الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات المرجعية > منتدى رد الشبهات
 

   
الملاحظات
 

منتدى رد الشبهات منتدى يتناول رد الشبهات عن الإمامة الحقة والمرجعية الرسالية ، كذلك يختص بالرد على ما يطرحه النواصب من شبهات مختلفة ومناقشتها نقاشاً علمياً

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 28-06-2008, 08:13 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عقيل العرداوي
إحصائية العضو






عقيل العرداوي is on a distinguished road

عقيل العرداوي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى رد الشبهات
افتراضي الجزء الثانية: من اجابة الحوزة لمرة الثانية على غريب العراق

10 -
قوله صلى الله عليه واله وسلم لعلي : أنت أخي في الدنيا والآخرة :

روى الحاكم في المستدرك بسنده عن ابن عمر قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، آخى بين أصحابه ، فآخى بين أبي بكر وعمر ، وبين طلحة والزبير ، وبين عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف فقال علي عليه السلام : يا رسول الله ، إنك قد آخيت بين أصحابك ، فمن أخي ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى يا علي أن أكون أخاك ، قال ابن عمر : وكان علي جلدا شجاعا ، فقال علي : بلى يا رسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنت أخي في الدنيا والآخرة
.

11 -
قوله صلى الله عليه واله وسلم : لا يؤدي عني إلا أنا أو علي :

روى الترمذي في صحيحه بسنده عن أنس بن مالك قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم ، ببراءة مع أبي بكر ، ثم دعاه فقال : لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا ، إلا رجل من أهلي ، فدعا عليا ، فأعطاه إياه
.

12 -
قوله صلى الله عليه واله وسلم في علي يوم خيبر :

لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ليس بفرار : روى البخاري في صحيحه بسنده عن أبي حازم قال : أخبرني سهيل بن سعد رضي لله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية غدا
رجلا يفتح الله على يديه ، يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، قال : فبات الناس يدركون أيهم يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ، فقيل هو يا رسول الله يشتكي عينيه ، قال : فأرسلوا إليه ، فأتى فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ، ودعا له ، فبرأ كأن لم يكن له وجع ، فأعطاه الراية ، فقال علي : يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ، فقال : أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم
.

13 /
قوله صلى الله عليه واله وسلم لعلي :

تقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين
:

روى الحاكم في المستدرك بسنده عن عقاب بن ثعلبة قال : حدثني أبو أيوب الأنصاري في خلافة عمر بن الخطاب قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، علي بن أبي طالب بقتال الناكثين ، والقاسطين والمارقين . وفي رواية عن الإصبع بن نباتة عن أبي أيوب الأنصاري قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، يقول لعلي بن أبي طالب : تقاتل الناكثين والقاسطين بالطرقات والنهروانات ، وبالسعفات ، قال أبو أيوب : قلت يا رسول الله : مع من نقاتل هؤلاء الأقوام ، قال : مع علي بن أبي طالب

14 -
قول النبي صلى الله عليه واله وسلم لعلي : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا
منافق
:

روى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن مساور الحميري عن أمه عن أم سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي : لا يحبك إلا مؤمن ، ولا
يبغضك إلا منافق
.

15 -
الإمام علي أحد الخمسة الذين باهل بهم النبي صلى الله عليه واله وسلم وفد نجران :

روى الإمام مسلم في صحيحه بسنده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال : ما منعك أن تسب أبا التراب ، فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن أسبه ، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول له ، خلفه في بعض مغازيه ، وقال له علي : خلفتني مع النساء والصبيان ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، قال فتطاولنا لها ، فقال : ادعوا لي عليا ، فأتي به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ، ففتح الله عليه ، ولما نزلت هذه الآية : ( قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) ، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي
.

16
حديث اية التطهير

وروى ابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن شداد بن عبد الله قال : سمعت واثلة بن الأسقع - وقد جئ برأس الحسين - فلعنه رجل من أهل الشام ، ولعن أباه ، فقام واثلة وقال : والله لا أزال أحب عليا والحسن والحسين وفاطمة ، بعد أن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول فيهم ما قال ، لقد رأيتني ذات يوم ، وقد جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في بيت أم سلمة ، فجاء الحسن فأجلسه على فخذه اليمنى وقبله ، ثم جاء الحسين وأجلسه على فخذه اليسرى وقبله ، ثم جاءت فاطمة فأجلسها بين يديه ، ثم دعا بعلي ثم قال : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ، قلت لواثلة : ما الرجس ، قال : الشك في الله عز وجل
.

17 /
الإمام علي : أحد أصحاب الكساء الخمسة :

روى الإمام مسلم في صحيحه بسنده عن مصعب بن شيبة عن صفية بنت
شيبة قالت : قالت عائشة : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ، غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثم جاء الحسين فدخل معه ، ثم جاءت
فاطمة فأدخلها ، ثم جاء علي فأدخله ، ثم قال : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ، ويطهركم تطهيرا
)

8 1-
قوله صلى الله عليه وسلم عن علي :

ما أنا انتجيته ، ولكن الله انتجاه : اختص الله تعالى الإمام علي بن أبي طالب ، بمناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، يوم الطائف ، فلقد روى جابر ، رضي الله عنه ، قال : دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليا ، يوم الطائف ، فانتجاه ، فقال الناس : لقد طال نجواه مع ابن عمه ، فقال صلى الله عليه تجيته ، ولكن الله انتجاه
.

19/
علي كنفس النبي صلى الله عليه وسلم :

روى النسائي في الخصائص بسنده عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن أبي رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لينتهين بنو ربيعة ، أو لأبعثن عليهم رجلا كنفسي ، ينفذ فيهم أمري ، فيقتل المقاتلة ، ويسبي الذرية ، فما راعني إلا وكف عمر في حجزتي من خلفي : من يعني ؟ قلت : إياك يعني وصاحبك ؟ قال : افمن يعني ؟ قلت : خاصف النعل ، قال : وعلي يخصف النعل

وبعد ذكر بعض الاحاديث الدالة على ولاية واحقية الامام علي عليه السلام في خلافة المسلمين عند الفريق وإلا فعندنا نحن اصحاب المذهب الامامي فهيه متواتر ومستفيضة نذكر بعض الآيات القرآنية الدالة على أحقيته

الطائفة الثانية الآيات القرآنية
أما الآيات الدالة على احقيته عليه السلام وسنكتفي بتفسير واحد من الجمهور لكل اية

1 -
آية البقرة :

قال الله تعالى : ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله * والله رؤوف بالعباد ) . روى الإمام القرطبي في تفسيره ( الجامع لأحكام القرآن ) : قيل : نزلت في علي رضي الله عنه ، حين تركه النبي صلى الله عليه وسلم ، على فراشه ، ليلة خرج إلى الغار ( 1
) .
2 -
آية البقرة 274 :

قال الله تعالى : ( الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية * فلهم أجرهم عند ربهم * ولا خوف عليهم * ولا هم يحزنون ) .وقال القرطبي في تفسيره : روي عن ابن عباس أنه قال : نزلت في علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، كانت معه أربعة دراهم ، فتصدق بدرهم ليلا ، وبدرهم نهارا ، وبدرهم سرا ، وبدرهم جهرا
.
3 -
آية المجادلة 12 :

قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة * ذلك خير لكم وأطهر * فإن لم تجدوا * فإن الله غفور رحيم ) . وفي تفسير ابن كثير : قال ابن أبي نجيح عن مجاهد قال : نهوا عن مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى تصدقوا ، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب ، قدم دينار صدقة تصدق به ، ثم ناجى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن عشر خصال ، ثم أنزلت الرخصة
.
4 -
آية الحاقة 12 :

قمنصور ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن مكحول قال : لما نزلت ( وتعيها أذن واعية ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سألت ربي أن يجعلها أذن علي ) ، قال مكحول فكان علي يقول : ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شيئا فنسيته .ال الله تعالى : ( وتعيها أذن واعية ) ، قال السيوطي في تفسيره : أخرج سعيد بن

5 -
آية السجدة 18 :

قال الله تعالى : ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون
) .

قال السيوطي في الدر المنثور : أخرج الواحدي وابن عدي وأبو الفرج الأصفهاني وابن مردويه والخطيب وابن عساكر ، عن ابن عباس أنه قال : قال الوليد بن عقبة لعلي بن أبي طالب ، رضي الله عنه : أنا أحد منك سنانا ، وأبسط منك لسانا ، وأملأ للكتيبة منك ، قال له علي رضي الله عنه : أسكت يا فاسق ، فنزلت الآية ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) ، يعني بالمؤمن عليا وبالفاسق الوليد
.
6 -
آية هود 17 :

قال تعالى : ( أفمن كان على بينة من ربه * ويتلوه شاهد منه ) . وفي تفسير القرطبي : أن الشاهد هو علي بن أبي طالب ، روي عن ابن عباس
أنه قال : هو علي بن أبي طالب ، وروي عن علي أنه قال : ما من رجل من قريش ، إلا وقد أنزلت فيه الآية والآيتان ، فقال له رجل : أي شئ نزل فيك ؟ فقال علي : ( ويتلوه شاهد منه
) .

حجة الاسلام والمسلمين
عقيل العرداوي







التوقيع

حجة الاسلام والمسلمين السيد عقيل العرداوي
رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.