الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتدى القرآن الكريم ومنتديات رسول الانسانية صلى الله عليه وآله وسلم > منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم
 

منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم منتدى يتناول رد الشبهات عن شخص الرسول الاعظم صلوات الله عليه وعلى آله وسلم

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 21-05-2008, 05:51 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
حسين علي طلاع
ضيف
إحصائية العضو






حسين علي طلاع is on a distinguished road

حسين علي طلاع غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم
افتراضي الإسلام يدافع عن المسيح وأمه (عليهما السلام)

الإسلام يدافع عن المسيح وأمه (عليهما السلام)



قال الله تعالى في كتابه القرآن الكريم (ادعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) من دون عصبية أو انحياز وعلى أساس هذا المبدأ المتين قام الدعاة إلى الله بدعوة الناس إلى الحق والخير وسبيل الرشاد
الكثير من الإخوة المسيحيين لا يعرفون شيء عن موقف الإسلام من السيدة الطاهرة مريم العذراء والسيد المسيح (عليهما السلام) كما إن عدداًً كبيراً من المسلمين لا يعلمون شيء عن موقف دينهم تجاه عيسى وأمه عليهما السلام وهذا قصور فيهم طبعاً رغم أنهم يقرؤون القرآن ويسمعونه ويتلون الآيات النازلة بحقهما .
إن القرآن الكريم يثني على المسيح ويعتبرهم أناس يحملون المودة والخير والحب قال تعالى (وآتيناه الإنجيل وجعلناه في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة )وقال تعالى (ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون ) وفي ظل هذا الجهل قد يجد الأعداء في البلاد العربية والإسلامية مناخاً صالحاً لآثاره الأكاذيب والافتراءات بين المسلمين والمسيحيين المتعايشين المتحابين المتآخين في الأفراح والاتراح في البلد الواحد والوطن الواحد والقران كلام الله المنزل على النبي الأكرم محمد صلى الله عليه واله فيه شفاء ونور وهداية وسعادة للإنسان المنقاد لخالقه سبحانه في جميع المجالات يقول الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام (اعلموا إن هذا القران هو الناصح الذي لا يغش والهادي الذي لا يضل والمحدث الذي لا يكذب وما جالس هذا القران احد إلا وقام عنه بزيادة أو نقصان زيادة في الهدى أو نقصان من عمى . ويتحدث القران عن مريم و المسيح عليهما السلام وعن الإنجيل وعن النصارى والرهبان وذلك في مئة وأربع وثلاثون أية من آياته توزعت في اثني عشر سوره. فهذا الاهتمام الكبير من القران الكريم بالنبي العظيم عيسى بن مريم والحواريين الأطهار من حوله وأمه القديسة العفيفة وكذلك من السنة النبوية الشريفة وال الرسول عليهم السلام في أحاديثهم ورواياتهم يشعر الإنسان بالدرجة الرفيعة و المنزلة السامية التي تتبوؤها رسالة السيد المسيح عليه السلام في المجتمع البشري قبل بزوغ شمس الإسلام وحين ظهور الإمام المنقذ المصلح من إل محمد فان الروايات تؤكد على انه هنالك دورا كبيرا للنبي عيسى عليه السلام وكيف لا يكون كذلك وهو من أولي العزم وتأكيدا على مكانة مريم عليها السلام فقد ذكرها الله في كتابه الحكيم أربع وثلاثين مرة كما سميت إحدى سور الكتاب باسمها وهي سورة مريم وسميت سورة إل عمران باسم أهلها وذويها فقد اهتم القران بمريم الطاهرة بدرجة لم يهتم بامرأة أخرى من النساء الصالحات فقد نعتها بأوصاف فاضلة سامية وأجرى من اجل كرامتها المعجزات الباهرة والكرامات الساطعة ودافع عن طهرها وعفافها بكل صراحة وشفافية منددا بالمفترين الدجالين الكذابين . ومن قوله تعالى ( فتقبلها ربها بقبول حسن ) ( وأنبتها نباتا حسنا) دلالة على التشريف البارز لها من الله جل جلاله إي رضي الله عنها وجعل نشؤها نشوءا حسنا لا يقترب منها الشيطان ولا وسوسته فكانت النتيجة طهارة السيدة مريم عليها السلام حيث يقول جل وعلا ( يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) وقد أنجبت الطاهرة مريم البتول العذراء وليدها السيد المسيح عليه السلام بقدرة الله وإرادته ولكن اليهود قد طعنوا في كرامتها وقذفوها بالزنا فوقف القران إلى جانبها واخبر عن طهرها وعفافها في بعض آياته حيث جاء فيه ( والتي أحصنت فرجها) ( ومريم بنت عمران التي أحصنت فرجها ) وهكذا وعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام يقول ( يؤتى بالمرأة الحسناء يوم القيامة التي قد افتتنت في حسنها فتقول يا رب حسنت خلقي حتى لقيت ما لقيت في جاء بمريم عليها السلام فيقال أنت أحسن أم هذه ؟ قد حسناها فلم تفتتن .فيا أيها الأخوة المؤمنون في كافة الأديان وبالخصوص في الديانة المسيحية هذا هو موقف الإسلام وهذا غيض من فيض ولاسيما أخواتي المؤمنات المسلمات والمسيحيات وغيرهن من بقية الديانات أقرئن وتفكرن وتمعن في مريم وعفافها وطهرها وانظرن إلى حالكن انتن اللواتي تتبرجن تبرج الجاهلية الأولى وتنثرن الشعور من خلال إعلان السفور هل ما تقومن به صحيح وهل يقبله العقل أم الدين عند الإسلام أو المسيحيين فنسال الله التوفيق و الهداية للجميع إنشاء الله تعالى .







رد مع اقتباس
 
   
قديم 21-05-2008, 06:03 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
احمد المكصودي
إحصائية العضو






احمد المكصودي is on a distinguished road

احمد المكصودي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : حسين علي طلاع المنتدى : منتدى الدفاع عن رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم
افتراضي

قال الله تعالى في كتابه القرآن الكريم (ادعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )

شكرا للاخ الناصر حسين علي طلاع







رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.