عرض مشاركة واحدة
   
قديم 11-07-2010, 12:59 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
بنت المشرق
عضو ممتاز

الصورة الرمزية بنت المشرق
إحصائية العضو







بنت المشرق will become famous soon enough

بنت المشرق غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اسمعوني المنتدى : منتدى علم النحو
افتراضي رد: ماهو اعراب (لا اله الا الله)؟؟؟؟

وعليكم السلام ورحمة الله أخي الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
وإعراب لاَ إِلَهَ إَلاَّ اللهُ :
لا إله إلا الله: هذه جملة اسمية منفية بـ (لا) التي لنفي الجنس، ونفي الجنس أعم النفي، واسمها: (إله) وخبرها: محذوف والتقدير حقٌ، وقوله: (إلا) أداة حصر، والاسم الكريم لفظ الجلالة بدل من خبر: (لا) المحذوف وليس خبرها لأن: (لا) النافية للجنس لا تعمل إلافي النكرات.

وجاء في عرابها أيضا"
: في إعراب كلمة التوحيد: لا إله إلا الله.
لا: نافية للجنس.
إله: هو اسمها مبني على الفتح.
و(لا) النافية للجنس مع اسمها: في محل رفع مبتدأ.
وحق: هو الخبر؛ وحق المحذوف هو خبر، والعامل فيه هو الابتداء أو العامل فيه (لا) النافية للجنس على الاختلاف بين النحويين في العمل.
وإلاّ الله:
إلا: استثناء؛ أداة استثناء.
الله: مرفوع، وهو بدل من الخبر، لا من المبتدأ؛ لأنه لم يدخل في الآلهة حتى يُخرَج منها؛ لأن المنفي هي الآلهة الباطلة، فلا يَدخل فيها -كما يقوله من لم يفهم- حتى يكون بدلا من اسم لا النافية للجنس؛ بل هو بدل من الخبر، وكون الخبر مرفوعًا والاسم هذا مرفوعا، يُبين ذلك لأنّ التابع مع المتبوع في الإعراب والنفي والإثبات واحد.
وهنا تَنْتَبِهْ إلى أن الخبر لما قدّر بـ”حق“ صار المُثبت هو استحقاق الله جل وعلا للعبادة، ومعلوم أنّ الإثبات بعد النفي أعظم دلالة في الإثبات من إثباتٍ مجرد بلا نفي.
ولهذا صار قوله ”لا إله إلا الله“ وقول (وَلَا إِلَهَ غَيْرُ الله) هذا أبلغ في الإثبات من قول: الله إله واحد. لأن هذا قد ينفي التقسيم لكن لا ينفي استحقاق غيره للعبادة، ولهذا صار قوله جل وعلا ?لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ?[البقرة:163]، وقول القائل ”لا إله إلا الله“ بل قوله تعالى ?إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ?[الصافات:35] جمعت بين النفي والإثبات، وهذا يسمى الحصر والقصر، ففي الآية حصر وقصر.
وبعض أهل العلم يعبّر عنها بالاستثناء المفرّغ وهذا ليس بجيد، بل الصواب فيها أن يقال هذا حصر وقصر، فجاءت (لا) نافية وجاءت (إلا) مثبتة ليكون ثَم حصر وقصر لاستحقاق العبادة في الله جل وعلا دون غيره، وهذا عند علماء المعاني في البلاغة يفيد الحصر والقصر والتخصيص، يعني أنه فيه لا في غيره، وهذا أعظم دلالة فيما اشتمل عليه النفي والإثبات.

أرجو أن يكون الإعراب صحيحا"
وقد نقلته لكم من إحدى مواقع الإعراب
لأني وجدت مذاهب كثيرة لأعراب تلك العبارة العظيمة
وهذا ما أجمع عليه أو أقترب منه النحويون ولربما لديكم إعرابات أخرى لها

وأما إعرابي للعبارة فهو كالتالي
لا :: نافية للجنس
أله َ ::إسمها منصوب وعلامة نصبة الفتحة
إلا :: أداة أستثناء
الله :: لفظ الجلالة خبر لا مرفوع بالضمة
ومن الله التوفيق
تحياتي لكل الأخوة







التوقيع




الحق واضح في نفسه وإنما يخفى علينا لعلّة في عقولنا فإنّ
الشمس نيّرة ولا يراها الخفاش لعلة في بَصَرِه > سقراط

رد مع اقتباس