الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات أهل البيت عليهم السلام والعقائد والإلهيات > منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
 

منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام منتدى يتناول سيرة الائمة الاطهار ( عليهم الصلاة والسلام ) وتأريخ حياتهم المقدسة

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 23-09-2008, 08:48 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
صالح مهدي البديري
إحصائية العضو






صالح مهدي البديري is on a distinguished road

صالح مهدي البديري غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
افتراضي هل كان علي ( عليه السلام ) أسعد انسان أم أتعس انسان ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(فزت ورب الكعبة) .. .جملة قالها أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) حين خر صريعاًفي محرابه وهو في آخر لحظة من لحظات حياته ......هل كان علي ( عليه السلام ) أسعد انسان أم أتعس انسان في تلك اللحظة ؟؟؟هنا مقياسان : فتارةًنقيس علياً (عليه السلام ) بمقياس الدنيا , وأخرى نقيسه بمقياس الله سبحانه وتعالى ..... لوكان قد عمل كل عمله للدنيا, لنفسه , فهو أتعس انسان ... ومن أتعس من علي ( عليه السلام ) الذي بنى كل ما بنى وأقام كل ما أقام من صرح ثم حرم من كل هذا البناء ومن كل هذه الصروح ؟ هذا الاسلام الشامخ العظيم الذي يأكل الدنيا شرقاً وغرباً , هذا الاسلام الذي بني بدم علي (عليه السلام ) , بني بخفقات قلب علي ( عليه السلام ) , بني بآلام علي (عليه السلام ), كان علي هو شريك البناء بكل محن هذا البناء , بكل آلام هذا البناء وفي كل مآسي هذا البناء , أي لحظة محرجة وجدت بتأريخ هذا البناء لم يكن علي ( عليه السلام ) هو الانسان الوحيد الذي يتجه اليه نظر البنّاء الأول ( صلى الله عليه وآله وسلم) ونظر المسلمين جميعاً لأجل انقاذ عملية البناء , اذن فعلي ( عليه السلام )كان هو المضحي دائماً في سبيل هذا البناء , هو الشخص الذي اعطى ولم يبخل , الذي ضحى ولم يتردد , الذي كان يضع دمه على كفه في كل غزوة وفي كل معركة . اذن شيدت كل هذه المنابر بيد علي (عليه السلام ) واتسعت أرجاء هذه المملكة بسيف علي ( عليه السلام ) . لو كان علي (عليه السلام ) يعمل لنفسه فماذا حصّل من كل هذه التضحيات , من كل هذه البطولات ؟ ماذا حصّل غير الحرمان الطويل الطويل و غير الاقصاء عن حقه الطبيعي بقطع النظر عن نص أو تعيين من الله تعالى ؟ كان حقه الطبيعي أن يحكم بعد أن يموت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )لأنه الشخص الثاني عطاءً للدعوة وتضحيةً في سيبلها .أقصي من حقه الطبيعي , قاسى ألوان الحرمان , أنكرت عليه كل امتيازاته , معاوية بن أبي سفيان هو الذي يقول لمحمد بن أبي بكر : (كان علي كالنجم في السماء في أيام رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ولكن أباك والفاروق ابتزا حقه وأخذا أمره ). اذن فعلي ( عليه السلام )حينماواجهه عبد الرحمن بن ملجم بتلك الضربة القاتلة على رأسه الشريف , كان ماضيه كله ماضي حرمان وألم وخسارة, لم يكن قد حصل على شئ منه , لكن الأشخاص الذين حصلواعلى شئ عظيم من هذا البناء هم أولئك الذين كانوا على استعداد دائم للتنازل عن مستوى هذا البناء في أية لحظة من اللحظات , أولئك حصلوا على مكاسب عريضة من هذا البناء . أنظروا , ان هذه الحادثة يمكن أن تفجر قلب الانسان ألماً لحال هذا العامل المسكين, لحال هذا العامل التعيس الذي بنى فغيّر الدنيا ثم لم يستفد من هذا التغيير..... هذا ماضيه , فماذا عن مستقبله ؟؟ كان يرى بعين الغيب ان عدوه اللدود سوف يطأ منبره , سوف يطأ مسجده و سوف يهتك كل الحرمات والكرامات التي ضحى وجاهد في سبيلها , سوف يستقل بهذه المنابر التي شيدت بجهاده وجهوده ودمه , سوف يستغلها في لعنه وسبه عشرات السنين , هو الذي كان يقول لبعض الخلّص من أصحابه : انه سوف يعرض عليكم سبّي ولعني والبراءة مني , أما السب ّ فسبّوني ,وأما البراءة مني فلا تتبرؤوا مني . اذن فهوكان ينظر بعين الغيب الى المستقبل بهذه النظرة , الأجيال التي سوف تأتي بعد أن يفارق الدنيا , كانت ضحية مؤامرة أموية جعلتها لا تدرك أبداً دور الامام علي ( عليه السلام ) في بناء الاسلام . هذا هو حرمان الماضي وحرمان المستقبل.وبالرغم من كل هذا قال ( عليه السلام ): ( فزت ورب الكعبة )لأنه لم يكن انسان الدنيا, ولوكان انسان الدنيا لكان أتعس انسان على الاطلاق , لو كان انسان الدنيا لكان قلبه يتفجر ألماً وحسرةًو ولو كان انسان الدنيا فسوف يندم ندماً لا ينفعه معه شئ لأنه بنى شيئاً انقلب عليه ليحطمه . هذا الرجل العظيم قال : فزت ورب الكعبة , كان أسعد انسان ولم يكن أشقى انسان لأنه كان يعيش لهدفه وولم يكن يعيش للدنيا ولا لمكاسبه ,هذه هي العبرة التي يجب أن نأخذها .... أن نستشعر دائماً ان السعادة في عمل العامل لا تنبع من المكاسب التي تعود اليه نتيجة ً لهذا العمل .يجب ان لا نقيم سعادة العامل على أساس كهذا لأننا لو قيمناه على هذا الاساس فقد يكون حظنا كحظ هذا الامام الذي بنى اسلاماً ووجّه أمة , ثم بعد هذا انقلبت عليه هذه الأمة لتلعنه على المنابر ألف شهر . يجب أن نجعل مقياس سعادة العامل رضا الله تعالى وحقانية العمل .... كون العمل حقاً وكفى , وحينئذ سوف نكون سعداء سواء أثر عملنا أم لم يؤثر , سواء قدّر الناس عملنا أم لم يقدّروا , سواء رمونا باللعن أو بالحجارة على أي حال , سوف نستقبل الله ـ جلت قدرته ـ ونحن سعداء لأننا أدينا حقنا وواجبنا , وهناك من لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا أحصاها....... لئن ضيع هؤلاء السعادة ولئن ضيعوا فهمهم , ولئن استولى عليهم الغباء فخلطوا بين علي ( عليه السلام ) ومعاوية , لئن انصرفوا عن علي وهم في قمة الحاجة اليه ... فهناك من لا يختلط عليه الحال .... من يميز بين علي( عليه السلام ) .) وبين أي شخص آخر... هناك من قد أعطى لعلي ( عليه السلام ) نتيجةً لعمل واحد من أعماله مثل عبادة الثقلين . ذاك هو الحق وتلك هي السعادة . اللهم احشرنا معه واجعلنا من شيعته والمترسمين خطاه والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه..






التوقيع

رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.