الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات النواصب المكفرين للسنة والشيعة > نظرية عدالة الصحابة
 

نظرية عدالة الصحابة منتدى يناقش عدالة الصحابة الذي يحفظ حرية الفكر ويحترم اراء الاخرين والذي فيه نجاة الامة وحقن دماء

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 01-08-2008, 07:52 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خالد العامري

الصورة الرمزية خالد العامري
إحصائية العضو






خالد العامري is on a distinguished road

خالد العامري غير متواجد حالياً

 


المنتدى : نظرية عدالة الصحابة
Post رواية الصحابي عمران بن الحصين عن المتعة هل هي في متعة النساء أم متعة الحج؟

رواية الصحابي عمران بن الحصين عن المتعة هل هي في متعة النساء أم متعة الحج؟

عمران بن الحصين أحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و ممن روي عنه الحديث ، وقد وردت عنه رواية في المتعة ، وقد أصر قسم أهل السّنة على أن مقصوده فيها هو متعة الحج وليست متعة النساء ، لنذكر الرواية أولاً ثم لنرى في أيّ المتعتين هي : الرواية من صحيح البخاري ج5 ص 158 ، ط دار الفكر (( عن عمران بن الحصين رضي الله تعالى عنه قال : نزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وآله ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات قال رجل برأيه ما شاء قال محمد : يقال إنه عمر ))

والرواية من صحيح مسلم ج4 ص 48 ، ط دار المعرفة (( عن مطرف عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ولم ينزل فيه القرآن قال رجل برأيه ما شاء ))

مسند أحمد ج 4 ص436 ، ط دار الفكر العربي (( عن عمران بن الحصين قال : نزلت آية المتعة في كتاب الله تبارك وتعالى وعملنا بها مع رسول الله صلى الله عليه وآله فلم تنزل آية تنسخها ولم ينه عنها النبي حتى مات ))



هذه الروايات لعمران بن الحصين تحدثت عن المتعة ولم تحدد أهي متعة الحج أم متعة النساء فبأي دليل يتم توجيه الروايات إلى متعة الحج ، فلا مجال للقول بأنها في متعة الحج ما لم يؤيد ذلك دليل أو تدل عليه قرينة ، قال بعضهم إن الدليل على كونها في متعة الحج أنه واردة في أحاديث كتاب الحج في صحيح مسلم ، ولكن مجرد كون مسلم رواها في باب الحج فهذا ليس دليلاً على كونها في متعة الحج ، فبين الصحابي ومسلم نحو 150 عام وجاء مسلم وصنّف كتابه بمزاجه ورتّب الروايات بمزاجه ، وعموماً قبل تصنيف كتاب مسلم أين كانت رواية عمران بن الحصين ؟ وهل هناك من نَص أنها في متعة الحج ؟ وأما مجرد وضع مسلم للرواية في باب الحج فهذا ليس دليلاً ، بـل يجب على مسلم نفسه أن يأتي بدليل ومبرر لفعلته هذه ..

وعندما نقرأ روايات عمران في كتب أهل السنة نجد أن له روايات تتحدث عن متعة الحج وأنها مباحة ولم تنسخ ولم يحرّمها رسول الله ومنعها أحد الأشخاص برأيه ، وكان بإمكان القسم الآخر من أهل السنة الاستدلال بهذه الروايات وتوجيه كلام عمران بن الحصين إلى متعة الحج ولكنهم لم يفعلوا لأنها أيضاّ تحمل إدانة لمن حرّم ما أحله الله ورسوله ..

ونحن عندما نقول أن الرواية في متعة النساء فلوجود ما يؤيد ذلك من كتب أهل السنة و تفاسيرهم التي نصت على أن عمران بن الحصين كان يبيح زواج المتعة منها ما أوردناه سابقاً من كلام الفخر الرازي في تفسيره الكبير ج10 ص52

1- قال (( إن الأمة مجمعة على أن نكاح المتعة كان جائزاً في الإسلام ولا خلاف بين أحد من الأمة فيه ، إنما الخلاف في طريان النسخ ، فنقول : لو كان الناسخ موجوداً لكان ذلك الناسخ إما أن يكون معلوماً بالتواتر أو بالآحاد ، فإن كان معلوماً بالتواتر كان علي بن أبي طالب وعبدالله بن عباس وعمران بن الحصين منكرين لما عرف ثبوته بالتواتر من دين محمد صلى الله عليه وآله وذلك يوجب تكفيرهم وهو باطل قطعاً ، وإن كان ثابتاً بالآحاد فهذا أيضاً باطل لأنه لما كان ثبوت إباحة المتعة معلوماً بالإجماع والتواتر ، كان ثبوته معلوماً قطعاً فلو نسخناه بخبر الواحد لزم جعل المظنون رافعاً للمقطوع وهو باطل ))

2- وخذ ما ذكره القرطبي في تفسيره (( قال أبو بكر الطرطوسي : ولم يرخص في نكاح المتعة إلا عمران بن حصين وابن عباس وبعض الصحابة وطائفة من أهل البيت ))

3- وقال ابن عاشور في تفسيره ج4 ص88 ط الأولى ، منشورات مؤسسة التاريخ (( و عن علي بن أبي طالب و عمران بن حصين وابن عباس وجماعة من التابعين والصحابة أنهم قالوا بالجواز ، قيل : مطلقاً وهو قول الإمامية )) وبعدها روى رواية عمران بن الحصين (( نزلت آية المتعة في كتاب الله ولم ينزل بعدها آية تنسخها..... )) الخ الرواية ولو لم تكن الرواية في نكاح المتعة فلماذا أوردها ابن عاشور في تفسير آية نكاح المتعة ، وبعدها يقول (( أما عمران بن حصين فثبت على الإباحة )) أي إباحة الزواج المؤقت

بل نصّ ابن عاشور على كون الرواية في متعة النساء فعند ذكره لنكاح المتعة قال (( و عن عمران بن حصين في الصحيح أنه قال : نزلت آية المتعة في كتاب الله و لم ينزل بعدها آية تنسخها و أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال رجل برأيه ما شاء ، يعني عمر بن الخطاب حين نهى عنها في زمن خلافته بعد أن عملوا بها في معظم خلافته ))

4- قال النيسابوري في تفسيره غرائب القرآن و رغائب القرآن ج 2 ص 392 ، ط الأولى منشورات دار الكتب العلمية بيروت (( واتفقوا على انها كانت مباحة في أول الإسلام ثم السواد الأعظم من الأمة على أنها صارت منسوخة وذهب الباقون ومنهم الشيعة إلى أنها ثابتة كما كانت ويروى هذا عن ابن عباس وعمران بن الحصين ...... وأما عمران بن الحصين فإنه قال : نزلت آية المتعة في كتاب الله ولم ينزل بعدها آية تنسخها و أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وآله وتمتعنا معه ومات ولم ينهنا عنها ثم قال رجل برأيه ما شاء - يريد أن عمر نهى عنها - ))

5- قال الثعلبي في تفسيره الكشف و البيان ج3 ص 286 و 287 ، ط الأولى منشورات دار إحياء التراث العربي في مناقشته لمتعة النساء (( أبو رجاء العطاردي عن عمران بن الحصين قال : نزلت هذه الآية ( المتعة ) في كتاب الله ، لم تنزل آية بعدها تنسخها ، فأمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وآله وتمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله و لم ينهنا عنه وقال رجل برأيه ما شاء

قال الثعلبي : قلت ولم يرخص في نكاح المتعة إلا عمران ابن الحصين وعبدالله بن عباس وبعض أصحابه وطائفة من أهل البيت ))



فمثـل هذه الروايات و الأقـوال تسند قولنا في أن رواية عمران بن الحـصين في متـعة النساء ، و إذا لم يُقبل قولنا هذا ، فنقول للجمع بين روايات ابن الحصين في المتعة نجـده يتكلم في المتعتين الحج و النساء ويصّر على عدم تحريمهما أو نسخهما و كما قلنا سواء كان الكلام في الحـج أو النساء فهو يحمل إدانة لذلك الرجل الذي حرّم ما أحله الله ورسوله .







التوقيع

من أقوال المفكر الأسلامي الكبير والمرجع الديني العراقي آية الله العظمى السيد محمود الحسني ( دام ظله الوارف ) :
( الذي لا يريد أن يهتدي إلى الحق فمهما تعطيه من دليل لا يرضى ولا يقتنع به , ولو قابله الإمام المعصوم(عليه السلام) وأعطاه الدليل فأنه لا يقتنع ولا يهتدي )).
آخر تعديل خالد العامري يوم 01-08-2008 في 07:56 PM.
رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.