الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتدى القرآن الكريم ومنتديات رسول الانسانية صلى الله عليه وآله وسلم > منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم
 

منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم منتدى يتناول رد الشبهات عن شخص الرسول الاعظم صلوات الله عليه وعلى آله وسلم

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 21-05-2008, 04:29 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الدراجي
ضيف
إحصائية العضو






الدراجي is on a distinguished road

الدراجي غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم
افتراضي مفكرو الغرب من الالحاد الى الاسلام



ان دين الاسلام قائم على الرحمة والاحسان للانسانية جمعاء قبل كل شئ وتشريعاته تستمد من هذه المبادئ. فهاهو الرسول الاعظم (ص) يقول في الاحاديث الصحاح المتفق عليها بين السنة والشيعة (ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء) وقوله صلى الله عليه واله وسلم (لاضرر ولاضرار) اي يحرم اضرار الاخرين ووجوب دفع الضرروقوله صلى الله عليه واله وسلم (خير الناس من نفع الناس) اي للانسانية جميعا وليس فقط للمسلمين ومااعظمها من احاديث تلخص كل مبادئ الاسلام وماابعد الذين يدعون الاسلام (كالحركات السلفية والوهابية التكفيرية ) ويعملون خلافها عنها. لقد شخص الكاتب والفيلسوف الإيرلندي " برنارد شو " حامل جائزة نوبل ذلك بقوله " الإسلام دين الديموقراطية وحرية الفكر هو دين العقلاءولكن هناك أمراً مهماً يجب ألا أغفله, وهو أن الإسلام شئ والمسلمون اليوم شئ أخر الإسلام حسن ولكن أين المسلمون ؟!وليس فيما أعرف من الأديان نظام أجتماعي صالح كالنظام الذي يقوم على القوانين والتعاليم الإسلامية " وفي هذا كفايه لمن يدعي ان الاسلام الحقيقي يدعو الى الارهاب. ان الاسلام وتراث النبي محمد (ص) قد افتخر به علماء الغرب وفلاسفتهم ودافعوا عنه بل ومن تشريعاته اقتبسوا في انظمتهم الاقتصادية والاجماعية.
ان موضوع اعتناق الإسلام من قبل مفكري الغرب وفلاسفته مازال بعيداً عن متناول الباحثين والمؤرخين والمفكرين. فما زالت الدراسات الاسلامية تتجاهل هذا الموضوع .وفي الواقع تتزايد ظاهرة إعتناق الإسلام في الغرب بشكل ملحوظ. وما زالت أنباء من يعتنقون الإسلام تجد لها مساحة واهتماماً في الإعلام الإسلامي، وبشكل بسيط في الإعلام الغربي إلا في بعض الحالات، عندما يكون من اعتنق الإسلام شخصية معروفة او ذات مركز علمي أو سياسي. لا أحد يعلم كم هو عدد المعتنقين للإسلام في الغرب. ولا توجد إحصاءات دقيقة بل هناك تخمينات وأرقام غير دقيقة تعتمد على الخبرة والتعامل مع المعتنقين. ففي فرنسا، مثلاً يتراوح عدد المعتنقين بين 50 ألف معتنق حسب تقدير أحد الباحثين الغربيين، إلى اكثر من 200 ألف معتنق حسب مصدر إسلامي في باريس (انظر المصادر في نهاية المقال). هذا التفاوت يعود إلى مبالغة المصادر الإسلامية من جهة وإلى محاولة التقليل من أهمية الموضوع من قبل الغربيين من جهة أخرى، إذ أن ما يقلق المراكز المسيحية هو كيف يتقبل الأوروبيون دين الاسلام وخاصة مثقفيهم المعروفون بدقة النظر والمنهجية العلمية؟ وفي هولندا، يقدر عدد المعتنقين للإسلام اكثر من 15 ألف شخص وسأحاول في هذه الدراسة الإجابة على التساؤل التالي: لماذا يعتنق الاسلام الكثير من مفكري الغرب ومثقفيهم على اختلاف توجهاتهم سوء اكانت الحادية او دينيه (مسيحيه يهوديه الخ)؟وساختار كمثال هناعينة تشمل عشرة اشخاص منهم. فاعتمادا على ما يقوله هؤلاء المفكرين والمثقفين والذي انقله حرفيا منهم كان القران احد اهم اسباب هدايتهم لما فيه من الاعجاز العلمي كما سنتعرض الى ذالك في هذا المقال وايضا النظام المتكامل الموجود في الاسلام لقيادة البشريه نحو الكمال المنشود. هؤلاء المثقفون والعلماء والفلاسفة لم يتاتى اعتناقهم للاسلام اعتباطا بل من دراسة معمقة ودقيقة وبعد بحث كل الاتجاهات الفكرية الاخرى. والمقال التالي تم تلخيصه من عدة مصادر ليكون حجة على الناس وعلى مروجي الالحاد وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب.

1. روجيه غارودي: من الماركسية الى الاسلام

استاذ الفلسفة المادية البارز والفيلسوف الفرنسي الماركسي سابقا البروفيسور روجيه غارودي اعتنق الاسلام بعد ان قرأ الديانات كلها . كان غارودي شيوعيا ملحدا، لكنه طرد من الحزب الشيوعي سنة ***1777;***1785;***1783;***1776; م وذلك لانتقاداته المستمرة للاتحاد السوفياتي، وبما أنه كان عضواً في الحوار المسيحي الشيوعي في الستينيات، فقد وجد نفسه منجذباً للدين وحاول أن يجمع الكاثوليكية مع الشيوعية خلال عقد السبعينيات، هذا الأديب والمفكر شغل منصب رئيس المجلس الوطني الفرنسي من 1956-1958 . اسلم جارودي في 11/رمضان/1402 هـ . وبدّل اسمه إلى (رجاء) واحدث اسلامه ضجّة كبيرة في الغرب . يقول غارودي عن اعتناقه الاسلام، أنه وجد أن الحضارة الغربية قد بنيت على فهم خاطئ للإنسان، وأنه عبر حياته كان يبحث عن معنى معين لم يجده، حسبما يرى غارودي، إلا في الإسلام. غارودي ظلّ ملتزما بقيم العدالة الاجتماعية، ووجد أن الإسلام، حسب فهمه، ينسجم مع ذلك ويطبقه بشكل فائق.و ظلّ على عدائه للإمبريالية والرأسمالية، وبالذات لأمريكا.
روجيه غارودي حين أعلن إسلامه قال : أنا لم أعلن إسلامي إعجاباً بما قدم الإسلام للناس فيما سبق من الزمان ، بل بالأمل العظيم الذي يمكن للإسلام أن يقدمه للإنسان في مستقبله حينما يريد أن يتعايش لسلام على هذه الأرض .نعم فغارودي نظر إلى الموضوع بشكل مختلف، وهو أننا نحمل بعض القيم الإنسانية ولا نعرف قيمتها جيداً، وهذه الأخوة والمساواة وعدم احتقار الناس في أعراقهم ولغاتهم وأجناسهم إنها نعمة كبرى، هذا شيء كبير يفتقده الناس الآن في العالم لا يمكن أن يصر موحداً إلا إذا اعترف الناس بعضهم ببعض في حق الحياة، وأنهم إخوة لأنهم جميعاً من آدم(كلكم لآدم وآدم من تراب)و(ليس لعربي فضل على أعجمي إلا بالتقوى)، هذا مفهوم إنساني غير قابل للانغلاق ، وهذا هو الذي يحتاج إليه الناس في المستقبل ولا يمكن أن يتوقف
استمرت رحلة " روجيه غارودي " قرابة نصف قرن - معتمدا على البحث و الحوار و الفكر - بغية البحث عن الحقيقة الأزلية حتى أسقطت كل المعتقدات و الفلسفات و الأفكار، و انتهى المفكر العالمي " روجيه " إلى الحقيقة الأزلية : لا إله إلى الله محمد رسول الله.
و أكد " روجيه " في مؤلفاته عن أهم دوافعه إلى اعتناقه الإسلام عندما تعرض للسجن: ( أول مرة أتعرف فيها على الإسلام.. عندما أودى بي موقف إلى السجن ثلاث سنوات، و أصدر الكوماندوز الفرنسي حكما بإعدامي رميا بالرصاص، و أصدر أوامره إلى الجنود الجزائريين المسلمين، و كانت المفاجئة.. رفض إطلاق النار، و بعدها عرفت السبب.. إن شرف المحارب المسلم يمنعه من أن يطلق النار على إنسان أعزل ).
هذه صورة المفكر الذي يقول: ( إن اعتناقي الإسلام لم يكن شيئا من قبيل التجربة، و لكنه كان شيئا كالإنجازات الكبرى في حياة الإنسان.. و عندما شرح الله صدري للإسلام تكونت لدي قنلاعة بإن الإسلام ليس مجرد دين يختلف عن بقية الأديان فحسب بل إنه دين الله، أعني بذلك أن الإسلام هو الدين الحق منذ خلق الله آدم.. الإنسان الأول.
يقول الدكتور "گرين" هو أحد كبار الخبراء السياسيين في أمريكا ومن الذين اعتنق الاسلام وهو المؤسس والمنشىء لمركز الحضارة والتجديد في أمريكا. " وفي الندوة التي جمعتني مع البروفسور (روجيه غارودي) في دمشق سمعته يتحدث ويهاجم الرأسمالية منذ كان شيوعياً، وكلانا كان لديه نفس الهدف، وهو أن يدعم العدالة. وكلانا كان ضدّ التركيز على الثروة، لأنّ الاهتمام بجمع الثروة ليس بعدل. لقد اتّبع غارودي المبدأ الماركسي الذي يسعى لتحطيم الملكيّة، في حين أنّي كنتُ أعتبر الملكيّة مفتاحاً للحريّة. لكن كلانا كان يرى أن الملكيّة تؤدّي في النهاية الى الظلم وعدم انتشار العدل، وكلانا كان يدعو الى نظام يدعو الى انتاج واعطاء العدالة للجميع.. لذلك وجدنا أنّ الاسلام هو الحلّ الوحيد، فهو الذي يحمل العدالة في مقاصد الشريعة وفي الكليّات والجزئيّات والضروريّات، وأنا كمحام كنتُ أسعى الى مبادىء ليست من وضع البشر..".
ويواصل د. گرين حديثه متطرّقاً الى أنّ الغرب أخذ هذه الفضيلة من الشرق أي المقاصد والغايات ثمّ وسّعها وحوّلها سعياً وراء القوّة الى مدنيّة كبيرة، وقد أدّت هذه القوّة الى التحكّم بالعالم. وقد فقد الغرب هنا الدّوافع لحضارته ومدنيّته. وفي الواقع أنّ تحرّي العدالة ليس هدفاً في الغرب "لذلك بدأتُ أسعى واُفتش عن العدالة. والمفارقة انّني عندما ذهبتُ الى جامعة هارفارد وحصلتُ على شهادتي في القانون، مكثتُ هناك ثلاث سنوات لم أسمع خلالها كلمة العدل ولا مرّة واحدة".







رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-05-2008, 04:31 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الدراجي
ضيف
إحصائية العضو






الدراجي is on a distinguished road

الدراجي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الدراجي المنتدى : منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم
افتراضي

أعمال البروفيسور روجيه (رجاء) غارودي:
هل نحتاج إلى إله؟، الإله ميّت، ازدهار وتدهور الإسلام(وفي هذا الكتاب يشير غارودي بان الاسلام هو الذي يساعد على تنمية الفضائل الجوهرية لدى المتدين والاسلام الذي يجعل من المتدين به يفيض انسانية، والاسلام الذي هو ضمير الانسانية الاخلاقي)، اصول الاصوليات والتعصبات السلفية، دعوة إلى الحياة، لماذا تدعي بأنني؟، نحو حرب دينية، الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية.

المراجع والمصادر:

الاسلام والغرب، الوجه الآخر
مجلة "درع الإسلام/ العدد 37
روجيه غارودي من الالحاد إلى الايمان : لقاءات و محاضرات/ تأليف رامي كلاوي. - ط.2. - دمشق، سوريا : دار قتيبة، 1994
مجلة الوعي الإسلامي

2.المستشرق الفرنسي (هنري كوربان): لقاء مع العلامة الطباطبائي

الدكتور هنري كوربان كان أستاذاً محاضراً في جامعة السوربون وطهران وكان أيضاً رئيساً للمعهد الفرنسي الإيراني وقد استغل كوربان فترة وجوده الطويلة في إيران أفضل استغلال فاطلع على كثير من المخطوطات والوثائق الإسلامية وكان اتصال وثيق مع كبار رجال الفكر والدين هناك خاصة اتصاله الوثيق والصداقة التي نشأت بينه وبين العالم الشيعي محمد حسين الطباطبائي الذي يعتبر رائداً في منهج البحث العقائدي الحديث وتفسير القران. وقد بدأت قصة كوربان مع فكر أهل البيت (ع) عندما طلب عام 1959 لقاء مع السيد الطباطبائي ,صاحب تفسير الميزان الذي بلغت شهرته الآفاق وكان طلب كوربان لقاء الطباطبائي من أجل المناقشة والحوار القائم على تقبل وجهات النظر المنطقية ومن ثم الخروج بنتيجة مفيدة تلخص النقاط التي أراد كوربان طرحها ومناقشتها مع السيد الطباطبائي.
والحقيقة أن السيد الطباطبائي أنطلق في حواره مع كوربان من تصور مؤداه أن الإسلام الأصيل وعلوم أهل البيت (عليهم السلام) لم تعرف طريقاً لها إلى العالم الغربي وهذا لأن رؤية جميع المستشرقين الذين أخذوها عن الإسلام والتشيع عكست بعداً أحادياً في أذهانهم من خلال اعتمادهم على مصادر فريق واحد وإهمالهم للفريق الآخر حيث كان من نتيجة ذلك أن الصورة التي تشكلت لدى أولئك عن التشيع لم تزد عن كونه فرقة منشقة عن المجرى الأصلي للإسلام اختلفت مع الأكثرية على قضايا سياسية في طليعتها موقفها من الخلافة والحكم.
وقد ذكر كوربان نفسه كما يقول السيد الطباطبائي أن ما جناه المستشرقون حتى الآن من معلومات عن الإسلام اقتصر على مصادر أهل السنة ولم يتجاوزها إلى غيرها أبداً بحيث لم ينفتح هؤلاء المستشرقون على غير هذا المحيط فيما يختلف به من مصادر ورجال بل نراهم عادوا إلى مصادر أهل السنة وعلمائهم في تشخيص المذاهب الإسلامية المختلفة. ومن أبرز النقاط التي قادت كوربان لفهمها في المذهب الشيعي قضية الولاية بالأضافة إلى قضية أخرى لا تقل أهمية عن النقطة الأولى إنها قضية الإمام المهدي (ع) وإيمان الشيعة الاثني عشرية بعودته بعد ظهور عدة دلائل وإشارات بغية إحياء علوم وسنة جده الرسول المصطفى (ص) من جديد وقد رفض كوربان منذ البداية الانقياد والجري وراء منطق التعصب والجهل الذي تميزت به النظرة الاستشراقية فيما يتعلق بالكثير من القضايا الإسلامية الحساسة وبشكل خاص قضيتي الولاية والإمام المهدي (ع) وقد رفض كوربان أيضاً كما يقول الأستاذ جواد علي موقف التشيع والتحامل الأعمى الذي تتعامل من خلاله بعض الاتجاهات المذهبية الإسلامية مع هاتين القضيتين الحساستين.
إن هذا الموقف من قبل كوربان القائم على المنطقية والموضوعية في معالجة الأمور ومحاكمتها سهل عملية التفاعل والإفادة من حواره مع العلامة الطباطبائي وقد وصف العلامة الطباطبائي عقلانية وصفاء سريرة هنري كوربان بقوله: كان كوربان رجلاً سليم النفس يتسم بالموضوعية والإنصاف وغالباً ما كان يقرأ أدعية الصحيفة المهدوية وهويبكي. إن كوربان الذي درس القرآن الكريم بعمق وجاهد نفسه للوصول إلى الحقائق الإسلامية من خلال مدرسة أهل البيت (ع) جعلت منه إنساناً لا يخشى في الحق لومة لائم وليس هذا بالشيء الغريب لأن الله سبحانه وتعالى أخبرنا في محكم تنزيله أن الذي يأتم بالذكر الحكيم الذي لا يعلم حق تأويله إلا هو سبحانه والراسخون في العلم أئمة الهدى (ع) فإن الله سيقوده إلى شاطئ الأمان:قال تعالى شانه العزيز (يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم).
لقد أسفر اطلاع كوربان على مذهب أهل البيت (ع) من خلال ما قرأ لكبار رجال هذا المذهب من السابقين ومن اللاحقين المعارضين وتأثره الشديد بتراث الميرداماد وبمؤلفات صدر المتألهين الشيرازي بالإضافة إلى حواراته مع العلامة الطباطبائي كل هذا أسفر عن نتيجة حاسمة ونهائية توجت أبحاثه عن هذا المذهب النقي ويمكن لنا أن نورد شيئاً من هذه النتيجة معتمدين في هذا على ما قاله كوربان نفسه عن هذا المذهب «في عقيدتي أن التشيع هو المذهب الوحيد الذي حفظ بشكل مستمر رابطة الهداية بين الله والخلق وعلقة الولاية حية إلى الأبد فاليهودية أنهت العلاقة الواقعية بين الله والعالم الإنساني في شخص النبي موسى (ص) ثم لم تذعن بعدئذ بنبوة السيد المسيح والنبي محمد (ص) فقطعت الرابطة المذكورة والمسيحية توقفت بالعلاقة عند المسيح عليه السلام أما أهل السنة من المسلمين فقد توقفوا بالعلاقة المذكورة عند النبي محمد (ص) وباختتام النبوة به لم يعد ثمة استمرار في رابطة العلاقة (في مستوى الولاية) بين الخالق والخلق التشيع يبقى هو المذهب الوحيد الذي آمن بختم نبوة محمد (ص) وآمن في الوقت نفسه بالولاية وهي العلاقة التي تستكمل خط الهداية وتسير به بعد النبي وأبقى عليها حية إلى الأبد». إن هذه النتيجة التي توصل إليها كوربان تتناقص كلياً بل تدحض بشكل كامل كل مزاعم الذين يقولون إن المذهب الشيعي الذي ينهل علومه من فكر أهل البيت (ع) هو مذهب نشأ لا حقاً نتيجة لصراعات سياسية فرضتها ظروف تاريخية خاصة بل استطاع كوربان أن يعزز النتيجة السابقة بقوله (ما تحصل لي من خلال مطالعاتي وبحوثي العلمية كوني مستشرقاً مسيحياً بروتستانتيا) أنه يجب النظر إلى حقائق الإسلام ومعنوياته من خلال الشيعة الذين يتحلون برؤية واقعية للإسلام.
وعلى الرغم من أن أغلب المستشرقين قد حاولوا نقل صورة مشوهة عن الإسلام والتشيع إلى العالم الغربي وتقديم تلك الصورة على أساس أن الإسلام بمفاهيمه العامة والتشيع بمفاهيمه الخاصة عبارة عن بناء واه خال من الفكر والثقافة وبعيد عن كل المستجدات والتطورات الحضارية إلا أن كوربان ونفراً قليلآ من المستشرقين كان لهم وجهة نظر مخالفة تماماً لهذه الصورة المشوهة وحاولوا جاهدين إزالة الحجب والسواتر عن الوجه الحقيقي للإسلام المضيء وإعادة وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالمذهب الشيعي الذي يمثل الوجه الروحي والفكري للدين الإسلامي الذي جاء به محمد (ص) كرسالة سماوية خالدة هذه الرسالة التي توجه بها الرسول المصطفى (ص) كما يقول المستشرق «مكسيم رودنسون» لكل البشر وليس لأمة واحدة دون غيرها. إن معارضة كوربان للفكرة التي نقلها المستشرقون عن الإسلام والتشيع إلى أبناء الغرب جعلت منه باحثاً متفرداً وعالماً متميزاً في طريقة البحث والدراسة وفي طريقة إيصال نتائج هذه الدراسات والبحوث إلى عالم الغرب المادي الذي تشرب بالأفكار الخاطئة عن دين لا يعلم عن حقيقته إلا ما نقل إليه من صور مشوهة عنه بل ربما عرف المستشرقون الكثير من حقائقه لكن نواياهم وسوء سرائرهم أبت أن تتلفظ بالحقيقة الساطعة كقرص الشمس ساعة الهاجرة وهذا دعا كوربان إلى نذر نفسه وقلمه في سبيل إعلاء كلمة الحق عند من جهل أو تجاهل هذا الحق وها هو يقول مؤكداً «من هذه الجهة بذلت جهودي على قدر ما أستطيع لتعريف العالم الغربي بمذهب التشيع على النحو الذي يليق به ويتسق مع واقعية هذا المذهب وسأبقى أبذل الجهود في هذا الطريق».
وبالفعل فقد وفى الدكتور كوربان بوعده وبقي مخلصاً لمبدئه فيما يتعلق بنشر الفكر الإسلامي الشيعي المرتكز على فكر وتعاليم أهل البيت الرسول المصطفى (ص) ولم ينس كوربان أيضاً الفكر العرفاني في العمق المذهبي الشيعي بل أولاه اهتماماً كبيراً على مؤلفات الميرداماد وعلى مجموع مؤلفات الفيلسوف الاسلامي الكبير صدر المتألهين الشيرازي وعلى كتابات الفيلسوف العرفاني السهروردي مؤسس حكمة الإشراق في الإسلام وكان من حصيلة هذه الدراسات المعمقة التي قام بها كوربان أن خرج بالعديد من الكتب عن المذهب الشيعي ولعل من أبرز هذه الكتابات الكتاب الذي يحمل عنوان «عن الإسلام في إيران – مشاهد روحية وفلسفية» ورب سائل يسأل ما هو الأثر المباشر الذي تركه الإسلام عموماً والمذهب الشيعي خصوصاً على «هنري كوربان» بعد أن أمضى ما يقارب ثلاثة عقود من الزمن في دراسة هذا الفكر العميق ؟.
إن الأثر المباشر يتجلى في مظهرين واضحين تماماً فالمظهر الأول يتجلى بتغير النظرة المشؤمة في العالم الغربي عن الإسلام كدين سماوي وعن المذهب الشيعي كفكر إسلامي أصيل احتل منذ بيعة الدار الصدارة الروحية في الساحة الإسلامية إذ لم يعد المذهب الشيعي كما تصوره فيما مضى – ذاك المذهب الذي شق طريقاً خاصاً له بعد أن خضعت الساحة الإسلامية لمعارك سياسية وحروب من أجل أمجاد ومطامع شخصية لا علاقة لها بالولاية أو بالسيادة الروحية المنصوص عليها شرعاً بالنص القرآني تارة وبالأحاديث النبوية الشريفة تارة أخرى لقد استطاع كوربان إذاً أن يقلب المفاهيم الخاطئة تماماً بعد أن سادت فترة طويلة من الزمن بل صار له اتباع في منهجه العلمي وفي بحثه العقائدي عن عالم الشرق الروحي وتراثه الفكري والعقائدي ولعل من أبرز أتباعه المعاصرين السكرتير العام لكتلة نواب الوسط في مجلس الشيوخ الفرنسي ومدرس مادة الاستراتيجية في جامعة السوربون الأستاذ «فرانسوا توال» ومن المعروف أن التشيع كان من اهتمامات «توال» الكبيرة ومن أشهر ما كتبه في هذا المجال كتاب الذي يحمل عنوان (جيوبوليتيك التشيع) ويقول توال مؤكداً على تأثره بمعلمه الدكتور هنري كوربان منذ وقت طويل انصب اهتمامي على التشيع بعد أن اطلعت على مؤلفات هنري كوربان التي التهمتها كلها! ويؤكد فرانسوا توال على أن الإسلام بمفاهيمه الروحية والعقائدية العامة لن يتم فهمه ما لم نفهم نحن أهل الغرب المذهب الشيعي القويم ويؤكد قائلاً سيبقى هذا العالم الإسلامي غير مفهوم منا سواء كان بشكله السياسي أو بشكله الجيوبوليتيكي أو بشكل حوار الأديان إذا كنا لا نعرف التشيع. إنها نفس الفكرة التي كان يكررها ويؤكد عليها أستاذه هنري كوربان أما المظهر الثاني للتأثير الإسلامي الشيعي على كوربان فيتجلى بشكل مباشر وشخصي تماماً فالباحث الذي يتعمق بدراسة الأبعاد الروحية للدين الإسلامي سيعشق هذا الدين بلا شك وعندما يتعلق هذا الباحث أو ذاك بروحانية هذا الدين وبتعاليمه الإنسانية السمحاء فسيلجأْ إلى النبع الصافي لهذه التعاليم وسيترك ما عدا ذلك من فروع لأن الصفاء والنقاء الحقيقي سيكون في عين النبع ومصدره الأساسي لا في فروعه وتشعباته المختلفة فالصفاء سيكون كما كان دائماً في مدرسة بيت الوحي في مدرسة أهل بيت المصطفى (ص) الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً لقد أدرك كوربان ذلك وهو في خضم البحث والتنقيب عن هذه الحقائق نعم لقد مات هنري كوربان عام 1980 ولكنه كما يقول عنه «ضياء الدين دهستري» مترجم كتاب كوربان (أرض ملكوت) بالفارسية إن كوربان أشهر إسلامه سنة 1978 بعد أن قدم خدماته العلمية الجليلة للعالم الغربي وأفنى حياته في سبيل إعلاء ونصرة الفكر الشيعي المحتضن والمقتفى للآثار والمبادئ الفكرية الخالدة لأهل البيت المطهر ين(ع). وهنا تحديداً يجب علينا أن نذكر قول الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين) صدق الله العلي العظيم.

المصادر:
د. محمد المقداد تاريخ الدراسات العربية في فرنسا (سلسلة عالم العرفة) ص 62 تشرين الثاني 1992 / الكويت.
العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي: الشيعة نص الحوار مع المستشرق كوربان تعريب جواد علي ص 46 طبع مؤسسة أم القرى للتحقيق والنشر ط1/1416هـ.
العرب مكسيم رودنسون ترجمة , د. خليل أحمد خليل ص 37 دار الحقيقة بيروت ط1 1980.
مجلة النور العدد 1ز9 ص 57 حزيران عام 2000 تصدر عن دار النور – لندن.
راجي أنور هيفا: رحلة المستشرق الفرنسي (هنري كوربان) مع المذهب الشيعي.

3. المفكر السويسري روجيه دوباكييه: الإسلام حقيقة لا ينكرها أحد

في بداياته الفكرية تأثر المفكر السويسري روجيه دوباكييه بالفلسفة الحديثة، ولا سيما الفلسفة الوجودية، فقد كان يعتقد أن الأديان معتقدات خرافية. وعندما اشتغل بالصحافة بدأ يسافر إلى أكثر من بلد... فسافر إلى السويد، وعمل بها مراسلاً صحفيّاً في نهاية الحرب العالمية الثانية لأكثر من خمس سنوات، لكنه اكتشف أن الناس تعساء، برغم التقدم والرخاء الذي يعيشون فيه... فيقول في ذلك:):
(كنت أسأل نفسي: لماذا يشعر المسلمون بسعادة تغمر حياتهم برغم فقرهم وتخلفهم؟!.. ولماذا يشعر السويديون بالتعاسة والضيق برغم سعة العيش والرفاهية والتقدم الذي يعيشون فيه؟! حتى بلدي (سويسرا) كنت أشعر فيه بنفس ما شعرت به في السويد، برغم أنه بلد ذو رخاء، ومستوى المعيشة فيه مرتفع وأمام هذا كله وجدت نفسي في حاجة لأن أدرس ديانات الشرق... وبدأت بدراسة الديانة الهندوكية فلم أقتنع كثيراً بها، حتى بدأت أدرس الدين الإسلامي فشدني إليه أنه لا يتعارض مع الديانات الأخرى، بل إنه يتسع لها جميعاً... فهو خاتم الأديان... وهذه حقيقة كانت تزداد يقيناً عندي باتساع قراءاتي، حتى رسخت في ذهني تماماً بعد ما اطلعت على مؤلفات الفيلسوف الفرنسي المعاصر "رينيه جينو" الذي اعتنق الإسلام. لقد اكتشفت كما اكتشف الكثيرون ممن تأثروا بكتابات الفيلسوف الفرنسي الذي أسلم وتحولوا إلى الإسلام... اكتشفت أن الإسلام يعطي معنى للحياة، على عكس الحضارة الغربية التي تسيطر عليها المادية، ولا تؤمن بالآخرة، وإنما تؤمن بهذه الدنيا فقط ).
وهكذا فقد تأثر "روجيه دوباكييه" بفكر الفيلسوف الفرنسي "رينيه جينو" الذي أسلم، مثلما تأثر سابقاً بزياراته للدول الإسلامية، فبرغم الظروف المادية السيئة في تلك الدول فإن أهلها يتمتعون بقدر كبير من الإيمان الراسخ في نفوسهم، ولا توجد عندهم أزمات أخلاقية كالتي توجد بالغرب، وجعلت كثيراً من الشباب ينتحر أو يهرب من الحياة بتعاطي المخدرات، مما يعني في نظرهم أن الحياة ليس لها معنى أو قيمة... ويصل إلى نتيجة لقد تبينت أن الإسلام بمبادئه يَبسُط السكينة في النفس... أما الحضارة المادية فتقود أصحابها إلى اليأس، لأنهم لا يؤمنون بأي شيء... كما تبينت أن الأوربيين لم يدركوا حقيقة الإسلام، لأنهم يحكمون عليه بمقاييسهم المادية ولذلك كان من المنطقي والتسلسل الطبيعي أن يجيب على الفور عندما سُئل: ما الذي جذبك نحو الإسلام؟ يستطرد قائلا:
(في البداية، إن الذي جذبني إلى الإسلام هو شهادة أن لا إله إلاّ الله، وأن محمداً رسول الله... فقد اكتشفت أن الإسلام دين متكامل، وكل شيء فيه مرتبط بالقرآن والسنة.. وفي اعتقادي أن الإنسان يمكن أن يتأمل في هذه الشهادة طيلة الحياة الشهادة تقول لا إله إلا الله.. وهذا يعني أنه ليس هناك حقيقة نهائية ودائمة سوى الله... أما الفلسفة الحديثة فتقول إنه ليس هناك حقيقة سوى هذه الدنيا، ذلك ما تقوله الفلسفة الوجودية وغيرها وقد دهشت لأن الإسلام يعبر عن الحقيقة التي تناساها العلم والفلسفة الحديثة. ثم يستطرد حديثه بعد لحظة تأمل إلى بعيد ليقول:
"(لقد تأثرتُ بالقرآن الكريم كثيراً عندما بدأت أدرسه، وتعلمتُ وحفظتُ بعض آياته.. والحمد لله فأنا أستطيع أن أقرأ فيه: وتستوقفني كثيراً الآية الكريمة: (وَمَن يبتَغِ غيرَ الإسلام ديناً فَلَن يُقبلَ منهُ وَهُوَ في الآخرةِ مِنَ الخاسرين)... وقوله تعالى: (لا إكراهَ في الدين قَد تبيَّنَ الرُّشد منَ الغيّ).
ولم يجد "روجيه دوباكييه" مناصاً من أن يُعلن إسلامه أمام الملأ، فيقول لمّا عُدتُ إلى سويسرا لم يكن هناك مبرر لأن أخفي إسلامي، لذلك فقد نشرتُ مقالات كثيرة عن الإسلام في "جورنال دى جنيف".. وصحيفة "جازيت دي لوزان"، وهي صحف غير إسلامية.. كما ترجمت بعض الكتب التي تتناول موضوعات إسلامية.. ودافعتُ في كتاباتي كلها عن قضايا الإسلام كمسلم وَجَدَ طريقه في دين الإسلام وأنا أحاول _الآن _ أن أكثف كتاباتي عن الإسلام، وأشرح للقراء الغربيين ما يدور في العالم الإسلامي... وأنا أركز على مسألة أن الإسلام يُقدم حُلولاً لمشاكل كثيرة وصلوا معها إلى طريق مسدود، في حين فتح الإسلام لها أبواباً كثيرة".
وعن نظرته للمسلمين كأشخاص يؤمنون بالإسلام باعتباره قومية أو أيديولوجية، يقول في غضب:
(أنا أختلف مع بعض الأشخاص الذين ينظرون إلى الإسلام باعتباره قومية _وهذا اعتقاد خاطىء لدى كثير من المسلمين... إنهم يعتبرون الإسلام أيديولوجية وهو خطأ... إنّما الإسلام طريق إلى الله، وأفضل طريقة للوصول إلى معرفة الله والتصالح والوئام بين الخالق والخلق)
وعن رأيه في النقد الموَجَّه للإسلام بأنه دين تخلّف لا يقود إلى التقدم، قال ساخر:اً
(الحمد لله أن الإسلام ليس متقدماً بمعنى التقدم الذي يعيشون فيه ويقودهم إلى الهاوية.. والحمد لله أن الإسلام لم يتجه إلى هذا التقدم المادي الذي يقصدونه... ولو كان كذلك لما أثار انتباهي ولا انتباه هؤلاء المفكرين الذين وجدوا فيه الخير والسعادة للبشرية، أمثال "رجاء غارودى" وغيره..
إن الإسلام يعبر عن شيء خالد، ومن السخف أن نقول إنه متخلف، ولذلك يجب تغييره أو استبداله.. إن التقدم الذي ينادون به قادهم إلى اليأس والضياع... الحضارة والمدنية الحديثة تعبر عن صراع الإنسان مع المادة والحياة... في حين يعبر الإسلام عن الحقيقة، ولذلك فلا داعي لأن يتجه الإسلام نحو التقدم بالمعنى الذي يريدونه، وهو الفوضى والدمار واليأس).
وعن رأيه فيما يُثار من أن هناك فرقاً بين الإسلام كدين، والمسلمين كأشخاص... هزَّ رأسه في ابتسامه مقتضبة قائلا:ً
(هناك قصة فيها رد على ذلك... فأنا أعرف صديقاً منذ فترة اعتنق الإسلام في السادسة والعشرين من عمره اسمه "محمد أسعد" كان يهوديّاً واعتنق الإسلام عام 1926، وألف كتاباً بعنوان "الطريق إلى مكة" وأصبح من علماء الإسلام، وله مؤلفات أخرى كثيرة... قابلته منذ فترة في باكستان حيث يعيش هناك.. وسألته نفس هذا السؤال: هل هناك فرق بين الإسلام كدين والمسلمين كأشخاص؟ فقال لي: إذا كنا قد اعتنقنا الإسلام فليس هذا بسبب المسلمين.. ولكن السبب أن الإسلام حقيقة لا ينكرها أحد. صحيح هناك تدهور في حال المسلمين.. ولكني أصارحك القول بأن التدهور في حال أصحاب الأديان الأخرى أكثر مما هو في المسلمين... إن الإسلام آخر تعبير عن الرحمة الإلهية... وما زال قادراً على العطاء.. عطاء كل ما يُخَلّص الإنسان من شقاء الحياة وآلامها ومتاعبها.. إن الإسلام يجدد الصلة بين المرء وربه التي قطعها إنسان اليوم. حتى إذا كان المسلمون في حالة تدهور أو انهيار، فإن دينهم قادر على منحهم الحياة السعيدة المطمئنة التي تعينهم على التغلب على تلك الأزمات الأخلاقية التي يعيشها الغرب).".
وعن تفسيره لظاهرة الإقبال على اعتناق الإسلام من جانب الأوربيين أجاب قائلا:ً
(السبب كما قلت الأزمة التي قادتهم إليها الحضارة والمدنية الحديثة.. لقد أصبح الأوربيون يعيشون في حالة يأس لأنهم لا يؤمنون بشيء، ولذلك فهم يبحثون عن معنى لحياتهم، وقد وجدوا هذا المعنى في الإسلام فأقبلوا عليه)







رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-05-2008, 04:32 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الدراجي
ضيف
إحصائية العضو






الدراجي is on a distinguished road

الدراجي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الدراجي المنتدى : منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم
افتراضي

4. المؤلف والروائي والشاعرالبريطاني ويليام بيكارد: الإسلام بمبادئه يَبسُط السكينة في النفس

ويليام بيكارد حاصل على شهادة البكالوريوس في الفنون والآداب (كانتاب)، والدكتوراه في الأدب (لندن)، وهو مؤلِّفٌ واسع الشهرة. من ضمن أعماله: ليلى والمجنون، ومغامرات القاسم، والعالم الجديد، ومؤلَّفاتٌ أخرى.يقول ويليام بيكارد:
(قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ اله سَلَّمَ: كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِه.ِلم أُدرك حقيقةأنِّي وُلِدت على فطرة الإسلام إلَّا بعد مضيِّ العديد من السنين. ففي المدرسة والجامعة كنت مشغولاً -وربما بقوَّة- بقضايا اللحظة الآنيَّة وشؤونها. لم أكن أعتبر مهنتي في تلك الأيام مهنةً لامعة، ولكنَّها كانت في تطوُّر. ووسط محيطٍ مسيحيٍّ تعلَّمت عن الحياة الطيِّبة، وكان الإيمان بالله تعالى والعبادة والحق من الأمور الَّتي تسرُّني. وإن كنت أُقدِّس أيَّ شيءٍ فإنَّ ذلك كان هو النُبل والشَّجاعة. أنا القادم من كامبريدج، ذهبت إلى أواسط أفريقيا، حيث حصلت على تعيينٍ في إدارة الوصاية على أوغندا. كان وجودي هناك ممتعاً ومثيراً أكثر مما كنت أحلم به في بريطانيا، وكنت مجبراً -تبعاً للظروف المحيطة- أن أعيش وسط الأخوَّة السوداء من الإنسانيَّة، ويمكنني القول بأنِّي تعلَّقت بهم بمحبةٍ بسبب بساطة نظرتهم السعيدة للحياة. لقد شدَّني الشَّرق دائماً. ففي كامبريدج قرأت "الليالي العربيَّة"؛ ووحيداً في أفريقيا قرأت "الليالي العربيَّة"؛ ووجودي في تجوالٍ موحشٍ في أوغندا لم يقلل من عزة الشرق في نفسي. ثم -وبعد تحطُّم حياتي الهادئة في الحرب العالمية الأولى- عدت أدراجي مسرعاً تجاه الوطن في أوروبا؛ وساءت صحَّتي. ومع استعادة صحَّتي تطوَّعت للجيش، لكنَّ طلبي رُفض على أُسسٍ صحيَّة. لذلك عملت على تقليل الخسائر وسجَّلت في "الجندرمة" -بعد أن عملت بطريقةٍ ما على اجتياز الفحص الطبِّي- وشعرت بالرَّاحة حين تسلَّمت بدلتي العسكريَّة كجنديٍّ في فرقةٍ للمشاة. خدمت حينئذٍ في الجبهة الغربيَّة في فرنسا، واشتركت في معركة "السوم" سنة 1917، حيث جُرحت وأُسرت. نُقلت عبر بلجيكا إلى ألمانيا حيث كنت في المشفى. وفي ألمانيا رأيت الكثير من المعاناة الإنسانيَّة، وخاصَّةً الرُّوس المصابين بالديزنطاريا. ووصلت إلى حافَّة الموت جوعاً. جُرحي –وهو كسرٌ في ساعدي الأيمن- لم يُشف بسرعة، فكنت عديم النَّفع للألمان. فأُرسلت إلى سويسرا من أجل عمليَّةٍ جراحيَّة.أذكر جيِّداً كم كان عزيزاً عليَّ حتى في تلك الأيام حين كنت أفكِّر بالقرآن الكريم. في ألمانيا كنت قد كتبت رسالةً للأهل ليرسلوا لي نسخةً من القرآن الكريم. وعلمت في السنوات اللاحقة أنَّهم أرسلوا لي نسخةً ولكنَّها لم تصلني أبد.في سويسرا -وبعد عمليَّةٍ في ساعدي ورجلي- تحسَّنت صحَّتي، فكان بإمكاني الخروج بين الحين والآخر، فاشتريت نسخةً من الترجمة الفرنسيَّة لمعاني القرآن الكريم -وهي اليوم من أعز ممتلكاتي- وعندئذٍ شعرت بسعادةٍ عظيمة. كان ذلك وكأنَّ شعاعاً من الحقيقة الخالدة قد أشرق عليَّ بالبركة. كانت يدي اليمنى ما تزال غير ذات نفع، فتمرَّنت على كتابة القرآن الكريم بيدي اليسرى. وارتباطي بالقرآن الكريم يظهر بوضوح أكبر عندما أقول بأنَّ واحدةً من أشدِّ الذكريات وضوحاً وعزَّة لديّ من كتاب "الليالي العربية" كانت عن فتىً وُجد وحيداً في المدينة البائدة، جالساً يقرأ القرآن الكريم، غافلاً عمَّا يحيط به.في تلك الأيام في سويسرا، أعدت تسجيل نفسي رسمياًّ كمسلم. وبعد توقيع الهدنة عدت إلى لندن، وذلك في شهر كانون الأول من سنة 1918، وبعد ذلك -في عام 1921- سجَّلت لدراسة الأدب في جامعة لندن. وكان أحد المواضيع الَّتي اخترتها هي اللغة العربيَّة، وكنت أحضر محاضراتها في الكلية الملكيَّة. وكان في يومٍ أن ذكر أستاذي في اللغة العربيَّة -السيِّد بلشا من العراق رحمه الله تعالى- القرآن الكريم وقال: "إن كنت تؤمن به أم لا، فإنَّك ستجد أنَّه أكثر الكتب إثارةً وأنَّه يستحقُّ الدِّراسة." فأجبت: "أُوه، ولكنِّي أُومن به". فاجأ هذا الجواب أستاذي بشدَّة وأثار اهتمامه، وبعد حديثٍ قصيرٍ دعاني لأُرافقه إلى مسجد لندن في "نوتينغ هيل جيت". وبعد ذلك كنت أحضر للصلاة باستمرار في هذا المسجد لكي أتعلَّم أكثرعن تطبيق الإسلام، إلى أن أعلنت ارتباطي بالأمَّة الإسلاميَّة في رأس السنة الجديدة لعام 1922 .كان هذا قبل ما يقارب الربع قرن. ومنذئذٍ وأنا أعيش حياةً إسلاميَّةً قولاً وعملاً بكلِّ ما في استطاعتي. فقوَّة الله تعالى وحكمته ورحمته ليس لها حدود. وحقول المعرفة تمتدُّ أمامنا إلى ما وراء الأفق. وفي حجِّنا خلال هذه الحياة أشعر بيقينٍ أقوى بأنَّ اللباس الوحيد المناسب الَّذي نستطيع لبسه هو الخضوع لله تعالى، وأن نعتمر على رؤوسنا عمامةً من الحمد، وأن نملأ قلوبنا حباًّ للخالق الواحد سبحانه وتعالى. والحمد لله ربِّ العالمين..)

المصادر:
رجال ونساء أسلموا
http://www.newmuslims.tk/
http://www.saaid.net/
1_ اللواء الإسلامي: من حديث أجراه محمد صبره ورضا عكاشه في إحدى أعدادها الأسبوعية

5. العالم البريطاني آرثر أليسون: الحشد الهائل من الحقائق القرآنية

عندما حضر البروفيسور "آرثر أليسون" رئيس قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية بجامعة لندن إلى القاهرة عام 1985 ليشارك في أعمال المؤتمر الطبي الإسلامي الدولي حول الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، كان يحمل معه بحثه الذي ألقاه، وتناول فيه أساليب العلاج النفسي والروحاني في ضوء القرآن الكريم، بالإضافة الى بحث آخر حول النوم والموت والعلاقة بينهما في ضوء الآية القرآنية الكريمة: (اللهُ يتوفّى الأنفُسَ حينَ مَوتِها والتي لَم تَمُت في مَنامِها فيُمسكُ التي قضى عليها الموتَ ويُرسِلُ الأُخرى إلى أجلٍ مسمى إن في ذلك لأياتٍ لقومٍ يتفكرون)).
الغريب في الامر أنه لم يكن _وقتئذ _ قد اعتنق الإسلام، وإنما كانت مشاعره تجاهه لا تتعدى الإعجاب به كدين .وبعد أن ألقى بحثه جلس يشارك في أعمال المؤتمر، ويستمع إلى باقي البحوث التي تناولت الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، فتملكه الانبهار وقد ازداد يقينه بأن هذا هو الدين الحق.. فكل ما يسمعه عن الإسلام يدلل بأنه دين العلم ودين العقل .فلقد رأى هذا الحشد الهائل من الحقائق القرآنية والنبوية، والتي تتكلم عن المخلوقات والكائنات، والتي جاء العلم فأيدها، فأدرك أن هذا لا يمكن أن يكون من عند بشر.. وما جاء به رسوله محمد (ص) من أربعة عشر قرناً يؤكد أنه رسول الله حَقّا.ً وأخذ "أليسون" يستفسر ويستوضح من كل مَن جلس معه عن كل ما يهمه أن يعرفه عن الإسلام كعقيدة ومنهج للحياة في الدنيا... حتى لم يجد بُداً من أن يعلن عن إيمانه بالإسلام. وفي الليلة الختامية للمؤتمر، وأمام مراسلي وكالات الأنباء العالمية، وعلى شاشات التليفزيون، وقف البروفيسور "آرثر أليسون" ليعلن أمام الجميع أن الإسلام هو دين الحق... ودين الفطرة التي فطر الناس عليها... ثم نطق بالشهادتين أمام الجميع بصوت قوي ."أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله".
وفي تلك اللحظات كانت كبيرات المسلمين من حوله ترتفع، ودموع البعض قد انهمرت خشوعاً ورهبة أمام هذا الموقف الجليل. ثم أعلن البروفيسور البريطاني عن اسمه الجديد "عبد الله أليسون"... وأخذ يحكي قصته مع الإسلام فقال::
إنه من خلال اهتماماتي بعلم النفس، وعلم ما وراء النفس، حيث كنت رئيساً لجمعية الدراسات النفسية والروحية البريطانية لسنوات طويلة... أردت أن أتعرف على الأديان، فدرستها كعقائد، ومن تلك العقائد عقيدة الإسلام، الذي وجدته أكثر العقائد تمشياً مع الفطرة التي ينشأ عليها الإنسان... وأكثر العقائد تمشياً مع العقل، من أن هناك إلهاً واحداً مهيمناً ومسيطراً على هذا الوجود... ثم إن الحقائق العلمية التي جاءت في القرآن الكريم والسنة النبوية من قبل أربعة عشر قرناً قد أثبتها العلم الحديث الآن، وبالتالي نؤكد أن ذلك لم يكن من عند بشر على الإطلاق، وأن النبي محمد (ص) هو رسول الله..
ثم تناول "عبد الله أليسون" جزئية من بحثه الذي شارك به في أعمال المؤتمر، والتي دارت حول حالة النوم والموت من خلال الآية الكريمة (اللهُ يَتَوفّى الأنفسَ حينَ مَوتِها والتي لم تَمُت في مَنامِها فَيُمسِكُ التي قضى عليها المَوتَ وَيُرسِلُ الأخرى إلى أجلٍ مسمىً...). فأثبت "أليسون" أن الآية الكريمة تذكر أن الوفاة تعني الموت، وتعني النوم وأن الموت وفاة غير راجعة في حين أن النوم وفاة راجعة... وقد ثبت ذلك من خلال الدراسات الباراسيكولوجية والفحوص الإكلنيكية من خلال رسم المخ، ورسم القلب، فضلاً عن توقف التنفس الذي يجعل الطبيب يعلن عن موت هذا الشخص، أم عدم موته في حالة غيبوبته أو نومه. وبذلك أثبت العلم أن النوم والموت عملية متشابهة، تخرج فيها النّفسُ وتعود في حالة النوم ولا تعود في حالة الموت..
ثم قرر العالم البريطاني المسلم البروفيسور "عبد الله أليسون" أن الحقائق العلمية في الإسلام هي أمثل وأفضل أسلوب للدعوة الإسلامية، ولا سيما للذين يحتجون بالعلم والعقل..

6. أستاذ الفلسفة الجامعي الفرنسي روبرت بيرجوزيف: إثبات وحدانية الله خالق كل شيء

البروفيسور روبرت بيرجوزيف كان استاذا للفلسفة بالجامعات الفرنسية، وله العديد من الكتب في مجال الفلسفة والتوحيد... اعتنق الإسلام بعد دراسة جادة مضنية أوصلته إلى اقتناع كامل به كدين قائم على التوحيد _على عبادة الله الاحد. وعلى حد تعبيره كان من فضل الله عليه أن مَنَّ الله عليه بالإسلام مكافأة من الله له على ما بذله في سبيل تحصيل العلوم المختلفة، وخاصة اجتهاده في الفلسفة والتوحيد، فضلاً عن إلمامه الكبير في مختلف فروع المعرفة..
ويسترسل الدكتور في حديثه فيقول:
"(إنه بلا شك أن الإسلام _وهو دين العلم والمعرفة _ يدعو معتنقيه إلى التزود بالعلم به، ولا غَروَ في ذلك، فإن أول آية من القرآن الكريم هي قوله تعالى لرسوله الكريم: (اقرأ بِاسمِ رَبّكَ الّذي خَلَق). والنبي الكريم يقول: "اطلبوا العِلمَ ولو كان في الصين"، فمن تجاربي الشخصية فإني أؤمن إيماناً لا يتزعزع بأن الفرد الذي يخلص في أبحاثه للحصول على العلم في أي فرع من فروعه لخدمة المجتمع، ولخير البشرية جمعاء، فإن الله سبحانه وتعالى سيجازيه خير الجزاء على كل ما يقدمه من خير لمجتمعه، فالله يقول في سورة الزلزلة.(من يعمَل مِثقالَ ذَرَّةٍ خيراً يَرَه).وبالنسبة لي فإنني لم أكتف بدراستي الخاصة في الفلسفة، بل إنني حاولت في شتى فروع المعرفة، وخاصة في إثبات وحدانية الله خالق كل شيء، ومدبر كل شيء في هذا الكون، الذي تهدده الحضارة المادية الإلحادية التي تكاد تقضي على كل ما توارثته الأجيال الماضية والحاضرة من تقدم وازدهار. فسلاح العلم وحده لا يُستخدم إلا في الخير والبناء، لا في الدمار والخراب، وذلك هو الأمل لأبناء البشرية جمعاء للوصول إلى الحقيقة الكبرى، وإلى خلاص العالم من مشاكله. فالعلم والبحث كانا سبباً في انبثاق إشراقة الأمل ونور الحق، وإنارة الطريق أمامي.. ويهدني ربي إلى الصراط المستقيم، ويرشدني إلى بر الامان، وينقذني من العذاب الشديد الذي كنت أعانيه نتيجة الصراع العنيف الذي كان يدور في نفسي، ولا ريب في هذا الكلام، فإنني أعتقد بأن الإسلام _وهو شريعة الله والحق _ معناه السلام، بكل ما تحتويه هذه الكلمة من معانٍ كبيرة، وأولها السلام بين الشخص ونفسه. فالنفس _وهي الأمارة بالسوء _ لا تستطيع أن تسيطر عليها وتوجهها إلى خير الفرد والمجتمع، إلا الشريعة الإسلامية ومبادئها السمحاء.
فالشهادة تعني أن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.. تعني أن الناس جميعاً متساوون، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى. واتصال العبد مباشرة بخالقه خمس مرات يوميّاً _في صلاته _ زادٌ يومي يُذَكّرَهُ بوجود الخالق، ويدعوه إلى إتباع ما دَعَا إليه، واجتناب ما نَهى عنه... (كُنتم خَيرَ أُمَّةٍ أخرجَت للنَّاسِ تأمُرُونَ بالمعروفِ وتَنهَونَ عَنِ المُنكَر). والزكاة تُوحدُ بين القلوب، وتقضي على الحقد والبغض والحسد، فتقرب بين المسلمين وتجعلهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.وصيام رمضان يعتبر تدريباً للنفس لكبح جماحها وخروج الفرد من زينة الدنيا في الحج يذكره بيوم الحشر والحساب.فهذه المباديء تستطيع إقامة المجتمع المثالي الذي ظل يبحث عنه منذ نشأته... ولذا فإنني أدعو كل إنسان أن يبحث عن حقيقة الإسلام ومبادئه المختلفة، ولا يتأثر بالادعاءات الكاذبة التي يرددها المغرضون وأصحاب الأغراض الشخصية، فالطريق مفتوح أمام كل إنسان للنظر في كتاب الله وسنة رسوله، وليحكم بعد ذلك بما يمليه عليه ضميره.
ثم اختتم حديثه وهو في حالة من النشوة والزهو وهو يقول: أود أن أطلب من المسلمين أن يفتخروا بأنهم مسلمون، وأن يكونوا خير مثل لهذه الشريعة الخالدة، وأن يكونوا جديرين بأن يحملوا هذه العقيدة. وأحب أن أذكر هنا مثلاً يبين لهم أهمية تمسكهم بدينهم دون التأثر بما يجري من حولهم، وهو أن أصحاب الأعمال هنا يفضلون المسلمين المتمسكين بدينهم، نظراً لأنهم يكونون على خُلُق طَيّبٍ، وإخلاص تام للأعمال التي يقومون بها، فضلاً عن أن سلوكهم الاجتماعي يجبر الجميع على احترامهم وتقديرهم، واحترام وتقدير عقيدتهم.)

المصادر:
رجال ونساء أسلموا
http://www.newmuslims.tk/
http://www.saaid.net/

7.أستاذ الرياضيات الكندي غاري ميلر: مبدأ إيجاد الأخطاء

أستاذ للرياضيات..كندي الأصل..كان قسيساً يدعو للنصرانية وبعد أن من الله عليه بالإسلام وقف يخطب في الناس قائلاً :
"أيها المسلمون,لو أدركتم فضل ما عندكم علي ما عند غيركم لحمدتم الله أن أنبتكم من أصلاب مسلمة ورباكم في محاضن المسلمين وأنشأكم علي هذا الدين العظيم, إن معني النبوة..معني الألوهية..معني الوحي..الرسالة..البعث..الحساب..كل تلك المعاني-عندكم وعند غيركم-فرق مابين السماء والأرض." ثم يضيف قائلاً:" لقد جذبني لهذا الدين وضوح العقيدة ,ذلك الوضوح الذي لا أجده في عقيدة سواه"
كان البروفيسور جاري ميلر أكبر داعى للنصرانية قبل ان يعلن إسلامه ويتحول إلى أكبر داعي للإسلام فى كندا ، كان من المبشرين الناشطين جدا في الدعوة إلى النصرانية وأيضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس Bible ....
هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير.... لذلك يحب المنطق أو التسلسل المنطقي للأمور....
في أحد الأيام أراد أن يقرأ القرآن بقصد أن يجد فيه بعض الأخطاء التي تعزز موقفه عند دعوته للمسلمين للدين النصراني .... كان يتوقع أن يجد القرآن كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن الصحراء وما إلى ذلك ..... لكنه ذهل مما وجده فيه .....بل واكتشف أن هذا الكتاب يحتوي على أشياء لا توجد في أي كتاب آخر في هذا العالم .......
كان يتوقع أن يجد بعض الأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه واله سلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده...... لكنه لم يجد شيئا من ذلك ...... بل الذي جعله في حيرة من أمره انه وجد أن هناك سورة كاملة في القرآن تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في أناجيلهم !!
ولم يجد سورة باسم مثلا فاطمة عليها السلام كريمة الرسول (ص).
وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين أن النبي محمد صلى الله عليه واله سلم لم يذكر إلا 4 مرات فقط فزادت حيرة الرجل .
أخذ يقرأ القرآن بتمعن أكثر لعله يجد مأخذا عليه ....ولكنه صعق بآية عظيمة وعجيبة ألا وهي الآية رقم 82 في سورة النساء :
{ أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا }
يقول الدكتور ميلر عن هذه الآية : " من المبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر هو مبدأ إيجاد الأخطاء أو تقصي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها Falsification test...
والعجيب أن القرآن الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا."
يقول أيضا عن هذه الآية : لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجرأة ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الأخطاء ولكن القرآن على العكس تماما يقول لك لا يوجد أخطاء بل ويعرض عليك أن تجد فيه أخطاء ولن تجد.
أيضا من الآيات التي وقف الدكتور ميلر عندها طويلا هي الآية رقم 30 من سورة الأنبياء :
{ أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شي حي أفلا يؤمنون }
يقول: "إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب. فالرتق هو الشي المتماسك في حين أن الفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله."
يقول الدكتور ميلر : " الآن نأتي إلى الشيء المذهل في أمر النبي محمد صلى الله عليه واله سلم والادعاء بأن الشياطين هي التي تعينه والله تعالى يقول :
{ وما تنزلت به الشياطين ، وما ينبغي لهم وما يستطيعون ، إنهم عن السمع لمعزولون } [ الشعراء : الآية 210-212 ]
{ فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم } [ النحل : 98 ]
أرأيتم ؟؟ هل هذه طريقة الشيطان في كتابة أي كتاب ؟؟
يؤلف كتاب ثم يقول قبل أن تقرأ هذا الكتاب يجب عليك أن تتعوذ مني ؟؟
إن هذه الآيات من الأمور الإعجازية في هذا الكتاب المعجز ! وفيها رد منطقي لكل من قال بهذه الشبهة. ومن القصص التي أبهرت الدكتور ميلر ويعتبرها من المعجزات هي قصة النبي صلى الله عليه واله سلم مع أبي لهب.....
يقول الدكتور ميلر :
"هذا الرجل أبو لهب كان يكره الإسلام كرها شديدا لدرجة أنه كان يتبع محمد صلى الله عليه واله وسلم أينما ذهب ليقلل من قيمة ما يقوله الرسول صلى الله عليه واله سلم, إذا رأى الرسول يتكلم الي إناس غرباء فإنه ينتظر حتى ينتهي الرسول من كلامه ليذهب إليهم ثم يسألهم ماذا قال لكم محمد؟ لو قال لكم أبيض فهو أسود ولو قال لكم ليل فهو نهار والمقصد أنه يخالف أي شيء يقوله الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ويشكك الناس فيه .
وقبل 10 سنوات من وفاة أبي لهب نزلت سورة في القرآن أسمها سورة المسد , هذه السورة تقرر أن أبو لهب سوف يذهب إلى النار , أي بمعنى آخر أن أبو لهب لن يدخل الإسلام .
وخلال عشر سنوات كاملة كل ما كان على أبو لهب أن يفعله هو أن يأتي أمام الناس ويقول "محمد يقول أني لن أسلم و سوف أدخل النار ولكني أعلن الآن أني أريد أن أدخل في الاسلام وأصبح مسلما !! , الآن مارأيكم هل محمد صادق فيما يقول أم لا ؟ هل الوحي الذي يأتيه وحي إلهي؟ "
لكن أبو لهب لم يفعل ذلك تماما رغم أن كل أفعاله كانت هي مخالفة الرسول صلى الله عليه واله وسلم لكنه لم يخالفه في هذا الأمر .يعني القصة كأنها تقول أن النبي صلى الله عليه واله وسلم يقول لأبي لهب أنت تكرهني وتريد أن تنهيني , حسنا لديك الفرصة أن تنقض كلامي !
لكنه لم يفعل خلال عشر سنوات كاملة!! لم يسلم ولم يتظاهر حتى بالإسلام !!
عشر سنوات كانت لديه الفرصة أن يهدم الاسلام بدقيقة واحدة ! ولكن لأن الكلام هذا ليس كلام محمد صلى الله عليه واله وسلم ولكنه وحي ممن يعلم الغيب ويعلم أن أبا لهب لن يسلم .
كيف لمحمد صلى الله عليه واله وسلم أن يعلم أن أبا لهب سوف يثبت ما في السورة إن لم يكن هذا وحيا من الله؟؟
كيف يكون واثقا خلال عشر سنوات كاملة أن ما لديه حق لو لم يكن يعلم أنه وحيا من الله؟؟
لكي يضع شخص هذا التحدي الخطير ليس له إلا معنى واحد هذا وحي من الله.
{ تبت يدا أبي لهب وتب
ما أغنى عنه ماله وما كسب
سيصلى نارا ذات لهب
وامرأته حمالة الحطب
في جيدها حبل من مسد }
يقول الدكتور ميلر عن آية أبهرته لاعجازها الغيبي :
من المعجزات الغيبية القرآنية هو التحدي للمستقبل بأشياء لايمكن أن يتنبأ بها الإنسان وهي خاضعة لنفس الاختبار السابق ألا وهو Falsification tests أو مبدأ إيجاد الأخطاء حتى تتبين صحة الشيء المراد اختباره وهنا سوف نرى ماذا قال القرآن عن علاقة المسلمين مع اليهود والنصارى.
القرآن يقول أن اليهود هم أشد الناس عداوة للمسلمين وهذا مستمر الى وقتنا الحاضر فأشد الناس عداوة للمسلمين هم اليهود.
ويكمل الدكتور ميلر :
أن هذا يعتبر تحدي عظيم ذلك أن اليهود لديهم الفرصة لهدم الاسلام بأمر بسيط ألا وهو أن يعاملوا المسلمين معاملة طيبة لبضع سنين ويقولون عندها :
ها نحن نعاملكم معاملة طيبة والقرآن يقول أننا أشد الناس عداوة لكم , إذن القرآن خطأ ! , ولكن هذا لم يحدث خلال 1400 سنة !! ولن يحدث لأن هذا الكلام نزل من الذي يعلم الغيب وليس إنسان.
يكمل الدكتور ميلر :
هل رأيتم أن الآية التي تتكلم عن عداوة اليهود للمسلمين تعتبر تحدي للعقول !!
{ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون ، وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين ، وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين } [ المائدة : 82 - 84 ]
يكمل الدكتور ميلر عن أسلوب فريد في القرآن أذهله لإعجازه :
بدون أدنى شك يوجد في القرآن توجه فريد ومذهل لا يوجد في أي مكان آخر , وذلك أن القرآن يعطيك معلومات معينة ويقول لك : لم تكن تعلمها من قبل.
مثل :
{ ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون } [ سورة آل عمران : آية 44 ]
{ تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين } [ سورة هود : آية 49 ]
{ ذلك من أنباء الغيب نوحيه اليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون } [ سورة يوسف : آية 102 ]
يكمل الدكتور ميلر:
لا يوجد كتاب مما يسمى بالكتب الدينية المقدسة يتكلم بهذا الأسلوب , كل الكتب الأخرى عبارة عن مجموعة من المعلومات التي تخبرك من أين أتت هذه المعلومات , على سبيل المثال الكتاب المقدس (الإنجيل) عندما يناقش قصص القدماء فهو يقول لك الملك فلان عاش هنا وهذا القائد قاتل هنا معركة معينة وشخص آخر كان له عدد كذا من الأبناء وأسماءهم فلان وفلان ..الخ.
ولكن هذا الكتاب (الإنجيل المحرف) دائما يخبرك إذا كنت تريد المزيد من المعلومات يمكنك أن تقرأ الكتاب الفلاني أوالكتاب الفلاني لأن هذه المعلومات أتت منه.
يكمل الدكتور جاري ميلر:
بعكس القرآن الذي يمد القارىء بالمعلومة ثم يقول لك هذه معلومة جديدة !! بل ويطلب منك أن تتأكد منها إن كنت مترددا في صحة القرآن بطريقة لا يمكن أن تكون من عقل بشر !!. والمذهل في الأمر هو أهل مكة في ذلك الوقت -أي وقت نزول هذه الآيات - ومرة بعد مرة كانوا يسمعونها ويسمعون التحدي بأن هذه معلومات جديدة لم يكن يعلمها محمد صلى الله عليه واله وسلم ولا قومه ,, بالرغم من ذلك لم يقولوا : هذا ليس جديدا بل نحن نعرفه , أبدا لم يحدث أن قالوا مثل ذلك ولم يقولوا : نحن نعلم من أين جاء محمد بهذه المعلومات , ايضا لم يحدث مثل هذا , ولكن الذي حدث أن أحدا لم يجرؤ على تكذيبه أو الرد عليه لأنها فعلا معلومات جديدة كليا !!! وليست من عقل بشر ولكنها من الله الذي يعلم الغيب في الماضي والحاضر والمستقبل"

المصادر:
رجال ونساء أسلموا
http://www.newmuslims.tk/
http://www.saaid.net/







رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-05-2008, 04:33 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الدراجي
ضيف
إحصائية العضو






الدراجي is on a distinguished road

الدراجي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الدراجي المنتدى : منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم
افتراضي

8.الجراح الفرنسي موريس بوكاي: القرآن الكريم والعلم العصري والحقائق العلمية

طبيب فرنسي ، رئيس قسم الجراحة في جامعة باريس ، اعتنق الإسلام عام1982 م.
يُعتبر كتابه (التوراة والقرآن والعلم) من أهم الكتب التي درست الكتب المقدسة على ضوء المعارف الحديثة وله كتاب(القرآن الكريم والعلم العصري) منحته الأكاديمية الفرنسية عام 1988م جائزة في التاريخ . يقول:
(ن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه نصوص القرآن لأول مرة هو ثراء الموضوعات العلمية المعالجة وعلى حين نجد في التوراة – الحالية – أخطاء علمية ضخمة ، لا نكتشف في القرآن أي خطأ. ولو كان قائل القرآن إنساناً فكيف يستطيع في القرن السابع أن يكتب حقائق لا تنتمي إلى عصره . ليس هناك تفسير وضعيّ
لم أجد التوافق بين الدين والعلم إلا يوم شرعت في دراسة القرآن الكريم فالعلم والدين في الإسلام شقيقان توأمان .لأن القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف يدعوان كل مسلم إلى طلب العلم ،طبعاً إنما نجمت إنجازات الحضارة الإسلامية العظيمة عن امتثال الأوامر المفروضة على المسلمين منذ فجر الإسلام).
: ويقول الدكتور الفرنسي موريس بوكاي عن الحقائق العلمية التي وردت في القرآن
(بالنظر إلى مستوى المعرفة في أيام محمد فإنه لا يمكن تصور الحقائق العلمية التي وردت في القرآن على أنها من تأليف بشر. لذا فمن الإنصاف تمامأ أن لا ينظر فقط إلى القرآن على أنه التنزيل الإلهي فحسب بل يجب أن تعطى له منزلة خاصة جداً للأصالة التي تقدمها المعطيات العلمية التي وردت فيه والتي إذا ما درست اليوم تبدو وكأنها تتحدى تفسير البشر).
ويقول أيضاً: (لقد قمت أولاً بدراسة القرآن الكريم، وذلك دون أي فكر مسبق وبموضوعية تامة باحثًا عن درجة اتفاق نص القرآن ومعطيات العلم الحديث. وكنت أعرف، قبل هذه الدراسة، وعن طريق الترجمات، أن القرآن يذكر أنواعًا كثيرة من الظاهرات الطبيعية ولكن معرفتي كانت وجيزة. وبفضل الدراسة الواعية للنص العربي استطعت أن أحقق قائمة أدركت بعد الانتهاء منها أن القرآن لا يحتوي على أية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث وبنفس الموضوعية قمت بنفس الفحص على العهد القديم والأناجيل. أما بالنسبة للعهد القديم فلم تكن هناك حاجة للذهاب إلى أبعد من الكتاب الأول، أي سفر التكوين، فقد وجدت مقولات لا يمكن التوفيق بينها وبين أكثر معطيات العلم رسوخًا في عصرنا. وأما بالنسبة للأناجيل.. فإننا نجد نصّ إنجيل متى يناقض بشكل جلي إنجيل لوقا ، وأن هذا الأخير يقدم لنا صراحة أمرًا لا يتفق مع المعارف الحديثة الخاصة بقدم الإنسان على الأرض)
"(قد أثارت الجوانب العلمية التي يختص بها القرآن دهشتي العميقة في البداية. فلم أكن أعتقد قط بإمكان اكتشاف عدد كبير إلى هذا الحدّ من الدعاوى الخاصة بموضوعات شديدة التنوع ومطابقته تمامًا للمعارف العلمية الحديثة، وذلك في نصّ كتب منذ أكثر من ثلاثة عشر قرنًا. في البداية لم يكن لي أي إيمان بالإسلام. وقد طرقت دراسة هذه النصوص بروح متحررة من كل حكم مسبق وبموضوعية تامة..)
(تناولتُ القرآن منتبهًا بشكل خاص إلى الوصف الذي يعطيه عن حشد كبير من الظاهرات الطبيعية. لقد أذهلتني دقة بعض التفاصيل الخاصة بهذه الظاهرات وهي تفاصيل لا يمكن أن تدرك إلا في النص الأصلي. أذهلتني مطابقتها للمفاهيم التي نملكها اليوم عن نفس هذه الظاهرة والتي لم يكن ممكنًا لأي إنسان في عصر محمد [صلى الله عليه واله سلم] أن يكون عنها أدنى فكرة).
.. (كيف يمكن لإنسان – كان في بداية أمره أمّيًا -.. أن يصرح بحقائق ذات طابع علمي لم يكن في مقدور أي إنسان في ذلك العصر أن يكونها، وذلك دون أن يكشف تصريحه عن أقل خطأ من هذه الوجهة)

المصادر:
رجال ونساء أسلموا
http://www.newmuslims.tk/
http://www.saaid.net/
د. موريس بوكاي: دراسة الكتب المقدسة على ضوء المعارف الحديثة
د. موريس بوكاي: الكريم والتوراة والإنجيل والعلم
د. موريس بوكاي: القرآن الكريم والعلم المعاصر

9. كيث مور عالم الأجنة الشهير: التعبيرات القرآنية

البروفيسور كيث مور من أكبر علماء التشريح والأجنة في العالم , في عام 1984 إستلم الجائزة الأكثر بروزا قدّمت في حقل علم التشريح في كندا، جي. سي. بي . جائزة جرانت من الجمعية الكندية لإختصاصيي التشريح. وجّه العديد من الجمعيات الدولية، مثل الجمعية الكندية والأمريكية لإختصاصيي التشريح ومجلس إتحاد العلوم الحيوية.
وهذه قصة إسلامه من كتاب الذين هدي الله للدكتور زغلول النجار:
دعيت مرة لحضور مؤتمر عقد للإعجاز في موسكو فكرهت في بادئ الأمر أن أحضره لأنه يعقد في بلد كانت هي عاصمة الكفر والإلحاد لأكثر من سبعين سنة وقلت في نفسي: ماذا يعلم هؤلاء الناس عن الله حتي ندعوهم إلي ما نادي به القرآن الكريم؟!.فقيل لي: لابد من الذهاب فإن الدعوة قد وجهت إلينا من قبل الأكاديمية الطبية الروسية.فذهبنا إلي موسكو وفي أثناء استعراض بعض الآيات الكونية وبالتحديد عند قول الله تعالي:(يدبر الأمر من السماء إلي الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون) -السجدة:5- . وقف أحد العلماء المسلمين وقال: إذا كانت ألف سنة تساوي قدران من الزمان غير متكافئين دل ذلك علي اختلاف السرعة. ثم بدأ يحسب هذه السرعة فقال: ألف سنة..لابد وأن تكون ألف سنة قمرية لأن العرب لم يكونوا يعرفون السنة الشمسية والسنة القمرية اثنا عشر شهراً قمرياً ومدة الشهر القمري هي مدار القمر حول الأرض, وهذا المدار محسوب بدقة بالغة, وهو 2,4 بليون كم .فقال: 2,4 بليون مضروب في 12 -وهو عدد شهور السنة-ثم في ألف سنة,ثم يقسم هذا الناتج علي أربع وعشرين-وهو عدد ساعات اليوم-ثم علي ستين-الدقائق-ثم علي ستين-الثواني-.فتوصل هذا الرجل إلي سرعةأعلي من سرعة الضوء.فوقف أستاذ في الفيزياء- وهو عضو في الإكاديمية الروسية-وهو يقول :لقد كنت كنت أظنني-قبل هذا المؤتمر-من المبرزين في علم الفيزياء,وفي علم الضوء بالذات,فإذا بعلم أكبر من علمي بكثير.ولا أستطيع أن أعتذر عن تقصيري في معرفة هذا العلم إلا أن أعلن أمامكم جميعاً أني( أشهدأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله).ثم تبعه في ذلك أربعة من المترجمين,الذين ماتحدثنا معهم علي الإطلاق وإنما كانوا قابعين في غرفهم الزجاجية يترجمون الحديث من العربية إلي الروسية والعكس,فجاءونا يشهدون أن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
ليس هذا فحسب وإنما علمنا بعد ذلك أن التلفاز الروسي قد سجل هذه الحلقات وأذاعها كاملة فبلغنا أن أكثر من 37 عالماً من أشهر العلماء الروس قد أسلموا بمجرد مشاهدتهم لهذه الحلقات.
ليس هذا فحسب..وإنما كان معنا أيضاًً كيث مور وهو من أشهر العلماء في علم الأجنة ويعرفه
تقريباً كل أطباء العالم. فوقف هذا الرجل في وسط ذلك الجمع قائلا:ً:
(إن التعبيرات القرآنية عن مراحل تكون الجنين في الإنسان لتبلغ من الدقة والشمول مالم يبلغه العلم الحديث, وهذا إن دل علي شئ فإنما يدل علي أن هذا القرآن لايمكن أن يكون إلا كلام الله, وأن محمداً رسول الله).
.فقيل له: هل أنت مسلم؟!؟.قال:لا ولكني أشهد أن القرآن كلام الله وأن محمداً مرسل من عند الله. فقيل له: إذاً فأنت مسلم ,قال: أنا تحت ضغوط اجتماعية تحول دون إعلان إسلامي الآن ولكن لاتتعجبوا إذا سمعتم يوماً أن كيث مور قد دخل الإسلام.ولقد وصلنا في العام الماضي أنه قد أعلن إسلامه فعلاً فلله الحمد والمنة.انتهي ما ذكره د.زغلول النجار في كتابه..
في احد محاضراته يقول كيث مور : (إنني أشهد بإعجاز الله في خلق كل طور من أطوار القرآن الكريم، ولست أعتقد أن محمداً صلي الله عليه واله وسلم أو أي شخص آخر يستطيع معرفة ما يحدث في تطور الجنين لأن هذه التطورات لم تكتشف إلا في الجزء الأخير من القرن العشرين، وأريد أن أؤكد على أن كل شيء قرأته في القرآن الكريم عن نشأة الجنين وتطوره في داخل الرحم ينطبق على كل ما أعرفه كعالم من علماء الأجنة...)

وهذه شهادة كيث مور المصورة علي الإعجاز العلمي في القرأن الكريم
الجزء الأول http://alhakekah.com/aduio/moore-1-56k[1].ram
الجزء الثاني: http://alhakekah.com/aduio/moore-2-56k[1].ram

10. المفكر الانكليزي عبدالله كويليام: لغة القرآن

مفكر إنكليزي،ولد سنة 1856، وأسلم سنة 1887، وتلقب باسم: (الشيخ عبد الله كويليام). من آثاره: (العقيدة الإسلامية) (1988)، و(أحسن الأجوبة)).

من مقولاته في كتبه::
من الوجه العلمي، بصرف النظر عن أنه كتاب موحى به، فالقرآن أبلغ كتاب في الشرق.. (وهو حافل بالمنجزات السامية مليء بالاستعارات الباهرة..).
(أحكام القرآن ليست مقتصرة على الفرائض الأدبية والدينية.. إنه القانون العام للعالم الإسلامي، وهو قانون شامل للقوانين المدنية والتجارية والحربية والقضائية والجنائية والجزائية. ثم هو قانون ديني يدار على محوره كل أمر من الأمور الدينية إلى أمور الحياة الدنيوية، ومن حفظ النفس إلى صحة الأبدان، ومن حقوق الرعية إلى حقوق كل فرد، ومن منفعة الإنسان الذاتية إلى منفعة الهيئة الاجتماعية، ومن الفضيلة إلى الخطيئة، ومن القصاص في هذه الدنيا إلى القصاص في الآخرة.. وعلى ذلك فالقرآن يختلف ماديًا عن الكتب المسيحية المقدسة التي ليس فيها شيء من الأصول الدينية بل هي في الغالب مركبة من قصص وخرافات واختباط عظيم في الأمور التعبدية.. وهي غير معقولة وعديمة التأثير) ( العقيدة الإسلامية ، ص 122)
(هذا القرآن الذي هو كتاب حكمة فمن أجال طرف اعتباره فيه وأمعن النظر في بدائع أساليبه وما فيها من الإعجاز رآه وقد مر عليه من الزمان ألف وثلاثمائة وعشرون سنة كأنه مقول في هذا العصر إذ هو مع سهولته بليغ ممتنع ومع إيجازه مفيد للمرام بالتمام. وكما أنه كان يرى مطابقًا للكلام في زمن ظهوره لهجة وأسلوبًا كذلك يرى موافقًا لأسلوب الكلام في كل زمن ولهجة، وكلما ترقّت صناعة الكتابة قدرت بلاغته وظهرت للعقول مزاياه. وبالجملة فإن فصاحته وبلاغته قد أعجزت مصاقع البلغاء وحيرت فصحاء الأولين والآخرين. وإذا عطفنا النظر إلى ما فيه من الأحكام وما اشتمل عليه من الحكم الجليلة نجده جامعًا لجميع ما يحتاجه البشر في حياته وكماله وتهذيب أخلاقه.. وكذا نراه ناهيًا عما ثبت بالتجارب العديدة خسرانه وقبحه من الأفعال ومساوئ الأخلاق.. وكم فيه ما عدا ذلك أيضًا ما يتعلق بسياسة المدن وعمارة الملك، وما يضمن للرعية الأمن والدعة من الأحكام الجليلة التي ظهرت منافعها العظيمة بالفعل والتجربة فضلاً عن القول).

المصادر:
عبدالله كويليام: (العقيدة الإسلامية) (1988)
رجال ونساء أسلموا
http://www.newmuslims.tk/
http://www.saaid.net/



مصادر اخرى:
http://www.asharqalawsat.com/pcstati...muslims01.html

Tomas Gerholm "Three European Intellectuals as Converts to Islam", essay in "New Islamic Presence in Western Europe" P. 264, Mensell Publishing Limited: 1985.
جعفر عبد الرزاق "الإسلام في هولندا وبلجيكا" مجلة (أهل البيت)، العدد: 26، ص: 8، تشرين الأول عام 1994.







رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-05-2008, 04:42 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
حيدر قاسم
إحصائية العضو






حيدر قاسم is on a distinguished road

حيدر قاسم غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الدراجي المنتدى : منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم
افتراضي

نعم نعم للقرأن
نعم نعم للقرأن
نعم نعم للرسول نعم نعم للرسول







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.