الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات أهل البيت عليهم السلام والعقائد والإلهيات > منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
 

منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام منتدى يتناول سيرة الائمة الاطهار ( عليهم الصلاة والسلام ) وتأريخ حياتهم المقدسة

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 10-12-2008, 08:22 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ممثلية الفياده
إحصائية العضو






ممثلية الفياده is on a distinguished road

ممثلية الفياده غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
افتراضي مسلم بن عقيل( عليه السلام) سفير الرسالة المحمدية

مسلم بن عقيل سفير الامام الحسين

لقد قال الامام الحسين (عليه السلام) كلمة خاطب بها اهل الكوفة حينما ارسل اليهم رسولا من قبله وكان آنذاك في مكة المكرمة فقال (انا باعث لكم اخي وابن عمي وثقتي من اهل بيتي مسلم بن عقيل وفي رواية والمفضل من اهل بيتي مسلم بن عقيل)
ان هذا الكلام ليس كلاما عاديا لانه صدر من امام معصوم وقد عرّف علماء الكلام العصمة فقالوا(هي التنزه عن الذنوب والمعاصي صغائرها وكبائرها وعن الخطأ والنسيان) ومن هذا الكلام تتضح لنا عظمة هذه الشخصية الرسالية الحقة لان امضاء المعصوم وتقريره حجة فهاهو المعصوم ابن الزهراء البتول يعبر عن مسلم بلفظ الاخوة والاخوة في الايمان ارقى من اخوة النسب كما يؤيد قولة تعالى حيث قال (إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين اخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون) (الحجرات /10 ) فهذه السمة الكريمة حصل عليها مسلم بن عقيل (رضوان الله علية) وأيضا قد غبر الإمام بلفظ ثاني اذ قال وابن عمي وهذا دليل آخر على اعتزاز الإمام بمسلم من جانب اخوة النسب وهنا لابد لنا من الوقوف على هذا الكلام خوفا من الفهم الخاطئ لان البعض قد يتوهم بان الإمام قربه وأدناه من جانب الدم والحم والمصاهرة أي حسابات دنيوية عنصرية جاهلية قبلية فان كان الفهم لما قاله الإمام الحسين(عليه السلام) هكذا فهم فنقول انه مفهوم خاطئ ومردود جملة وتفصيلا لأننا ذكرنا سلفا بان الإمام معصوم ولا يتعامل بالمصالح الشخصية بل يتعامل فوق هذا المستوى المتدني من التفكير يتعامل ب (المصلحة العامة) التي فيها رضا الله سبحانه وتعالى فلا يمكن أن نتصور غير ذلك أما قضية الثقة التي حصل عليها مسلم من قبل الإمام وتفضيله على غيره من أهل البيت (عليهم السلام) هو دليل كافي لذلك البطل الضرغام لأنه الكفء وانه الممثل الحقيقي لشخص الإمام وهذه المؤهلات التي حصل عليها مسلم لم تأته عن طريق الصدفة بل هو أهل لها لأنه كان في زمن عمه أمير المؤمنين (عليه السلام ) قد شهد الحرب الطاحنة الهائلة وهي وقعة صفين وكان مسلم يقود فيلق عسكري عظيم مع الأمراء والقادة من بني هاشم وابدي فيها شجاعة وبسالة مما دعت الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ان يعتمد عليه في أهم المواقف وينظر إليه بعين الإكبار . وفي سنة 37هجري أمر علي (عليه السلام) فنودي بالشام والأعذار والإنذار ثم عبأ عسكره فجعل على ممنيته الحسن والحسين (عليهما السلام )وعبد الله ابن جعفر ومسلم ابن عقيل (رضوان الله عليهم),
لماذا مسلم إلى الكوفة ؟ إن الكوفة لم يعرف في الأمصار العربية الإسلامية في ذلك العصر اوسع دورا واكثر دورا منها حتى قدرت مساحتها بستة عشر ميلا وفيها من الدور خمسون الف دار للعرب من ربيعة ومضر واربعة وعشرون الف دار لسائر العرب وستة وثلاثون الف دار لليمن وفيها اربعة فيالق من الجيش هذه اطلالة مختصرة على تاريخ الكوفة ومن اراد المزيد فليراجع تاريخ الكوفة ولكننا ذكرنا هذه النبذة لنبين للقارىء الكريم سبب اختيار مسلم لهذه المدينة المترامية الاطراف والمتاخمة في السكان والمختلفة في الاراء والافكار وكانت تمثل في زمنها الرقي الفكري في جميع مجالات الحياة فليس من السهل التوغل فيها والدخول المباشر فيها فلاْجل ذلك اختار الامام الحسين (عليه السلام) مسلم لامتلاكه الشجاعة والفصاحة والعلم والاخلاص فارسله ممثلا لخلافته الظاهرية والباطنية ونائبا عنه وكما قيل (ان الرسول دليل على المرسل )فجاء مسلم الى الكوفة ملبيا نداء امامه الحسين (عليه السلام)تاركا الاوطان والاهل والاحبة مفوضا امره الى الله تعالى لم تتحكم به الاراء والاهواء ولا حب الذات فدخل الكوفة واخذ يعمل بما اوصاه به اخيه وابن عمه وامامه الحسين (عليه السلام)من وصايا فخطب بالناس وذكرهم بالله ورسوله واهل بيته واخرج لهم الكتب التي بعثوها الى الامام طالبين منه القدوم اليهم فاجتمع الناس حوله ولكن سرعان ما تفرقوا عنه وتركوه وحيدا فريدا في ازقة الكوفة لامسكن ولاماوى ولا مشرب ولا ماْكل فهنا استبان في مسلم اثر الالم والحسرة لما فعلوا من خذلان ونكران لذلك الامام فانقطعت به كل السبل واخذ يتجول في الازقة الى ان استقر به المقام في باب دار تلك الامراءة العظيمة وهي( طوعة) هذه الامراءة التي عجز الدهر ان يلد مثلها لوفائها وشجاعتها وكرمها لانك لو تاملت في المجتمع الكوفي فانك ستجد فيها القواد العسكريين المحترفين وشيوخ العشائر الذين كانت لهم السطوة في ذلك الزمن والكثير من الشخصيات العلمية الموئثرة في المجتمع فهؤلاء كلهم اطبقوا وسكتوا ولم يستطع احد ان يفتح فمه بكلمة واحدة تساند ذلك الغريب في تلك الليلة الا طوعة، انظر الى هذه المقارنة فانها تلفت نظرك وتنقل ذهنك الى ذلك الزمن وتقول لك بان اشجع انسان واكرم انسان في الكوفة هي طوعة فاقترن اسمها مع اسم ذلك البطل الهاشمي واصبحت خالدة كخلوده، فآوته وادخلته بيتها وقدمت له الطعام الشراب والمبيت وبعد الوشاية عليه لابن زياد من قبل ابنها العامل لديه جاءه القوم طالبينه فخرج اليهم ونازلهم نزال الابطال فقتل منهم الابطال والفرسان حتى ان اهل التاريخ ذكروا ان قائد الجيش الاموي محمد بن الاشعث بعث الى ابن زياد لعنه الله ان ادريكني بالخيل والرجال الى ثلاث مرات فيرسل له جمعا غفيرا وفي المرة الثالثة كتب له ابن زياد ارسلناك الى رجل واحد فثلم من اصحابك ثلمة عظيمة كيف اذا ارسلناك الى من هو اشد منه باسا واصعب مراسا غيره يعني به الحسين بن علي (عليه السلام) فارسل اليه ابن الاشعث ايها الامير اتظن انك قد بعثتني الى بقال من بقاقيل الكوفة او الى جرمقان من جرامقة الحيرة اولم تعلم انك ارسلتني الى اسد ضرغام وسيف حسام في كف بطل همام من ال خير الانام وهو ابن عقيل فارسل اليه ابن زياد ان اعطه الامان واخذله به. هذه الشجاعة والبسالة التي ابداها مسلم هي التي دفعت الحسين(عليه السلام) لاختياره وبعد الغدر اخذوه الى ابن مرجانة فقال ابن مرجانة يا مسلم لماذا اتيت الى هذه البلده فانك شتت امرهم وفرقت كلمتهم فقال مسلم ما لهذا اتيت ولكنكم اظهرتم المنكر ودفنتم المعروف وتامرتم على الناس بغير رضا منهم وحملتموهم على غير ما امركم الله به وعملتم فيهم باعمال كسرى وقيصر فاتيناهم لنامرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر وندعوهم الى حكم الكتاب والسنة وكنا اهل لذلك فامر بن زياد لعنه الله بكر ابن حمران ان يصعد به الى اعلى القصر ليقتله فصعد به وهو يسبح الله تعالى ويصل على النبي صلى الله عليه واله فضرب عنقه ورماه من اعلى القصر ولم يكتفي ابن زياد بذلك بل جره بالاسواق حقدا وبغضا لاهل البيت عليهم السلام وهذا التهور الذي اصاب ابن مرجانة الباغية لو ارجعته الى اصله فانك سوف تجد بان حالته النفسية حالة غير مستقرة وقلقة وخائفة وهذه الحالات تولد روح الانتقام والغاء الغير بكل الطرق الممكنة لاجل البقاء في هذه الدنيا الفانية بدون منافس ينافسها وهذا النقص والتكبر على الغير عبارة عن ذلة متاصلة ومترسخة في تلك النفوس الشريرة الحاقدة التي تربعت على منبر الاسلام وانتحلت عنوان الخليفة والوالي كذبا وزورا والدليل على ذلك قتلهم الاولياء والصالحين وقطع رؤوسهم وجرهم بالاسواق والتمثيل بهم، الى متى نبقى على هذا الحال والى متى نبقى نتالم ونحتضر احتضار الموتى ففي كل يوم تتجدد ذكرى اليمة تجرعنا السم والويلات فلابد لنا من الصحوة من ذلك النوم العميق الذي اضفى على ايامنا الحزن والكدر ولابد لليل ان ينجلي ويذهب ويسفر لنا الضياء المشع ليخلصنا ويخلص الارض من الظلم والظلام ويحي الشريعة الإلهية التي روتها دماء الصالحين الذين ضحوا بالمال والنفس لابقاء كلمة لا أله إلا الله محمد رسول الله خالدة فهذه الصحوة بايدينا وفي قبضتنا ولكن التقصير والجهل اصبح ملاصقا لنا في كل وقت وحين فيا اخوتي واخواتي كونوا احرارا كي تصحى ضمائرنا وتنجلي همومنا وتهدا الارض من الجور الذي طالما عاث الفساد وخرب الديار وهذا كله لا يتم الا بالتضحية والتمهيد الصحيح للحجة القائم(عجل الله فرجه) لنمكن له الظهور واحياء الأرض من بعد موتها ليملاها بالعدل والتوحيد ويأخذ بثأر مسلم وكل مظلوم على وجه المعمورة من ادم إلى الآن


ولاية كربلاء / قسم اعلام الفيادة / ------- كريم حسن راضي







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.