الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
صفحتنا على كوكل بلسbqaspq3alm84fnuzg.jpg (160×58)قناتنا على اليوتيوبصفحتنا على تويتر

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات أهل البيت عليهم السلام والعقائد والإلهيات > منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
 

منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام منتدى يتناول سيرة الائمة الاطهار ( عليهم الصلاة والسلام ) وتأريخ حياتهم المقدسة

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 09-08-2009, 08:57 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
زياد رائق

الصورة الرمزية زياد رائق
إحصائية العضو







زياد رائق is on a distinguished road

زياد رائق غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
افتراضي معاجز الامام الباقر عليه السلام


اللهم صل على محمد و آل محمد وعجل فرج قائم ال محمد
(من معاجز الامام الباقر عليه السلام)

عن جابر بن يزيدالجُعفيّ قال

* مررتُ بعبدالله الحسن، فلمّا رآني سبّني وذكر الباقر عليه السّلام ( أي بسوء )،
فجئتُ إلى أبي جعفر عليه السّلام، فلمّا أبصر بي تبسّم وقال: يا جابر،مررتَ بعبدالله بن حسن فسبّك وسبّني ؟! قلت: نعم يا سيّدي،
ودعوتُ الله عليه. فقاللي: أوّل داخلٍ يدخل عليك هو.


فإذا هو قد دخل! فلمّا جلس قال له الباقر عليهالسّلام: ما جاء بك يا عبدالله ؟! قال: أنت الذي تدّعي ما تدّعي!
قال له الباقرعليه السّلام: ويلَك قد أكثرت! ثمّ قال: يا جابر، قلت: لبّيك، قال: احفرْ في الدارحَفيرة.


قال جابر: فحفرت. فقال لي ائْتِني بحطبٍ كثيرٍ وألْقهِ فيها. ففعلت، ثمّقال: أضْرِمْه ناراً. ففعلت، ثمّ قال: يا عبدَالله بن حسن!
قُمْ وادخلْها واخرجْمنها إن كنتَ صادقاً! قال عبدالله: قمْ فادخلْ أنت قَبْلي.


فقام أبو جعفر عليهالسّلام ودخَلَها.. فلم يزل يدوسها برِجْله ويدور فيها حتّى جعلها رماداً، ثمّ خرجفجاءٍ وجلس، وجعل يمسح العرقَ عن وجهه،
ثمّ قال: قُمْ قبّحك الله! فما أقربَ مايحلّ بك كما حلّ بمروان بن الحكم وبولده .


* وعن المفضَّل بن عمر قال: بينما أبو جعفر ( الباقر ) صلوات الله عليه سائرٌ مِن مكّة إلى المدينة..

إذ انتهىإلى جماعةٍ على الطريق، فإذا رجلٌ منهم قد نفق حمارُه ( أي مات )، وتبدّد متاعه،وهو يبكي.
فلمّا رأى أبا جعفرٍ عليه السّلام أقبل إليه وقال له:


ـ يا ابن رسولالله، نفقَ حماري وبقيتُ منقطعاً، فادعُ اللهَ أن يُحييَ لي حماري.


فدعا أبوجعفر عليه السّلام.. فأحيا اللهُ تعالى له حمارَه.

نسالكم الدعاء









رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.