الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات المرجعية > منتدى المحاضرات العلمية الحديثة لسماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) > سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية
 

سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية منتدى يختص بنشر المحاضرات الأصولية الحديثة يلقيها سيد المحققين الصرخي الحسني (دام ظله)

موضوع مغلق
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 29-03-2014, 02:12 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محرر الأخبار
عضو مبدع
إحصائية العضو







محرر الأخبار is on a distinguished road

محرر الأخبار غير متواجد حالياً

 


المنتدى : سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية
افتراضي مدمج // محاضرات البحوث الأصولية

المحاضرة الاصولية الاولى - التعريف بعلم الاصول وإبطال المدرسة الاخبارية


المركز الاعلامي / كربلاء المقدسة

أستأنف سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله المبارك) إلقاء البحوث الأصولية لحلقات السيد محمد باقر الصدر (قدس سره)، الجمعة 28 ربيع الثاني 1435 هـ، 28 / 2 / 2014، ولكن هذه المرة باسلوب وطريقة مختلفة تختلف عن الاسلوب السابق من حيث العمق والسعة والشمول في الطرح وتناول الموضوعات آخذا بنظر الاعتبار كون العديد من الحاضرين هم ممن واكب تلك البحوث التي ألقاءها عبر تسجيل صوتي على (أقراص سي دي) مسبقا
وكعادتها فقد شهدت تلك البحوث استعراض جملة من مواقف التاريخ الحوزوي لسماحته (دام ظله) وممن عاصرهم من أساتذته كالسيد الصدر الثاني (قدس سره) والسيد السيستاني والشيخ الفياض (دام ظلهما) وغيرهم، أو اطلع على سيرة بعضهم كسيرة السيد محمد باقر الصدر والسيد الخوئي (قدس سرهما)، كما يتميز السيد الصرخي الحسني (دام ظله) بكيفية الربط بين النكات العلمية الاصولية وموارد البحوث وبين الواقع الخارجي للشارع العراقي على المستوى الاجتماعي والسياسي والاخلاقي وغيرها مما يزيد من تفاعل الحضور، وعدً سماحته (دام ظله) هذه البحوث ضمن سلسلة البحوث الاصولية، مرحلة التمهيد لما بعدها من بحوث الخارج وهي مرحلة مفتوحة الى أن يشاء الله ومن حق الجميع المشاركة والحضور فيها لحين المحصلة النهائية للبحث الخارج حيث سيتم انتخاب واختيار الاسماء المؤهلة لتلك المرحلة، وقد أشار سماحته إلى أن من بين أسباب البدء في البحث الاصولي هو تكرار الاستفتاء من بعض المؤمنين من السودان يشير إلى انتشار الحركة الاخبارية وضعف انتشار الفكر الاصولي هناك لانحراف من ينتسب للمدرسة الاصولية وانشغالهم في طلب الجاه والسمعة والتعصب الطائفي وتراجعهم علمياً لعطي سماحته ردا قاطعا على ابطال المدرسة الاخبارية كون من يتبنى اراء تلك المدرسة سيكون امام كم هائل من الروايات المتعارضة واستغرب سماحته من المنهجية لاصحاب المدرسة الاخبارية في قبولهم كل الروايات الصحيحة والضعيفة في الكتب الأربعة، التهذيب والاستبصار والكافي ومن لا يحضره الفقيه، كون الفقيه سيكون أمام روايات متعارضة ومتناقضة ومتضادة فيما بينها فكيف يمكن لهم حل ذلك التعارض خصوصا فيما لو وجدنا أن نفس الكتاب وتحت نفس العنوان في نفس الباب لنفس المؤلف يطرح تلك الروايات المتناقضة ، فكيف يمكن التوفيق بين تلك الروايات المتعارضة وكيفية علاجها وحلها ما لم يكن الحل لذلك التعارض بمباحث علم الاصول
، وابتدأ سماحته الدرس بتعريف علم الاصول وضمن مقدمة تمهيدية للتعريف تبين حكم العقل بضرورة معرفة الاحكام الشرعية كون المكلف ملزم بطاعة المولى وامتثال اوامره ونواهيه ومنها يتفرع ضرروة تصدي البعض للبحث عن تلك الاحكام ومن خلال الادلة لصعوبة ان يتفرغ الجميع للتصدي وهذا البعض هو المسمى بالفقيه المجتهد والعلم المتكفل بمعرفة تلك الاحكام هو علم الفقه وترتكز عملية الاستنباط بالنسبة للفقيه الادلة المحرزة والاصول العملية
كما وضح ان عمل الاصولي هو دراسة العناصر المشتركة التي تدخل في جميع ابواب الفقه فيكون تعريف علم الاصول هو العلم بالعناصر المشتركة في عملية استنباط الحكم الشرعي او الجعل الشرعي

ثم انتقل في بحثه الاصولي الى تاريخ عملية الاجتهاد وما رافقها من شبهات واشكاليات حول كلمة (الاجتهاد) التي كانت تتبناها مدرسة أبي حنيفة النعمان واختتم درسه بسرد بعض التصنيفات التاريخية الذامة لهذه العملية التي هاجمها وردها الائمة الاطهار (عليهم السلام) ونتج عن ذلك ان الاجتهاد المنبوذ والمذموم من قبل الامامية هو الاجتهاد بالرأي الشخصي والقياس والاستحسان ومع ايضاح معنى ومفهوم كلمة الاجتهاد وتعريفها لغة بأنها بذل الجهد أو مافي الوسع فيرتفع الاشكال والاعتراض على من يعمل بهذا النحو من بذل الجهد وما في الوسع لتحصيل الحكم من خلال استنباطه وفق الأدلة سواء كانت أدلة محرزة وكاشفة عن الحكم بحسب أقسام الكشف أو عن طريق القواعد الكلية أو بما يسمى بالاصول العملية التي تحدد وظيفة المكلف تجاه الاحكام المشكوكة وبالتالي يظهر الاختلاف الجذري بين المفهومين أو المعنيين بين الاجتهاد المنبوذ والمذموم بقصد الرأي الشخصي وبين الاجتهاد الممدوح والمتاح العمل به بقصد بذل الجهد وما في الوسع أثناء عملية الاستنباط وعن طريق الادلة بكلا نوعيها،
كما سجل سماحته إشكالا على أصحاب مدرسة الرأي كونهم ليس فقط حين التعذر على معرفة حكم واقعة معينة من النص فهم يلجأون الى الاجتهاد بالرأي بل تجد لهم اجتهادا شخصيا مقابل النص أي مع وجود النص يكون رأيهم الشخصي مقدم وهو من يعمل به فيكون اجتهادا مقابل النص.

هذا وقد تطرق سماحته (دام ظله) خلال الدرس الاصولي الى العديد من الأحداث السياسية والاجتماعية التي تهم الحدث السياسي العراقي وخصوصا رواتب البرلمانيين وامتيازاتهم واعتبرها قضية مسيسة ومعالجتها فارغة، لافتاً الى أن من رفع شعار قطع الرواتب هو أول من أمضى قضية الحصول على الراتب.
يذكر ان تلك البحوث تشهد حضورا كبيرا ومميزا من مختلف الشرائح الاجتماعية وهي المرة الاولى التي يكون فيها القاء مثل هكذا ابحاث على عامة الناس بينما سار العرف الحوزوي في اقتصارها على بعض الاصناف من الحوزة بنحو أخص
.






https://www.youtube.com/watch?v=FKHN_3WQFTw






 
   
قديم 29-03-2014, 02:13 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محرر الأخبار
عضو مبدع
إحصائية العضو







محرر الأخبار is on a distinguished road

محرر الأخبار غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محرر الأخبار المنتدى : سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية
افتراضي

المحاضرة الاصولية الثانية : مبررات التجديد في المناهج التدريسية الحوزوية وحقائق من سيرة المرجعية

المركز الاعلامي / كربلاء المقدسة

ألقى سماحة المرجع الديني الأعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) درسه الأصولي الثاني ضمن سلسلة البحوث الأصولية، اليوم الجمعة 5 جمادى الأول 1435 ببرانيه في مدينة كربلاء المقدسة، وتميز الطرح بالعمق والتحليل العلمي المبسط.

وأكمل سماحته الحديث عن جواز عملية الاستنباط الشرعي وأشار الى أن علم الأصول نشأ في أحضان علم الفقه. وقد أجاب سماحته عن سبب اختيار الكتب الأربعة (المعالم، والقوانين، والرسائل، والكفاية) كمنهجية دراسية في الحوزة العلمية آنذاك، كونها تعتبر كتباً موجزة وغير مملة وتشتمل على مطالب مضغوطة وعبارات مسبوكة، واستدرك سماحته إن هذا الضغط للعبارات خرج عن حده كما في الكفاية.
وأوضح سماحته المبررات التي دعت السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) الى كتابة الحلقات الأصولية الثلاث وأضاف بعض المبررات بحسب تقييمه للمنهج الأصولي الحديث. ولفت الى إن "كل ما كتبه السيد الصدر الأول من كتب أصولية وفلسفية واقتصادية فالمقابل يعتبره تعريضا وفاضحا وكاشفا له" مضيفا انه حورب السيد الصدر واتهموه انه عميل لصدام .
وذكر سماحته أحد عشر مبررا لاختيار الحلقات الأصولية الثلاث ومنها (المراحل المختلفة للفكر الأصولي، كون العبارات العلمية كانت لمراحل علمية مختلفة) وأيضا (فقدان خبرة وبحوث مائة عام، لأن هذه الفترة كفيلة بتطور علمي جديد في المنهجية الأصولية) بالإضافة الى استحداث مصطلحات جديدة، حيث كانت الكتب الأربعة قد ألفها علماء مجتهدون على مستوى استدلالي لكي تكون صالحة للاحتجاج بينهم، وأضاف سماحته إن هذه الكتب كانت تدرس كبحث خارج والآن تدرس في مرحلة السطوح.
ولفت السيد الصرخي الحسني الى بعض الأسئلة التي كانت توجه الى السيد الصدر الثاني (قدس سره) وإليه، هل أنت أعلم من الشيخ المفيد والشيخ الطوسي؟ فكان الجواب أنه لو أتى الشيخ الطوسي في يومنا هذا لحضر حلقة الدرس الأصولية الأولى.
وأوضح سماحة السيد الصرخي سبب الإلزام بالإطلاع على تاريخ وحياة السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) نتيجة المحاربة التي تعرض لها من قبل الجهات الدينية التي تقلب الحقائق كما هو الحال مع سماحته عندما وجهت له تهمة احتلال العتبتين المقدستين.
وفي ذات السياق فقد ذكر المرجع السيد الصرخي حادثة الحاج جاسم من أهالي البصرة الذي التزم دفع الحقوق في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، حيث أشار السيد الصرخي الى إن الحاج جاسم كان لديه دفتر يوقع عليه كل من يدفع له الحقوق بعنوان التبرك، وتحدث عن الهجمة التي توجهت للسيد محمد باقر الصدر عندما علم براني السيد الخوئي أن الحاج جاسم قد دفع جزء من المال للسيد الصدر مما أرسلوا وفدا لتهديد السيد الصدر وتحذيره.
وعلى صعيد متصل أكد السيد الصرخي أن أهل العراق يراد لهم أن ينقادوا كالماعز وأن ينقادوا كالمطايا للمراجع العجم في إشارة منه الى خطورة المرجع العراقي في الجو الحوزوي المشحون حيث قال: "إن المرجعية الاعجمية تعتبر المرجعية العراقية هي الأخطر عليهم"
وتابع سماحته مبحثه الأصولي مع المبررات التي دعت السيد الصدر لكتابة الحلقات الثلاث مشيرا في مبرره الرابع الى التدرج التاريخي غير التام والعلمي التام من الكتب الأربعة آنفة الذكر.
وتطرق السيد الصرخي الى الغرض من التوجيه بدراسة الحلقات الثلاث التي اعتبرها "ثقافة عامة لعلم الأصول" لافتا الى أن من يدرس الحلقات يمكنه حضور البحث الخارج.
يُذكر أن السيد الصرخي الحسني يشرع بدرسه الأصولي التمهيدي مع إطلالة كل جمعة ويتناول فيه الحلقات الثلاث لأبي جعفر (قدس سره) والذي يعكس إمكانية السيد الصرخي في البحث والتدريس وإيصال المعلومة لمختلف الشرائح العلمية والاجتماعية.







 
   
قديم 29-03-2014, 02:18 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
محرر الأخبار
عضو مبدع
إحصائية العضو







محرر الأخبار is on a distinguished road

محرر الأخبار غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محرر الأخبار المنتدى : سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية
افتراضي

المحاضرة الاصولية الثالثة - آراء وشواهد في البحث الاصولي بين التعريف والموضوع
المركز الاعلامي /كربلاء المقدسة

واصل سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) درسه الأصولي الثالث، اليوم الجمعة الثاني عشر من جمادى الاولى 1435هـ - الرابع عشر من آذار 2014م، ضمن سلسلة البحوث الاصولية التي يلقيها (دام ظله) في برانيه بكربلاء المقدسة، واصل الحديث عن علم الاصول وتطرق سماحته الى تعريف علم الاصول من خلال ما طرحه السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) وشرع في المقدمة من كتاب الحلقة الاولى للسيد محمد باقر الصدر، وتطرق خلال الدرس الى النكات العلمية والآراء المطروحة في هذا الصدد.
وأشار سماحته الى أهمية العناصر المشتركة في عملية الاستنباط ووظيفة علم الاصول في تحديدها والطريقة الصحيحة والدقيقة لهذه العناصر، وانتقد سماحته الطريقة التي يتعامل بها بعض العلماء مع الروايات ولفت الى ما تبناه السيد السيستاني في أحقية المختار، والذي وصفه السيد الصرخي انه رجع الى الماضي بطريقة غريبة وعرف مراد المختار من خلال الاستفتاء بصورة غير معقولة وخارقة للفكر البشري مما يعني عدم معرفتهم للعرف العام المقصود باعتباره أحد سبل الاستدلال، فالعرف العام الذي نتحدث عنه يقصد به العرف المحيط والمقترن بزمن الرواية وليس بالزمن الحالي.
وأعلن السيد الصرخي الحسني (دام ظله) أرجحيته وأعلميته على المقابل حتى في مواضيع العلوم الجامدة، التي عادة ما يعرض كثير من الاساتذة عن الخوض فيها ويرون انه لا فائدة من التفصيل والتطرق لها كما في مواضيع العوارض، وقد أكد سماحته ذلك التفوق أثناء حضوره لتلك الدورس، كما تعرض لها في بحوثه الاصولية والتي قررت من قبل بعض طلبته.
كما شجب (دام ظله) تصريحات بعض مدعي الاجتهاد الذين تنصلوا عن التصريحات السابقة بخصوص الفيدراليات مؤكدا انه تم طبع أكثر من مليون بوستر ورقي فيه شجب وتنديد بالفيدرالية وتعرض بتلك الفترة من وقف من الأخيار بوجه الفدرالية الى الاعتقال، ومنهم متواجد الان، حيث عبّر سماحته عن ذلك كونه يرى بعض الوجوه من الحاضرين ممن اعتقلوا بسبب توزيع البوستر وأكد سماحته (دام ظله) انه كان يتابع تلك الاحداث من خلال المركز الإعلامي عبر الانترنت حيث وزع ذلك البوستر الخاص بالفدرالية مضافا لها الأدلة والبراهين التي تبطل اجتهاد بطل الفيدراليات.
واختتم سماحته بموضوع الأصول منطق الفقه وأثبت خلال الطرح ان الاصول يماثل علم المنطق إلا أن الفرق في علم الاصول يأخذ جانب التفكير الفقهي للوصول بالفقيه الى نتيجة صحيحة في تحديد الموقف العملي، فهو يهذب عملية التفكير الفقهي كما أن علم المنطق يهذب عملية التفكير بصورة عامة للفكر الانساني.
يذكر أن السيد الصرخي سبق وأن أعطى شرح مفصل للحلقات الأصولية الثلاث وبصورة معمقة وبطريقة منفردة، كما أوجب سماحته (دام ظله) دراسة علم الاصول على عموم مقلديه. /انتهى.






















 
   
قديم 29-03-2014, 02:25 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محرر الأخبار
عضو مبدع
إحصائية العضو







محرر الأخبار is on a distinguished road

محرر الأخبار غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محرر الأخبار المنتدى : سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية
افتراضي

المحاضرة الاصولية الرابعة - تطور النظريات الأصولية ودقة التطبيق الفقهي عند المرجع السيد الصرخي


المركز الإعلامي / كربلاء المقدسة
انتقد المرجع الديني السيد الصرخي بعض المتصدين ومن يدعون الاجتهاد لأنهم يعتمدون على ما توصل إليه غيرهم من العلماء الأعلام في علم الأصول، قائلا: "المقابل لا يعتمدون البحوث الأصولية بسبب أنهم يعتمدون على ما توصل له غيرهم" وأضاف "الأساس الذي اعتمده على ما توصل له غيرهم في الأصول أساس باطل" جاء هذا خلال الدرس الأصولي الرابع الذي ألقاه في برانيه بكربلاء المقدسة اليوم الجمعة 21 آذار 2014 الموافق 19 جمادى الأول 1435.
وتطرق سماحته إلى أهمية علم الأصول في عملية الاستنباط واعتبره العلم الأهم بقوله: "الأصولي له القدرة والدقة في باقي العلم وخصوصا الفقه" لافتا إلى أن "الأصول مقارنة بالفقه هو العلم الأصعب والأدق والأعمق فهو يكشف القدرة العلمية عند المقابل"
وشدد سماحته على أن الأعلم هو الأعلم بالأصول مستشهدا بكلام السيد محمد الصدر (قدس سره) بقوله "إن من لم يملك أصول أبي جعفر أعزلوه عن المرجعية" وتساءل "فكيف بمن لا يملك أي أصول؟ فهذا لا يحكى عنه ولا يدخل في التقييم أصلا ".
وفي ذات السياق رفض بشدة بعض الدعوات التي تريد أن تغض النظر عن علم الأصول وتهمش دوره الحقيقي بحجة النزول للساحة معللا ذلك بأنهم لا يمتلكون الأصول "هناك مدعين للمرجعية ادعوا أن الأعلم هو العالم بالنزول للمجتمع !! لعدم امتلاكهم معرفة بعلم الأصول ولا يعرفون وظيفة علم الأصول" وأكد أن هؤلاء هم أنفسهم كانوا يستلمون أموالا من النظام الصدامي "هناك مدعين للمرجعية كانوا يستلمون أموالا من نظام صدام" .
وأكمل سماحته بحثه الأصولي في التفاعل بين الفكر الأصولي والفكر الفقهي قائلا: "كلما كانت النظريات عميقة في الأصول كانت هناك دقة في التطبيق" وأضاف "كلما ازادات تفريعات التطبيقات واستحداث مفردات الحياة يحتاج الرجوع إلى الأصول للبحث النظري"
ومن جهة أخرى عبّر السيد الصرخي عن رأيه برفض رأي الراوي عن موضوع الرواية "رأي الراوي لا نأخذه وهذا شيء يخصه" وتساءل سماحته "إذا كان الراوي على غير مذهب الحق فكيف نأخذ منه الحكم الشرعي؟"
وأشار المرجع السيد الصرخي إلى أن علم الأصول ولد في أحضان علم الفقه وأن الأخير ولد في أحضان علم الحديث أي ما معناه إن ناقل الحديث سابقا هو من يطبق الفتوى، وأنه في زمن المعصوم فإن راوي الحديث هو الناقل للفتوى من قبل الإمام وهذا يعني إن الفقه كان ضمن علم الحديث أي أن الفقه نشأ في أحضان علم الحديث.
كما وأكد المرجع السيد الصرخي على أن هناك تطورا هائلا في علم الأصول "التطور في العلوم أمر طبيعي أدى إلى تطور الفقه وبدوره تطور علم الأصول للتلازم بين العلمين" وتكلم سماحته عن تاريخ علم الأصول مؤكدا أن الحاجة إلى علم الأصول هي حاجة تاريخية، أي تتولد مع الحاجة وتستعمل وتدرس مع الحاجة لأنه كلما ابتعدنا عن عصر التشريع فأن جوانب الغموض تتعدد من مداركه الشرعية. مؤكدا أن علم الفقه ازدهر عند أهل السنة لأنهم كانوا يعتبرون عصر التشريع انتهى بوفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، أما الإمامية فكانوا يعيشون عصر النص لأن الإمام امتداد للنبوة، وازدهر علم الفقه بعد الغيبة الكبرى.
وتعد هذه الدروس قراءة جديدة في علم الأصول على ضوء التطور الهائل لهذا العلم على يد المجدد السيد الصرخي الحسني خصوصا في الفكر المتين والتطبيقات الفقهية كما في المنهاج الواضح والاستدلالات الفقهية في (الفصل في القول الفصل) و(نجاسة الخمر) يذكر أن هناك دروسا للحلقة الاولى بطرح آخر أصدرها السيد المرجع عام 2004.
















 
   
قديم 29-03-2014, 02:29 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محرر الأخبار
عضو مبدع
إحصائية العضو







محرر الأخبار is on a distinguished road

محرر الأخبار غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محرر الأخبار المنتدى : سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية
افتراضي

المحاضرة الخامسة: تعريف الحكم الشرعي وتنويع البحث الأصولي وتفنن السيد الصرخي الحسني في منهجيته



المركز الإعلامي / كربلاء المقدسة

شدد سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) في محاضرته الأصولية الخامسة، اليوم الجمعة 26 جمادى الأولى 1435هـ -28 آذار 2014 على الاعتماد على تعريف الحكم الشرعي بالصيغة الجديدة [التشريع الصادر من الله تعالى لتنظيم حياة الانسان] منبها الى خطأ التعريف المشهور بالصيغة القديمة على أنه الخطاب الشرعي المتعلق بأفعال المكلفين حيث بيّن سماحته (دام ظله) إن الخطابات الشرعية في الكتاب والسنة مبرِزة للحكم الشرعي وكاشفة عنه وليست هي الحكم الشرعي مضيفا إن الحكم الشرعي هو شيء خلف الكلمات معللا ذلك؛ لأن الخطاب كاشف عن الحكم (ودال) على الحكم والحكم هو مدلول الخطاب
وبذلك يكون سماحته قد تبنى ما طرحه السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) من تعريف أصولي للحكم الشرعي على مستوى هذه الحلقة.
وتابع سماحته (دام ظله) إن الحكم الشرعي لا يرتبط بأفعال المكلفين دائما وإنما هناك أحكام متعلقة بذوات المكلفين لأن الهدف من الحكم تنظيم حياة الإنسان
وأشار الى أنه يوجد حكم تكليفي متعلق بصورة مباشرة بأفعال الإنسان وسلوكهم كما في (صلِّ وصُمْ ولا تشرب الخمر)، وحكم وضعي ينظِّم اشياء متعلقة بذوات الإنسان كما في الزوجية والملكية في ظلِّ شروط معينة. مؤكداً الارتباط الوثيق بين الأحكام التكليفية والوضعية، فكل حكم وضعي يوجد بجانبه حكم تكليفي.
وانتقل سماحته (دام ظله) الى تبيان الأقسام الخمسة للحكم الشرعي (الوجوب والاستحباب والحرمة والكراهة والاباحة) مُعطيا تعريف كل واحد ومُوردا أمثلة على ذلك كما وانتقد المثال الذي ذكره السيد الصدر في الكراهة (خلف الوعد) بقوله "نخجل أن نذكرها ولا نعرف كيف ذكرها السيد كخلف الوعد أي إن خلف الوعد يجوز، وعند أهل الفسق بخلف الوعد مستحب"
وتابع (دام ظله) في موضوع تنويع البحث على أساس عملية استنباط الحكم الشرعي في الأدلة المحرزة والأصول العملية وأكد أنه يوجد خطوتان إذا انتفت الأولى (الدليل المحرز) ينتقل الفقيه إلى الخطوة الثانية (الأصل العملي) ونبّه سماحة السيد المرجع (دام ظله) قائلا: "لا يصح أن يأتي الفقيه للأصل العملي مباشرة بل عليه أن يتوصل للحكم عبر الدليل المحرز" مؤكداً إن الحكم إذا لم يُحرَز بالأدلة يبقى مشكوك به وليس مجهولا كما أشار السيد محمد باقر الصدر (قدس سره).
وتساءل السيد الصرخي الحسني (دام ظله) "هل يكفي بالبراءة تنفي الوجوب والحرمة؟ وأجاب على مبنى السيد الصدر الأول تأتي البراءة ما بعد الإحتياط وهو خلاف المشهور لافتاً إلى أن عمل البراءة له تأثيران 1- تنفي الحكم 2- تنفي الاصل"
وطرح (دام ظله) إشكالا على متن السيد الصدر (قدس سره) في موضوع تنويع البحث أعطاه (استفهام وجوابه) [مستفهما : لماذا يزوِّد هذه العبارة (فهو يزوِّد كلا النوعين بعناصره المشتركة) لماذا يَذكر هذه العبارة بعناصره المشتركة ولم يذكر بدلها بالعناصر المشتركة؟ أي عناصر مشتركة في نصف الموارد وهذا يعتبر إشكال وقدح في التعريف وقد أشار سماحته (دام ظله) إلى أن الدليل المحرز والأصل العملي لا يجتمعان في مورد واحد أما يجري الأول فلا يجري الثاني، بمعنى إن تم المعنى الأول فلا يجري الثاني وإذا تم الثاني بالأصل يكشف إن الاستنباط الأول غير تام] .
متابعا في العنصر المشترك بين النوعين (القطع) ومؤكدا أنه إذا انتفى القطع انتفت علمية الإستنباط، وأضاف أن القطع انكشاف قضية من القضايا بدرجة ليست فيها شك، ثم شرع بشرح حجية القطع المعذرية وأورد إشكالا على ما ذكره السيد الصدر بقوله "لماذا ذكر الاعتقاد ما دون القطع فهذا يقدح أما إذا أراد به الإعتقاد يرادف العلم واليقين فلا بأس به"
وتأتي هذه المحاضرة الخامسة ضمن سلسلة البحوث الأصولية التي يلقيها سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) صبيحة كل جمعة في برانيه، وشهدت المحاضرة حضورا واسعا لطلبة الحوزة العلمية والجامعة الجعفرية وجمع من أساتذة الجامعات والطلبة الأكاديميين ومختلف الجماهير العراقية من شتى المحافظات.





















الرابط الصوتي للمحاضرة
http://www.gulfup.com/?xumh5V






 
   
قديم 06-04-2014, 12:52 AM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
إحصائية العضو






نور الخاقاني is on a distinguished road

نور الخاقاني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محرر الأخبار المنتدى : سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية
افتراضي القطع وحجيته (المعذرية والمنجزية) واستحالة ازالته من الشارع المقدس عند السيد الصرخي الحسني

المركز الاعلامي / كربلاء المقدسة
القى سماحة المرجع الديني السيد الصرخي محاضرته الاصولية السادسة في برانيه اليوم الجمعة 4 /4/ 2014 والتي تناول فيها موضوع القطع وحجيته .
حيث اكد سماحته ان " حجية القطع هي من اهم العناصر المشتركة في عمليات الاستنباط " وأضاف السيد الصرخي " القطع هو عنصر مشترك وحجية القطع تدخل في دراسة علم الاصول ويبحث عن الحجية (المعذرية والمنجزية)
مضيفا ان حجية القطع ليست عنصر مشترك في عملية الاستنباط فحسب بل هي في الواقع شرط اساسي في دراسة الاصول للعناصر المشتركة نفسها
واشار سماحته الى التطبيق الواقعي للمعذرية في جانب التقليد فالانسان معذورا امام الله في مخالفة الحكم الواقعي حسب قطعة وهذه هي مسائل ملازمة كالتقليد يوجد مكلف ومرجع فالمكلف اذا لم يصله الدليل بصورة واضحة وقلد زيد وتبين زيدا انه ليس مجتهد فيكون معذورا واضاف " اما من يقلد مرجعية الفحش والفجور فلا حجة له امام الله تعالى وهناك تقليد على اطمئنان لم يعتمد على مقدمات تامة ولكنه ليس على نحو القصور فعليه ان يصحح من اعمال وهو معذور امام الله تعالى
وتطرق سماحته الى رواية عن الامام الرضا بخصوص محمد بن الفرات مشيرا بذلك " نريد ان نطبق ومصداق لهذه الرواية ونسير بسيرة الامام الرضا (عليه السلام)ونحذر اصحابنا من الخطر المحدق .
وأكمل سماحته في المنجزية للقطع بقوله " اذا تورط العبد في مخالفة المولى نتيجة لتركه العمل بقطعة فللمولى ان يعاقبه ويحتج عليه بقطعه " وأضاف " العقل يدرك ان المولى الشرعي ان يعاقب من ارتكب الموبقات اما العبد فلا يحق له الكلام والاعتراض " وشدد سماحته انه لا يمكن الاستغناء عن القطع في عمليات الاستنباط اذ انه لو كان القطع كالظن او الاحتمال فلا داعي للدراسة اصلا فلا داعي للاستنباط اذا كان القطع ليس بحجة فيعتبر هذا لغو لأن الظن ليس حجة .
وبين السيد الصرخي اذا انحسر الاستدلال الى الظن فهل تتوقف عملية الاستنباط ؟ فيصبح الظن حجة مؤكدا ان كل عملية استنباط لابد من دخول حجية القطع لكي تعطى العملية ثمارها ويخرج منها الفقيه بنتيجة ايجابية كما في طريقي الهارب .

وتحت عنوان (يستحيل ازالة حجية القطع) الفت سماحته الى ان العقل يدرك ان الحجية لا تزول عن القطع وهي لازمة له ولا يمكن للمولى ان يجرد القطع من حجيته ، فإذا وجد الملاك ليرتقي بالإنسان فالمفروض يأتي به وبالتالي يأتي المولى ويقول لك لا تأتي به فهنا تعارض وتضارب، وأشار السيد الصرخي ان كل هذا مستحيل بحكم العقل لأن القطع لا ينفك عه المعذرية والمنجزية بحال من الاحوال .
وانتقد السيد الحسني بعض الواجهات الدينية المعروفة التي وجهت الناس الى تقليد احد المرجعيات بدون دليل متسائلا ما هو الدليل وهل قيّمت الاخرين هل يوجد مخطوط او بحوث اصولية او فقهية في الخارج فمن اين حكمت انه اعلم وتقليده في رقبتي ؟
وتكلم السيد الصرخي عن المبدأ الاصولي (استحالة رفع القطع) فأشار مادام القطع باقيا اما مع تزلزل القطع والتشكيك به وإزالته فلا استحالة في صدور الردع عنه .
وتأتي هذه المحاضرات الاصولية لشرح الحلقة الاصولية الاولى للسيد محمد باقر الصدر (قدس سره) ويذكر فيها النكات والنقاشات والاشكالات حول بعض الفقرات والمواضيع والعناوين .







الرابط الصوتي للمحاضرة الاصولية السادسة
http://www.gulfup.com/?RVUZfL






 
   
قديم 12-04-2014, 01:14 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
إحصائية العضو






نور الخاقاني is on a distinguished road

نور الخاقاني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محرر الأخبار المنتدى : سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية
افتراضي المحاضرة الاصولية السابعة - السيد الصرخي الحسني وخريطة المباحث الأصولية في المبادئ العامة وتقسيم الأدلة

المركز الاعلامي / كربلاء المقدسة

ألقى سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني محاضرته الأصولية السابعة في برانيه بكربلاء المقدسة صبيحة يوم الجمعة الموافق 11 جمادى الاخر 1435 هـ ، 11 نيسان 2014-
وبيّن سماحته الخريطة والمعنى الكلي للمباحث الأصولية التي تقسم الى دليل محرز وأصل العملي ثم التعارض، وأشار سماحته إلى أن الدليل المحرز يقسم الى شرعي (لفظي وغير لفظي) ودليل ظني أما الاصول العملية فتقسم الى الاستصحاب والعلم الاجمالي والبراءة والاحتياط.
وتابع سماحته إن الدليل اما يؤدي الى العلم او ما دون ذلك كالظن والاحتمال ففي الحالة الاولى (الدليل يؤدي الى العلم بالحكم الشرعي) يكون الدليل قطعيا وشرعيته وحجيته من حجية القطع معللا ذلك ان الدليل المحرز يؤدي الى القطع بالحكم والقطع حجة بحكم العقل فيتحتم على الفقيه ان يقيم استنباط الحكم الشرعي، وأضاف سماحته ان الدليل غير الحكم الشرعي فالدليل يبين وينشئ العلم بالحكم.
وأكد السيد الصرخي ان المباحث الاصولية هي اقصر من المباحث الفقهية والفقيه حاله حال المكلفين وعليه وزر الفتوى والحكم الشرعي وهو عبد فعليه ان يطيع الله كي تتحقق معنى العبودية التي فيها رقي للإنسان.
وتابع سماحته الكلام في الدليل وفرقه عن الحكم "عندنا دليل وحكم شرعي والدليل يكشف عن الحكم والدليل تارة يكشف عن الحكم بدرجة اليقين واخرى بدرجة ظنية " متسائلا " هل ان الدليل ثبتت قطعتيه من الحكم الذي انكشف به او القطع بالحكم اتى من القطع من الدليل؟" واجاب سماحته "يكون حجية الحكم من حجية الدليل" لافتا " ان قطعية الدليل ثابتة قبل الحكم ثم يأتي الكلام عن الحكم والجواب ان حجية الدليل وقطعيته ثابتة قبل الحكم وانكشافه " واشار سماحة السيد المرجع حول وجود الحكم من الناحية الواقعية قبل الدليل ولكن من حيث السلوك العملي ووظيفة الفقيه فيكون الدليل اسبق رتبة من الحكم حيث قال " في الواقع ان الحكم موجود قبل الدليل اما في لحاظ عمل الفقيه فالدليل يسبق الحكم "
وأشكل سماحته على بعض الاقاويل التي تشكل على عموم الناس انهم لا يمكنهم تمييز الاعلم من غيره لأنهم ليس من اهل الاختصاص فعموم المجمتع لايفهم بالامور، بالمباحث الكلامية والعقائدية والتاريخية وغيرها ومع ذلك رجحوا مناظرات الانبياء والائمة (عليهم السلام) بقوله: "كانوا يقولون انت لست من اهل الاختصاص كي تميز الاعلم من غيره، نقول في عملية الترجيحات لا تستطيع ان تحقق في مفردات العلم" مجيبا على ذلك "يكفي في ذلك فبهت الذي كفر، كما في انتصار ابراهيم والنبي والأئمة (عليهم السلام) في مناظراتهم على الاخرين، علما اننا لسنا من اهل الاختصاص في العلوم في الترجيح "

وفي التفاتة مهمة بين سماحته ان ما يطرح في المحاضرات الاصولية في شرح الحلقة الاولى التي يلقيها سماحته لا يرتقي اليه من يعطي بحوث الاصول في النجف او في قم بقوله "اقول بكل ثقة هذا الكلام والشرح للحلقة الاولى هذا لا يرتقي اليه من يعطي بحوث الاصول في النجف او في قم "
وتابع سماحته " لو لم يكن الدليل قطعيا فلا تكون قطعية الحكم، فالحكم قطعيا اذا كان الدليل قطعيا "
وفي تعليق ودفع اشكال على متن السيد الصدر قال سماحته " قال يكون الدليل قطعي ويستمد قطعيته من الحكم لأنه يؤدي الى القطع بالحكم " حيث اثبت سماحته ان حجية الحكم تأتي من حجية الدليل وقطعيته ولفت بقوله " كلام السيد الصدر غير تام في ان قطعية الدليل تعلل بقطعية وحجية الحكم " مرجحا ان حرف الواو قد سقط سهوا او بسبب النسخ قبل كلمة (لأنه) بقوله " نرجح انه سقط حرف الواو سهوا من العبارة قبل لفظ "لأنه" فتصير (ولأنه يؤدي الى القطع بالحكم ..)
وواصل السيد المرجع كلامه عن الدليل الناقص بقوله :-
1- اذا حكم الشارع بحجيته وأمر بالاستناد اليه رغم نقصانه اصبح كالدليل القطعي لأن الشارع امر بحجيته ومن نماذج الدليل الناقص الذي اكتسب شرعيته هو خبر الثقة " وأضاف " خبر الثقة لا يؤدي الى العلم واليقين لاحتمال الخطأ فيه والاشتباه فهو دليل ظني ناقص وقد جعله الشارع حجة وأمر بإتباعه وتصديقه "
2- اذا لم يحكم الشارع للدليل الظني فلا يكون حجة وعدم حجية الظنون
3- نشك ولا نعلم بالدليل الظني وليس عندنا الحجية في ذلك نرجع الى قاعدة (ان كل دليل ناقص ليس حجة ما لم يثبت العكس)
وقد رد سماحته على التكفيريين الذين يقدحون ببعض الروايات الصادرة عن اهل البيت (عليهم السلام) كونهم يطالبون بسلسلة الرواة بعد الامام مؤكدا لهم ان مصدر التشريع لا نسأل بعده عن السلسلة لان القول بذلك وعلى مبدأكم حتى الله جل وعلا يحتاج الى من يؤمن كلامه فيحتاج اله اخر يوثقه وهو باطل وعن ذلك قال سماحته "التكفيريين يريدون القدح بقضايا الروائية عندما يخبر الامام عن ملك او جن او حيوان فيأتي شخص يريد السلسلة فالكلام عن المشرع لا نسأل عنه " كما وانتقد سماحته منهج الاخبارية الذي يؤسس الى الشذوذ والانحراف بقوله " الجانب الاخباري يمهد للانحراف والشذوذ فحتى الروايات الفاحشة والموضوعة ودست في كتب الروايات كما فعل ابو الخطاب "في اشارة منه لابي الخطاب الذي صاحب الامام الصادق (عليه السلام) وانحرف عن الامام وصار يكذب عليه وينقل روايات كاذبة.

وتأتي هذه المحاضرات الاصولية ضمن شرح السيد الصرخي للحلقة الاولى والتي يطرح فيها افكاره واشكالاته الاصولية على متن الحلقة الاولى، يذكر ان السيد المرجع سبق وان شرحها بأسلوب علمي مبسط مما يؤكد القابلية الذهنية التي يتمتع بها سماحته في كيفية تنويع المباحث وطرحها في اكثر من اسلوب ومستوى.
























 
   
قديم 19-04-2014, 12:22 AM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
إحصائية العضو






نور الخاقاني is on a distinguished road

نور الخاقاني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محرر الأخبار المنتدى : سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية
افتراضي المحاضرة الاصولية الثامنة -النظام اللغوي العام بين الاتجاه الذاتي والموضوعي في الدليل اللفظي عند السيد الصرخي

المحاضرة الأصولية الثامنة

النظام اللغوي العام بين الاتجاه الذاتي والموضوعي في الدليل اللفظي عند السيد الصرخي

المركز الاعلامي / كربلاء المقدسة
ألقى المرجع الديني السيد الصرخي الحسني محاضرته الأصولية الثامنة في برانيه، الجمعة 18 نيسان 2014م، وأكد المرجع الديني أن المشرع العاقل يحدث الناس بما يفهمون ويعرفون ويستجيبون وبما يحتج عليهم فلو كانت دلالة الدليل اللفظي ترتبط بنظام الارقام فالتمهيد يكون بالأرقام ولو كان مرتبط بالسحر فيكون التمهيد بالسحر وأوضح ان دلالة اللفظ مرتبطة بالنظام اللغوي العام من خلال:
1- في كل لغة تقوم علاقات بين مجموعة من الالفاظ ومجموعة من المعاني.
2- - يرتبط كل لفظ بمعنى خاص ارتباط يجعلنا كلما تصورنا اللفظ انتقل ذهننا فورا الى تصور المعنى.
مؤكدا أن الدلالة هي عملية أو حالة ان الذهن اذا تصور شيئا انتقل الى الشيء الاخر الملازم لهذا.
مضيفا ان تصور كلمة الماء يؤدي الى تصور ذلك السائل الخاص اي ان العلاقة بين تصورين، اللفظ (دال) والمعنى (مدلول) وان العلاقة بين تصور اللفظ وتصور المعنى تشابه الى درجة ما العلاقة بين النار والحرارة او طلوع الشمس والضوء فكما ان النار تؤدي الى الحرارة وطلوع الشمس يؤدي الى الضياء كذلك تصور اللفظ يؤدي الى تصور المعنى ولأجل هذا ان تصور اللفظ سبب لتصور المعنى لافتا الى ان تصور اللفظ وتصور المعنى مجالها الذهن اي "الوجود الذهني" ، اما علاقة السببية بين النار والحرارة مجالها الخارج "الوجود الخارجي".
وتحت عنوان (منشأ علاقة السببية بين اللفظ والمعنى) تساءل سماحته عن نشأة العلاقة بين اللفظ والمعنى الخاص له ولم تحصل بين اللفظ وبين معنى آخر أو معنى ولفظ آخر؟ وكيف أصبح تصور اللفظ سببا لتصور المعنى مع أن المعنى واللفظ شيئان مختلفان كل الاختلاف؟
وانتقل سماحته الى الاتجاهات التي تفسر علاقة السببية بين اللفظ والمعنى قائلا: "في علم الاصول عادة اتجاهان: 1- الذاتي. 2- الموضوعي" حيث عرف الاتجاه الذاتي: "الاعتقاد ان علاقة اللفظ بالمعنى نابعة من طبيعة اللفظ ذاته كما نبعت علاقة النار بالحرارة من طبيعة النار ذاتها" وبين سماحته "عندما توجد شمس ينصرف الذهن الى النهار وعند الغرب ايضا ينصرف ذهنه للنهار فهذه دلالة ذاتية وبالمقابل اذا وجد لفظ الماء يدل على السائل اما عند الغرب لا ينصرف ذهنه الى هذا السائل اي ان العلاقة ليست ذاتية"
وفي السياق ذاته استحضر سماحته العديد من الردود على نظرية عالم السبيط النيلي قائلا: "لا أعرف كيف يربط عالم سبيط بين كلمتي ماء و water ؟ " وتابع السيد الصرخي ان عالم سبيط ادلته مهزلة وسخرية كما في ابريق والذي يوضع به water فبما ان حرف الراء هو نفسه في لفظ ابريق ولفظ water فهذا الدليل على ذاتية العلاقة بين الالفاظ والمعاني ، وهذا من سخرية الدليل .
وعلق على الاتجاه الذاتي بقوله "اذا كانت ذاتية وغير نابعة من سبب خارجي وكان اللفظ يدفع الذهن البشري الى تصور معناه فلماذا غير العربي يعجز عن تصور السائل بكلمة ماء؟"
وتحدث السيد الصرخي عن الاتجاه الموضوعي (اعتبار ، تعهد ، قرن اكيد) ويعني بالاعتبار ان العلاقات اللغوية بين المعنى واللفظ نشأت على يد الشخص الاول فهو خصص الفاظا معينة لمعانٍ خاصة وأصبح كل لفظ يدل على معناه الخاص مضيفا التخصيص الذي مارسه الاوائل يسمى الوضع ويسمى الممارس له واضعا واللفظ موضوعا والمعنى موضوعا له اما نحن نستعمل، اي نستعمل اللفظ للدلالة على المعنى.
واكد السيد الصرخي ان هذا الاتجاه وان كان في حق ابطل الاتجاه الذاتي فهو لم يفلح في تفسير المشكلة التي ما زالت قائمة على فرض ان علاقة السببية نشأت لعمل قام به مؤسسو اللغة فما هو العمل الذي قام به المؤسسون؟ فنجد ان المشكلة ما زالت قائمة لافتا الى أننا اذا حققنا الوضع فهو لا يكون عاما فلم تحصل علاقة سببية لأن اللفظ والمعنى لا يوجد بينهما علاقة ذاتية ولا اي سبب معللا ذلك بقوله: "كلنا نعلم ان المؤسس يعجز من جعل حمرة الحبر سببا لحرارة الماء ولو كرر المحاولة مئة مرة يقول خصصت حمرة الحبر لكي تكون سبب لحرارة الماء!!" وكذا الامر بالنسبة لنظرية التعهد فمجرد ان يتعهد الشخص ان لا يأتي باللفظ الا وهو قاصدا ذلك المعنى لا يحقق السببية والعلاقة بين اللفظ والمعنى وقد اعطى سماحته اكثر من مثال للتطبيق على عدم تمامية نظرية الاعتبار والتعهد منها لو اننا اعتبرنا او تعهدنا كمجموعة هنا بان نجعل لفظ الماء لهذا الشيء مشيرا بذلك الى القلم فهل سيكون هذا الوضع كافيا عند الاخرين وتصبح العلاقة بين اللفظ والمعنى سببية؟
وتحدث السيد الصرخي عن قانون القرن الاكيد الذي تبناه السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) مؤكدا انه هو قانون من قوانين الذهن البشري، القانون العام هو ان كل شيئين اذا اقترن تصور احدهما بتصور الاخر في الذهن مرارا عديدة ولو بالصدفة قامت بينهما علاقة.
واختتم السيد الصرخي بتكرار الدعوة الى اتباع القحطاني وفلاح برهان وابن كاطع لحضور محاضرات الاصول او التاريخ منتقدا مطالبتهم بتوجيه دعوى رسمية ان الدعوى التي يوجهها هو بنفسه هي دعوى رسمية بحد ذاتها.
يذكر ان السيد الصرخي له العديد من البحوث الاصولية وخصوصا شرحه للحلقات الاصولية الثلاثة بأسلوب علمي جديد وبإشكالات وتعليقات تامة في المقام.


















[






 
   
قديم 25-04-2014, 07:19 PM رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
إحصائية العضو






نور الخاقاني is on a distinguished road

نور الخاقاني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محرر الأخبار المنتدى : سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية
افتراضي عامِلا الكَمْ والكيف في القرن الأكيد وتبيان البرهان اللّمي والأني فلسفياً محاضرة السيد الصرخي التاسعة



المركز الاعلامي / كربلاء المقدسة
بين المرجع الديني السيد الصرخي الحسني(دام ظله) العلاقة السببية بين اللفظ والمعنى هو بسبب قانون بشري في ذهن الانسان وهو إن كل شيئين اقترن احدهما بالآخر فإذا حضر الاول في ذهن الانسان يحضر الثاني وأن هذا الاقتران والملازمة ليس في الخارج إنما في الذهن بين تصور المعنى وتصور اللفظ ، مبيناً أن قانون القرن الأكيد فيه جانب كمي وجانب كيفي، ووضح سماحته(دام ظله) العامل الكمي مثل أن نعيش مع صديقين لا يفترقان نجدهما معاً فإذا رأينا احد الصديقين منفرداً أو سمعنا باسمه أسرع الذهن للآخر لأن رؤيتهما مراراً كثيراً أوجد علاقة في تصورنا وهذه العلاقة تجعل تصورنا لأحدهما سبب لتصور الآخر.
أما العامل الكيفي يعتمد على خصوصية معينة لا تُنسى، تؤسس في ذهن الانسان فكرة وتنطبع في الذهن فإذا حضر في الذهن معنى يحضر تصور المعنى الآخر، فلو سافرت لبلد ما وحصل مرض بعد هذا كلما تذكر ذلك البلد تتذكر المرض حتى لو شفيت لكن حصل ملازمة بين البلد والمرض الذي حصل .
ومن جهة أخرى فصل سماحته ان الاقتران أما على أساس قصد أو على أساس تلقائية فعملية التكرار مرة تكون مقصودة ومرة تكون تلقائياً أما العامل الكيفي أن تعقد جلسة خاصة وتقرن بين شيئين ومرة تكون تلقائية كالمرض في البلد
حيث ان الاقتران التلقائي هو بعض الالفاظ اقترنت ببعض المعاني بصورة تلقائية فنشئت بينهما علاقة لغوية مثل كلمة (آه) كلما أحس بالألم اما الاقتران المقصود : بعض الالفاظ قرنت بالمعنى بعملية واعية مقصودة لكي تقوم بينهما علاقة سببية مثل اسماء الاعلام الشخصية حين تريد ان تسمي ابنك .
وقد علل سماحته هذا الاقتران بين اللفظ والمعنى بسبب الوضع الذي عرفه " ان نقرن بين صورة لفظ وصورة معنى حتى ينتج عنها اذا تصورنا احد المعنيين نتصور الاخر" وكذلك هو عملية تقرن لفظاً بمعنى (تعهد واعتبار) نتيجتها ان يقفز الذهن الى تصور المعنى عند تصور اللفظ دائما مؤكدا ان من نتائج الوضع انسباق المعنى الموضوع له وتبادره الى الذهن بمجرد سماع اللفظ بسبب تلك العلاقة التي وضعها الواضع ، مشيراً الى ان علة التبادر هو الوضع ، معرّفاً ان التبادر انسباق المعنى الموضوع له الى الذهن بمجرد سماع اللفاظ مؤكداً سماحته ان التبادر علامة على المعنى المتبادر هو المعنى الحقيقي (الموضوع له لأن المعلول (التبادر) يكشف عن العلة (الوضع) كشفاً أنيا لهذا عدّ التبادر من علامات الحقيقة .
وفي ذات السياق تفنن سماحته في الشرح الفلسفي للبرهان اللمي والبرهان الاني بأسلوب عده طلبة الحوزة الحاضرين هو السهل الممتنع
حيث عرف البرهان : هو قياس مؤلف من يقينات (الكبرى + صغرى) ينتج يقينا (النتيجة) أو هو استدلال ينتقل خلاله الذهن من قضايا معلومة يقينا الى قضايا أخرى مجهولة فتكون معلومة
اقسام البرهان (لمي + اني)
اللمي : ان يكون الحد الاوسط علة لثبوت الحد الاكبر للأصغر مفصلاً ذلك بقوله
الخمر (الحد الاكبر) مسكر(الحد الوسط)
اذن : الخمر حرام (الحد الاصغر)
اي ان الوسط علة للنتيجة المتفرعة عن المقدمات ، مضيفاً ان النتيجة (معلول) والحد الاوسط (العلة) وهذا يعني ان العلة كشفت عن المعلوم اي في البرهان اللمي فأن العلة تكشف عن المعلول ذاكراً ان البرهان الاني تكون العملية بالعكس فالعلم بالعلة سبق العلم بالمعلول أي العلم بالإسكار سبق النتيجة مشيراً الى ان سبب تسمية البرهان اللمي لأن السؤال ابتدأ (لم أو لما) فصار أسمه برهان لمي .
وتكلم سماحته عن البرهان الاني : ان يكون الحد الاوسط معلولا لثبوت الاكبر للأصغر اي ان النتيجة علة والوسط معلول
مثال:
الخمر حرام.. صغرى
كل مسكر حرام .. كبرى
اي ان المشترك الحرام
النتيجة : الخمر مسكر
الحرمة (الحد الاوسط) كشفت عن النتيجة فالحرمة معلول والاسكار هو العلة وهذا يعني ان المعلول كشفت عن الاسكار وهو العلة
وتعد محاضرات المرجع السيد الصرخي الاصولية في شرح الحلقة الاولى يفوق ما يعطى في البحث الخارج في حوزتي قم والنجف الاشرف من خلال التعميق في البحث الاصولي و تبسيطه ليحاكي مختلف المستويات العقلية لدى الحاضر والسامع . يذكر ان هذه المحاضرة التاسعة ضمن سلسلة المحاضرات الاصولية التي القاها السيد الصرخي في برانيه بكربلاء المقدسة بتاريخ 25 نيسان 2014 وقد شهدت حضور واسع لطلبة الحوزة من الجامعة الجعفرية وحوزة الامام علي عليه السلام وغيرهم كما وشهدت توافد لمختلف الجماهير من المحافظات العراقية.



















 
   
قديم 06-05-2014, 01:42 AM رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
إحصائية العضو






نور الخاقاني is on a distinguished road

نور الخاقاني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محرر الأخبار المنتدى : سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية
افتراضي المحاضرة الأصولية العاشرة للسيد الصرخي الحسني (دام ظله): الفرق بين البرهان الإني واللمي وبيان حقيقة الاستعمال







المركز الاعلامي/ كربلاء المقدسة














بين سماحة المحقق الكبير المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله المبارك)، خلال محاضرته الاصولية العاشرة ضمن سلسة البحوث الاصولية والتي القاها صبيحة يوم الجمعة الموافق 2 رجب الاصب 1435هـ ، الفرق بين البرهان الاني واللمي وعلاقتهما في موضوع البحث كون السيد الاستاذ محمد باقر الصدر (قدس سره) قد اشار لهذه القضية عند ذكره للتبادر باعتباره علامة الوضع فهو يكشف عن الوضع كشفاَ انياَ اي كشف المعلول عن علته، وقال سماحته: "وهنا تحتاج القضية الى تفصيل وتحليل ومعرفة البرهان الاني واللمي والفرق بينهما
ففي البرهان الاني نعلم بالمعلول فنستدل على العلة واما البرهان اللمي نعلم بالعلة فننتقل الى المعلول اي نستدل على المعلول عن طريق العلة
في البرهان اللمي يكون الحد الاوسط هو علة لثبوت الحكم الاكبر للحد الاصغر" وواصل سماحتهِ (دام ظله) التفصيل:




"وقلنا دائما الحدود (الاكبر الاصغر الاوسط) تكون معلومة في المقدمات منها نحصل على نتيجة فالعلاقة بين الحد الاوسط والنتيجة فاما يكون الحد الاوسط علة للنتيجة فيكون هو علة فنحصل على النتيجة او يكون معلولا فاذا كان علة للنتيجة فهو معلوم فيكون مقدمة للنتيجة فعلمنا بالعلة
واذا قضية معاكسة يكون الحد الاوسط هو المعلول فنعلم بالمعلول فنحصل على العلة اذا في البرهان
نرجع نكرر العلة هنا الحد الاوسط علة علمت قبل المعلول فصار عندي علم بالعلة اولا بعدها صار عندي علم بالمعلول فانتقال بالنتيجة اولا بالمعلومة اولا بعدها صار العلم بالعلة وهذا هو البرهان اللمي وبرهنا ان النتيجة تكون علة والحد الاوسط علة
ومثال للتطبيق الخمر مسكر
وكل مسكر حرام
ماهو الحد الاوسط المشترك
هو المسكر فهنا النتيجة تكون الخمر حرام
اذن بواسطة الحد الاوسط حصلنا على نتيجة يقينية
الكبرى يقينية والصغرى يقينية ما هي النتيجة الخمر حرام فتقول هذه النتيجة يقينية الخمر حرام
فهنا نقول بلحاظ النتيجة نقول لما الخمر حرام لما هذا الحكم بالنتيجة فما هو الجواب الجواب تذكر فيه الحد الاوسط فعندما تقول لما حرم الخمر فتقول لعلة الاسكار لانه مسكر فالعلة هنا هي الاسكار وهي معلومة مسبقا والنتيجة هي معلول
فالحد الاوسط علة للنتيجة معلوم مسبقا فمنه انكشفت النتيجة انكشف المعلول
وللتقريب يكون يسأل لما فيكون الجواب بسبب او بعلة كذا"
الخلاصة
"يكفي ان يقصد بالبرهان اللمي اننا ننتقل بالمعلومة بالمعرفة بالانكشاف من العلة الى المعلول نعلم بوجود الشمس فنعلم بالنهار او بالضياء نعلم بالحرارة فنعلم بالتمدد
واما بالإني ان يكون عكس اللمي ان يكون الحد الاوسط معلولا للنتيجة هناك كان علة للنتيجة هنا معلولا للنتيجة هنا حد اوسط وهناك حد اوسط ففي الحالتين عندي انكشاف هناك من العلة الى المعلول هنا من المعلول الى العلة
فمثلا في الاني تعلم بوجود الضياء او النهار فمنه تستكشف بان الشمس طالعة فننتقل من المعلول الى العلة
فالحد الاوسط مرة يكون علة ومرة يكون معلولا ففي البرهان الاني ان يكون الحد الاوسط معلولا لثبوت الاكبر للاصغر لا علة له
ونفس مثال الخمر
فنقول الخمر حرام صغرى
الكبرى كل مسكر حرام
ما هو الحد الاوسط الحرام
فينتج الخمر مسكر
الان هل تستطيع نفس السؤال تقول لما الخمر مسكر فتقول لانه حرام لا يصح
فالجواب بالحد الاوسط صح بالبرهان اللمي وهنا لا يصح"
المتحصل:
مقارانات بين البرهان اللمي والبرهان الإني
اولا: في البرهان اللمي ان الحد الاوسط علة للنتيجة وان النتيجة معلولة للحد الاوسط.
اما في البرهان الاني فان الحد الاوسط معلول للنتيجة وان النتيجة علة للحد الاوسط.
(ايضا بعبارات مختلفة)
ثانيا: في البرهان اللمي فان العلة تكشف عن المعلول.
واما في البرهان الاني فان المعلول يكشف عن العلة.
ثالثا: بعبارة اخرى في البرهان اللمي فان السبب يكشف عن المسبب.
اما في الاني فان المسبب يكشف عن السبب.
رابعا: بعبارة اخرى في البرهان اللمي فان المؤثر يكشف عن الاثر وفي الاني فان الأثر يكشف عن المؤثر.
خامسا: ما ذكرناه من عبارات من توضيح وهنا نسجل ان البرهان اللمي يفيد وجود الحكم او الشيء عندنا علة تكشف عن معلول العلة ثابتة فمعناه يكشف لي على الحكم ففي البرهان اللمي نحصل على الحكم وعلى علة الحكم اما في البرهان الاني فهو يفيد وجود الحكم او الشيء دون بيان علة وجودة يعني علة وجوده غير موجوده في البيان لا ينظر الى وجود العلة وهذه العبارات الاخيرة هي الادق في البحوث المنطقية والاصولية ففي اللمي بيان الشيء مع علته هذا من اين انتزعناه من الحدود من السؤال لما هذا يحصل اما في الاني لا يصح الجواب اذن عند السؤال عن الحكم في النتيجة في اللمي ياتي الجواب لعلة كذا اما في الاني لا يصح لان الحد الاوسط ليس علة في النتيجة.
ونذكّر عندما نقول لا تثبت عندنا العلة غير عدم وجودها فعدم ثبوت العلة لا يعني العلة غير موجودة.
عنوان الاستعمال، ما هو الاستعمال؟
الان وضع واقتران اكيد واضع وضع هذا الفظ لهذا المعنى صار اقتران اكيد بين صورة اللفظ والمعنى الان لماذا هذا الوضع لماذا وضع اللفظ للمعنى؟ يأتي الجواب حتى نستعمل هذه في حوارتنا فنستعين بالالفاظ للاتيان بالمعاني للتفاهم بين الناس.
اذن ماهو الاستعمال؟ هو استعمال الالفاظ في المعاني.
المستعمِل هو الشخص والمستعمَل هو اللفظ والمستعمَل فيه هو المعنى.
وإرادة الشخص المستعمِل اخطار المعنى اي صورة المعنى في ذهن السامع هذه الارادة الاستعمالية.

عنوان آخر: اللحاظ آلي ومرآتي
ويقسم اللحاظ الى:
اولا: استقلالي
ثانيا: آلي مرآتي آلي أو مرآتي
ومثاله النظر الى المرآة فانت حين تنظر الى المرآة لا تلتفت الى المرآة بل تنتبه وتهتم بهيئتك بوجهك تصفف شعرك.
او عندما اقول اجلب كتاب فبالدقة والتحليل وجود اللفظ هذه (كاف تاء الف باء) موجوة عندك لفظك (كتاب) لكنك لا تلتفت فانت عندك صورة للفظ وعندك صورة للمعنى فهذا اللحاظ لصورة اللفظ لحاظ آلي لحاظ مرآتي
واللفظ يكون مندكا وفانيا في المعنى.
كما ذكر سماحته (دام ظله) ان الكلام هنا لاعلاقة له باللغة العربية فالمهم المعنى وهذا الكلام عام لكافة البشرية والافهام والحوار.














 
   
قديم 10-05-2014, 12:14 AM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
إحصائية العضو






نور الخاقاني is on a distinguished road

نور الخاقاني غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محرر الأخبار المنتدى : سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية
افتراضي المحاضرة الاصولية الحادية عشر لسيد المحققين الصرخي الحسني - الحقيقة والمجاز في الاستعمال التّعيني والتعييني



الحقيقة والمجاز في الاستعمال التّعيني والتعييني في الوضع بين التلقائية والقصدية









المركز الاعلامي / كربلاء المقدسة




قّسم سيد المحققين المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) خلال محاضرته الحادية عشر ضمن سلسلة البحوث الاصولية التي ألقاها صبيحة يوم الجمعة الموافق التاسع من رجب 1435 هـ ـ الاستعمال اللفظي الى حقيقي ومجازي معرفا المعنى الحقيقي بأنه استعمال اللفظ في المعنى الموضوع له الذي قامت بينه وبين اللفظ علاقة لغوية بسبب الوضع، موضحا إن استدعاء الذهن لصورة يستلزم حضور الصورة الثانية وايضا صورة ملازمة للصورة الثانية لكن بدرجة اقل، مضيفا ان انصراف الذهن يكون وفق قانون التفاهم والمحاورة بين الناس والبشر فمثلا ان البحر يدل على الماء الغزير لأن كلمة البحر وفق القوانين اللغوية تدل على البحر اما اذا اردت بالبحر العالِم غزير العلم فلابد من قرينة للدلالة على المعنى المجازي، مشيرا الى أن اللفظ بنفسه يدل على المعنى الذي اقترن به اما المجازي فيحتاج الى قرينة تصرف دلالة اللفظ الى المعنى المجازي، واستعمال اللفظ في الاستعمال المجازي استعمال اللفظ في معنىً آخر لم يوضع له، ولكنّه يشابه ببعض الاعتبارات المعنى الذي وضع اللفظ له. وحصر سماحته التلقائية في الاستعمال بينما القصد في الوضع.
وتابع السيد الصرخي شرحه للاستعمال التعيني الذي هو تعين من ذاته في مرحلة الاستعمال ذاكرا اياه بأنه 1- اذا كثر استعمال اللفظ في المعنى المجازي في قرينة 2- تكرر ذلك بكثرة 3- قامت بين اللفظ والمعنى المجازي علاقة جديدة 4- خرج عن المجاز إلى الحقيقة أي انه تحول الى حقيقة بعامل كمي.
وعلق السيد المرجع "يرجع الى حد ما الى الاقتران التلقائي من حيث ان اللفظ اقترن بالمعنى المجازي مرات كثيرة لكن المستعمل لم يلتفت لكن الوضع ادى الى علاقة لغوية جديدة فتحول من معنى مجازي الى معنى حقيقي وهذا التحول حصل بصورة تلقائية غير مقصودة ولكن هنا يمكن القول ان نفس المستعمل اذا استعمل اللفظ في المجازي مرارا كثيرة وكان قاصدا فهذا يرجع الى الاقتران القصدي".
وفي السياق ذاته شرح سماحته الوضع التعييني قائلا: "يوجد قاصد وفاعل، من يعين، بينما تسمّى عملية الوضع المتصوّر من الواضع بالوضع التعييني أي ما يحصل في حالة الوضع هو وضع تعييني" وتابع سماحته "يمكن القول ان نفس المستعمل اذا استعمل اللفظ في المجازي كأن يكون على نحو الغلط ولكنه صور موضوع له على نحو الحقيقة فهذا يرجع الى التلقائي غير المقصود".
وقال السيد الصرخي في تفسير العلاقة اللغوية: "اننا عرفنا أنّ العلاقة اللغوية تنشأ من اقتران اللفظ بالمعنى مراراً عديدة، أو في ظرفٍ مؤثّر (اخذ العامل الكمي)، فإذا استعمل اللفظ في معنىً مجازيٍّ مراراً كثيرةً اقترن تصوّر اللفظ بتصوّر ذلك المعنى المجازيِّ في ذهن السامع اقتراناً متكرّراً، وأدّى هذا الاقتران المتكرِّر إلى قيام العلاقة اللغوية بينهما".
واكد السيد الصرخي بقوله: "عندما يستعمل المستعمل الاستعمال المجازي وكان قاصدا ان يجعل هذا على نحو الحقيقة انتقل عمله من مستعمل الى واضع فالعامل الكيفي والوضع التعييني خارج تخصصا هنا بل العامل الكمي التلقائي وكذلك العامل الكمي المقصود يخرج يبقى فقط وهو العامل الكمي التلقائي"
ولفت سماحته الى المعاني الاسمية والحرفية مشيدا بطرح السيد محمد باقر الصدر الذي عدّه من اروع ما طرح معرّفا
الأسماء بأنها تدلّ على معانٍ نفهمها من تلك الأسماء، سواء سمعنا الاسم مجرّداً بمفردها مستقلة أو في ضمن كلام.
أما الحرف فلا يتحصّل له معنىً إلاّ إذا سمعناه ضمن كلام. ومدلول الحرف دائماً هو الربط بين المعاني الاسمية على اختلاف أنحائه، فالحرف لا يشكل هيئة وربط الا ضمن الكلام او الجملة وهو الطرف يربط بطرف آخر وإذا لا يوجد شيء فلا كلام في النسبة مشيرا الى ان البحث له علاقة بالبحوث الالهية والموجودات.
مرجئا شرح المعاني الاسمية والحرفية الى المحاضرة اللاحقة بصورة اعمق وأدق.









 
   
قديم 16-05-2014, 05:36 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
إحصائية العضو







الأقمار الزاهرة is on a distinguished road

الأقمار الزاهرة غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : محرر الأخبار المنتدى : سلسلة محاضرات في البحوث الاصولية
افتراضي المحاضرة الأصولية الثانيةعشر لسيد المحققين المرجع الصرخي: دلالة المعاني الحرفيةومدلولها في ربط المعاني الاسمية








المركز الاعلامي / كربلاء المقدسة


صنف سيد المحققين المرجع الديني الاعلى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) النظام اللغوي الى معاني اسمية وحرفية، جاء هذا خلال المحاضرة الاصولية الثانية عشرة في شرح الحلقة الاصولية الاولى للسيد محمد باقر الصدر (قدس سره)، الجمعة 16 رجب 1435هـ، وبيّن سماحته ان الاسماء تدل على معانٍ بصورة استقلالية، والحروف لا تدل على المعنى إلا في سياق الجملة، وأضاف ان مدلول الحرف دائما هو الربط بين المعاني الاسمية على اختلاف أنحائه ففي قولنا (النار في الموقد) فالحرف (في) جهة الربط بين الاسمين.
وأشار السيد المرجع أن هناك اختلاف من جملة الى أخرى
فالاختلاف في معنى الحرف بالنسبة لجمل مختلفة لنفي الحرف هو اختلاف في نسبة الربط.

وتابع سماحته (دام ظله) "عندما نقول موقد ما هي مواصفات الموقد هل هو صالح للعمل هل فيه نار هل هو في الاعلى ام في الاسفل وما هو شكله
وعندما اقول نار هل نار في الموقد ام في الطباخ .. ام في الحفرة فأسئلة عن الموقد وأسئلة النار تطرح، ولكن عندما اقول نار في الموقد فمعنى قيدت المعاني واختصت بمعنى واحد، حصل هذا المعنى وضيقه بسبب دخول (في) على الكلام".
وأضاف سماحته ان المعاني الحرفية تحتاج الى معنى حدثي كي يعطي معنى تام وهذا الربط له وجود لكننا نحن لا نلحظه

مثل السفر من البصرة جائز
السفر من البصرة مكروه
السفر من البصرة كائن .. وهكذا
وفصل سماحته دلالة الحرف على المعاني الحرفية وان الدليل على أن مفاد الحروف هو الربط أمران متسائلا قبل ذلك هل ان الامرين بمجموعهما هما الدليل ام ان كل امر هو دليل منفرد؟
الاول: أن معنى الحرف لا يظهر اذا فصل الحرف عن الكلام (لابد ان يتحقق طرفين ثم لابد بعد ذلك يوجد اداة ربط فإذا انتفت الاطراف سينتفي الربط) وليس ذلك (عدم الظهور) إلا لان مدلوله هو الربط بين معنيين فحيث لا توجد معان أخرى في الكلام ( هو فقط الحرف من او على او في) لا مجال لافتراض الربط (عندما يتحدث عن الكلام كي تحقق عن ربط بينهما يوجد كلمات وقبل قليل فهمنا إذا انتفت الاطراف فلا معنى للحرف ولا يحقق الربط) لا وجود لكلمات اخر.
وتساءل السيد الصرخي معلقا على متن السيد محمد باقر الصدر " لماذا لا يظهر لأنه يدل على الربط ونحن نريد ان نثبت هل الحرف يدل على الربط ام لا؟ أي الحرف صار يدل على الربط لأنه يدل على الربط، فهو يسلم بالربط ونحن نريد ان نثبت الربط"
وكان جواب السيد المحقق: "أحدهما أن معنى الحرف لا يظهر إذا فصل الحرف عن الكلام، عندما نسمع الحرف ونفهم المعنى الاسمي فهي ليست المعاني الحقيقية التي يدل عليها الحرف فحرف (من) لا يدل على الابتداء بدليل انه لا يصح ولا يتم ابدال كلمة ابتداء بكلمة (من) فـ (من) لها خصائص وعلامات تختلف عن الابتداء، حيث لا نستطيع ان نبدل الحرف بالمعنى الاسمي أي بدل (من) نضع الابتداء. فالمعاني الاسمية التي نفهما من الحرف فهي معاني تلازم المعاني الحرفية (وليست هي المعاني الحرفية) او هي معاني اسمية منتزعة من المعاني الحرفية. فالحرف موضوع للربط الخاص والنسبة الخاصة على نحو المعنى للحرف.
ووجه السيد الصرخي كلام السيد الصدر قائلا: ("فحيث لا توجد معاني اخرى في الكلام يدل عليه الحرف لا مجال لافتراض الربط، فيه اشكال في فهم المعنى ولتوجيه الكلام:
الاحتمال الاول: حيث لا توجد معاني اخرى في الكلام يدل عليها الحرف فلا مجال (إلا لافتراض دلالته على الربط)
الاحتمال الثاني: فانه لا يوجد معاني اخرى في الكلام تدل عليها باقي المعاني الاسمية غير معانيها الاسمية فانه لا يوجد افتراض فلا يبقى الا الحرف ليدل الربط بين الالفاظ او بين المعاني الاسمية.
اما الامر الثاني أن الكلام لا شك في أن مدلوله مترابط الاجزاء ولا شك في أن هذا المدلول المترابط يشتمل على ربط ومعان مرتبطة ولا يمكن أن يحصل هذا الربط ما لم يكن هناك دال عليه (يوجد نسبة ووجود ثالث آخر غير ملحوظ وهو الحرف) وإلا أتت المعاني إلى الذهن وهي متناثرة غير مترابطة وليس الاسم هو الدال على هذا الربط وإلا لما فهمنا معناه إلا ضمن الكلام لان الربط لا يفهم إلا في إطار المعاني المترابطة فيتعين أن يكون الدال على الربط هو الحرف
وتختلف الحروف بإختلاف أنحاء الربط التي تدل عليها ولما كان كل ربط يعني نسبة بين طرفين صح أن يقال إن المعاني الحرفية معان ربطية نسبية وإن المعاني الاسمية معان إستقلالية وكل ما يدل على معنى ربطى نسبي نعبر عنه أصوليا بالحرف وكل ما يدل على معنى إستقلالي نعبر عنه أصوليا بالاسم.
وأكد سماحته مفهوم الحرف عند الاصوليين بأن المعاني الحرفية (ليس الحرف) هو دال وواقع الربط، المعنى الاسمي هو المدلول.
ومن الجدير بالذكر ان ما يطرح في البحوث التمهيدية تفوق ما طرحه العديد ممن شرح الحلقة الاولى مؤكدا سماحته ان الاغلب لم يفهموا ولم يلتفتوا الى النكات وفهم المعاني الحرفية بقدر ما طرحه في المحاضرات الاصولية.
ووجه سماحته عدة تساؤلات منها اختبارية لعموم الحاضرين واخرى تخص الطلبة ممن بعنوان حجة او آية ممن حضروا بحوث العلماء والاساتذة في النجف الاشرف حول المقارنة بين مايلقى هنا من بحوث واراء واشكالات ومايلقى عند الاخرين في الحلقات وضمن هذه المرحلة.
كما كرر سماحته الدعوى لاصحاب الدعاوى الضالة ومن غرر بهم او من يمثلهم وفيما اذا كان البعض حاضرا فأعلن سماحته استعداده للمباهلة ايضا ومع عدم وجود اي شخص او تصدي اي منهم بعد ذلك عرض سماحة المرجع مجموعة من البحوث صدرت سابقا للرد على المدعي ابن كاطع مدعي العصمة والامامة وصلت الى اكثر من 40 بحثا.














https://www.youtube.com/watch?v=ftyECR-G5ec








 
موضوع مغلق
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الديوانية / المركز / البث المباشر للمحاضرة الثالثة من سلسلة البحوث الأصولية للسيد الصرخي اعلام الديوانية منتدى المرجعية 15 15-03-2014 10:25 PM
الديوانية / المركز / عرض مباشر للمحاضرة الثانية من سلسلة البحوث الأصولية للسيد الصرخي اعلام الديوانية منتدى المرجعية 20 10-03-2014 07:19 PM
فديو : البحوث الأصولية والفقهية لآية الله العظمى السيد الصرخي الحسني النوبختي منتدى الصوتيات والمرئيات الاسلامية 3 12-08-2011 05:11 AM
السماوة / هيئة محيي الشريعة تتواصل بأعطاء الدرس الذي يتناول البحوث الأصولية والفقهية سليل النجباء منتدى المرجعية 1 11-05-2009 12:42 AM
طلبة الحوزة العلمية في قم يطلبون البحوث الأصولية والفقهية للسيد الحسني (دام ظله) بعثة الحج / الديار المقدسة منتدى المرجعية 12 12-12-2008 12:24 AM


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.