الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات أهل البيت عليهم السلام والعقائد والإلهيات > منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
 

منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام منتدى يتناول سيرة الائمة الاطهار ( عليهم الصلاة والسلام ) وتأريخ حياتهم المقدسة

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 22-06-2008, 09:31 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
النافع
إحصائية العضو






النافع is on a distinguished road

النافع غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
Smile ماذا قال الغرب في الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) القسم الاول

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم آل محمد

ليس كل الغربيين كما يعتقد البعض من حملة لواء التعصب ضد الإسلام ورسول الإنسانية
محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل ان كثيراً منهم عرفوا قدر الإسلام وأشادوا بصفات رسول
الدين الإسلامي وتحدثوا بالحجة والمنطق عن الرسول الكريم ودافعوا عنه بنزاهة
وموضوعية واعترفوا بأن الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم جاء بالرسالة العظمي لقيادة
البشرية نحو الخير والحق.

يقول الأديب الفرنسي الكبير ألفونس لامارتين الذي نافس نابليون الثالث على رئاسة
فرنسا: إن محمدا أقل من الإله وأعظم من الإنسان العادي أي أنه نبي

وكان الأديب الأيرلندي الكبير جورج برنارد شو الذي اشتهر بنقده الحاد وتعليقاته
اللاذعة أكثر تأثراً بشخصية النبي محمد إذ قال: أما أنا فأرى واجباً أن يدعى محمد
منقذ الإنسانية وأعتقد أن رجلاً مثله لو تولى زعامة العالم الحديث لنجح في حل
مشكلاته وأحل فيه السعادة والسلام .

ولعل أروع ما قيل في الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم هو ما ورد على لسان العالم
والكاتب الأمريكي مايكل هارت في كتابه الخالدون المائة حيث وضع الرسول محمد علي رأس
قائمته باعتباره أعظم الخالدين في التاريخ البشري كله، يقول هارت : لقد اخترت
محمداً في أول هذه القائمة ولابد أن يندهش كثيرون لهذا الاختيار ومعهم حق في ذلك
ولكن محمداً هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً علي المستويين
الديني والدنيوي، وهو دعا إلي الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات، وأصبح قائداً
سياسياً وعسكرياً ودينياً وبعد (13) قرناً من وفاته فان أثر محمد عليه السلام مازال
قوياً ومتجدداً.

ولنقرأ ما كتبه الأديب الروسي الكبير ليو تولستوي : ان محمداً هو مؤسس دين ورسول
ولقد تحمل في سنوات دعوته الأولى كثيراً من اضطهاد أصحاب الديانة الوثنية القديمة
وغيرها شأن كل نبي قبله نادي أمته إلى الحق ولكن هذه الاضطهادات لم تثن عزمه بل
ثابر على دعوة أمته مع أن محمداً لم يقل أنه نبي الله الوحيد بل أعتقد أيضاً بنبوة
موسي والمسيح ودعا قومه إلى هذا الاعتقاد أيضاً وقال أن اليهود والنصارى لا يكرهون
علي ترك دينهم بل يجب عليهم أن يتبعوا وصايا أنبيائهم .

ويقول تولستوي أيضاً : ومما لا ريب فيه أن النبي محمد كان من عظماء الرجال المصلحين
الذين خدموا المجتمع الإنساني خدمة جليلة ويكفيه فخراً أنه هدى أمة بأكملها إلى نور
الحق وجعلها تجنح إلي السكينة والسلام وتؤثر عيشة الزهد ومنعها من سفك الدماء
وتقديم الضحايا البشرية وفتح لها طريق الرقي والمدنية وهذا عمل عظيم لا يقوم به شخص
أوتي قوة، ورجل مثل هذا جدير بالاحترام والإجلال .

ورغم الحملة الشرسة ضد الإسلام والنبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فان عالماً كبيراً مثل العالم النفسي
والاجتماعي الفرنسي المعروف جوستاف لوبون صاحب كتاب حضارة العرب يؤكد : أن محمداً
رغم ما يشاع عنه - من قبل خصومه ومخالفيه في أوروبا - قد أظهر الحلم الوافر
والرحابة الفسيحة .

وينفي ادوارد مونتييه الفرنسي الأصل ومدير جامعة جنيف الذي ترجم معاني القرآن الي
اللغة الفرنسية عدم صحة ما تردد حول انتشار الإسلام في عهد الرسول وخلفائه الأربعة
بحد السيف ويقول : إن هذه الفكرة كذبتها الوقائع .

وبالمثل تنفي الدكتورة لورافيشا فاجليري الإيطالية تهمة القسوة عن محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والمسلمين فتقول : أما تهمة القسوة فالرد عليها يسير.. ان محمداً بوصفه
رئيساً لدولة والمدافع عن حياة شعب وحريته قد عاقبه باسم العدالة بعض الأفراد
المتهمين بجرائم معينة عقاباً قاسياً.. وأن مسلكه هذا ينبغي أن ينظر اليه على ضوء
عصره وعلى ضوء المجتمع الجافي المتبربر الذي عاش فيه، أما محمد المبشر بدين الله
فكان لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه الشخصيين، لقد امتزجت في ذات نفسه العدالة
والرحمة.. وهما اثنتان من أنبل الصفات التي يستطيع العقل البشري تصورها .

أما المستشرق المعروف اميل ديرما فيقول في كتابه حياة محمد : ان محمداً رسول
الإسلام قد أبدي في أغلب حياته بل طوال حياته اعتدالاً لافتاً للنظر.. فقد برهن
انتصاره النهائي علي عظمة نفسية قل أن يوجد لها مثيل في التاريخ.. إذ أمر جنوده أن
يعفوا عن الضعفاء والمسنين والأطفال والنساء.. وحذرهم أن يهدموا البيوت أو يسلبوا
التجار أو يقطعوا الأشجار المثمرة.. وأمرهم ألا يجردوا السيوف الا في حالة الضرورة
القاهرة.. بل قد بلغنا أنه كان يؤنب ويصلح أخطاءهم إصلاحا مادياً .






رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.