عرض مشاركة واحدة
   
قديم 17-02-2019, 09:23 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسن باقر العكيلي
إحصائية العضو







حسن باقر العكيلي is on a distinguished road

حسن باقر العكيلي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى كتاب المرجعية
افتراضي الرابُ المهدوي تحصينٌ للشباب والأشبال

الرابُ المهدوي تحصينٌ للشباب والأشبال

قلم /صادق حسن
اود أن ابتدئ كلامي بقول الإمام علي عليه السلام حيث قال (لا تقسروا أولادكم على عاداتكم فأنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم ) قد يستغرب البعض من العنوان لكن لو تأملنا وصححنا تفكيرنا بترك العادات والتقاليد لعرفنا ما هو الراب وما هو مشروعه , نعم الراب هو غير عربي او عراقي وهذا معروف عند الجميع . لكن الأمر المهم هو كلنا يعرف إن المجتمع اليوم يعيش حالة من الضياع خاصة الشباب لأن الجيل القديم كان ولا زال يحافظ على عاداته التي تربى عليها في زمنه لكن اليوم الجيل يختلف حيث دخلت لنا أفكار وتكنلوجيا حديثة ومن هذه الأفكار الإلحاد والتطرف وغيرها ومن التكنلوجيا هي وسائل الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي ولا يخفى على الجميع ماهي مواقع التواصل فمنها الموضة وقصات الشعر والخمور وغيرها ما يؤدي بالشباب الى الإنحراف و نلاحظ إن المجتمع غارق من كل جانب هنا يأتي سؤال وكلنا يعرف بعد سقوط الطاغية اصبح المجتمع العراقي الشيعي يتمتع بزيارة الأئمة عليهم السلام مشيا على الأقدام وبدأت الحوزات تخرج الطلبة المعممين وبالألاف وهذا خير وبركة والقنوات تصدح بصوتها ليلا نهارا حيث نجد المذهب الشيعي يتمتع بطقوسه وبما يريد لكن السؤال الغريب هل كل هذه الأمور التي يتمتع بها المذهب الشيعي من قنوات ومعممين وتعدد المرجعيات وغيرها من زيارة ومواكب استطاعت أن تغير المجتمع نحو الأفضل والتمسك بما جاء به النبي محمد وأهل بيته الأطهار عليهم افضل الصلاة والسلام ؟!! طبعا ولكل عاقل الجواب واضح هو لا بل نرى الشباب يميلون الى الإلحاد والتخنث والسهر في المقاهي والملاهي والنوادي الليلة وكثير من هذه الحالات صورت وأخبار اشيعت بنفس القنوات التي ارادت تحصين المجتمع اذا بهذه الحالة ماذا يجب أن يفعل رجل الدين والمفكر والعالم وكل من يخاف على إبنه من الضياع !!! يجب عليه أن يرغبه في أمور تناسب عمره وأن تكون من ضمن زمانه لا زمان أبيه فمن هذا الباب عمد الأستاذ المحقق الصرخي دام ظله بأن فسح المجال لمقلديه بـ الراب المهدوي وبطريقة شرعية أخلاقية بعيدا عن دخول الحرمات فيه ولكي يرغب الشباب بالدين فالدين ترغيب لا ترهيب واستطاع أن ينتشل الشباب والأشبال ويدخلهم في الدين الذي اراده أهل البيت عليهم السلام فمن خلال الراب اصبح الشاب يلتجأ الى الصلاة والعبادات وكتابة البحوث العقائدية والأخلاقية وغيرها مما تأدي الى نضوج فكره وتعميقه في الوصول الى نصرة الإمام المهدي عليه السلام اذا هذا هو مشروع الراب المهدوي وهذه هي الطريقة التي فيها كسب الشباب من الضياع لا أن اجبرهم على شيء ما موجود اصلا في حياتهم ومن هنا أصبحنا أن نغير الأفكار الدخيلة ونصدرها للبلدان الإسلامية وغيرها الذين يرغبون بسماع الراب الانكليزي بأن يسمعوا الراب المهدوي والذي فيه كلمات شعرية تخص ذكر القرآن والسنة النبوية الشريفة .فيجب على كل عاقل ومنصف من رجال دين وأكاديميين ومثقفين أن لا يقفوا حجر عثرة في وجه هذا المشروع الرسالي الأخلاقي وأن يساندوا هكذا رجل صاحب علم يريد النجاة للمجتمع







رد مع اقتباس