما لك كيف تحكم يا أحمد اسماعيل كاطع أنت ومن أتبعك على دعواك الواهية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
4- إذا كنت تقول أيها المدّعي أو من يمثلك بأن هناك الكثير ممن رأوا فيك رؤيا صالحة وهم مستعدون للقسم الأعظم ، فماذا تقول بمن رآك (رؤيا شريرة) وهم الكثير ويفوقون من رأوا فيك رؤيا صالحة وهم أيضاً مستعدون للقسم على ذلك كما تقول أنت ؟؟؟
فالآن بمن نأخذ برؤيا من نأخذ ؟؟؟!!!
1- إذا رجحّت القسم الأول (الرؤيا الصالحة) وكذبت القسم الثاني ، فما هو سبب ترجيحك لها رؤيا (القسم الأول) على رؤيا القسم الثاني (رؤيا شريرة) ؟؟؟ وإذا كذبت القسم الثاني وقلت بأنهم يكذبون فأيضاً القسم الأول يكذبون ومعرضون للكذب لأنهم غير معصومين كما أن القسم الثاني غير معصومين .
2- على أساس إن (الرؤيا) حجة لديك يا (احمد اسماعيل كاطع) وأيضاً على أساس رؤيا الذين رأوا أنك (إنسان شرير ومن أتباع الشيطان الرجيم) ، أقول على ذلك الأساس يجب محاربتك واتخاذك عدواً للمؤمنين لا (وصياً ولا سفيراً ولا ابن الإمام ولا ...) لأن الله تعالى قال في محكم كتابه العزيز (إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ ) سورة فاطر.
3- بما أن هناك تعارض بين الرؤيتين (الصالحة والطالحة) فتتساقطا ولا نأخذ بأي منهما .
4- لو سلمنا بان الرؤيا حجة كما تقول فإنها حجة على من رآك فقط لا الآخرين .







آخر تعديل أبو جاسم الحسني يوم 24-06-2008 في 12:26 PM.