الرئيسية التحكم     الرسائل الخاصة الخروج
 
NV8xNDA1NTM2NjVf (1000×122)
البحوث الأصوليةالبحوث الفقهيةالرسالة العمليةالبحوث العقائديةالمنطق وأصول الفقهالبحوث الأخلاقيةالمؤلفات الفلسفيةfp,e hgjtsdvالبحوث التاريخيةمؤلفات السلسلة
منتدى صلاة الجمعةفاصلمنتدى الحوزاتفاصلمنتدى المرجعية
شرح الحلقة الأولىشرح الحلقة الثانيةالبحث الخارج الأصولي
NV8xMzQ5MDI2Mzhf (145×109)NV8xMzQ5MDI2Mzdf (151×109)NV8xMzQ5MDI2NDBf (207×109)NV8xMzQ5MDI2MzVf (201×109)NV8xMzQ5MDI2MzZf (148×109)NV8xMzQ5MDI2Mzlf (148×109)

   
العودة   منتديات المركز الاعلامي لمكتب السيد الصرخي الحسني > منتديات أهل البيت عليهم السلام والعقائد والإلهيات > منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
 

منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام منتدى يتناول سيرة الائمة الاطهار ( عليهم الصلاة والسلام ) وتأريخ حياتهم المقدسة

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
   
قديم 27-02-2009, 10:45 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
احمد المختار

الصورة الرمزية احمد المختار
إحصائية العضو






احمد المختار is on a distinguished road

احمد المختار غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منتدى سيرة أهل البيت عليهم السلام
افتراضي ذنب النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ؟!!

عصمة الأنبياء في القرآن (1)


هناك آيات قرآنية مختلفة تُثير التساؤلات حول مسألة عصمة الأنبياء عليهم أفضل الصلاة والسلام ،
و في هذه الحلقة سوف نتناول إحدى هذه الآيات والتي تتعلَّق بعصمة نبيّنا المصطفى محمد صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ، وهي قوله تعالى :


" إنَّا فَتَحنَا لَكَ فَتحَاً مُبيناً ليَغْفرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ من ذَنبكَ ومَا تَأخَّرَ
ويُتمَّ نعمَتَه عَلَيكَ ويَهديَكَ صرَاطَاً مُستَقيمَاً " الفتح (2،1) .


بما أنَّ كلمة ( الذنب ) تعني المعصية ، إذاً كيف يتلاءم هذا المعنى
مع المقام السامي لعصمة هذا النبي العظيم ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) ؟؟!


للمفسرين أبحاث كثيرة وآراء متنوعة في معرض إجابتهم على هذا السؤال ، ومن جملتها :
الرأي الأول : إنَّ المراد ( من الذنب ) هو ترك الأولى ، والذي لا يتنافى أبداً مع مقام العصمة ، إذ أنَّ الإنسان حينما يُرجّح المهم على الأهم والحسن على الأحسن ُيقال له لقد " ترك الأولى " ، إذ أنَّه وفضلاً عن عدم ارتكابه لذنب فقد أدَّى مستحباً أيضاً ، غاية ما في الأمر أنَّه كان هناك مستحبٌ أقوى ممَّا أدَّاه ، وإطلاق الذنب والمعصية على مثل هذا العمل إنَّما هو لعلو مقامه ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) كما يُقال : ( حسنات الأبرار سيئات المُقرَّبين ) .

الرأي الثاني : إنَّ المراد ليغفر لك الله ما تقدَّم من ذنب أمتك وما تأخر بشفاعتك ، وأراد بذكر التقدُّم والتأخُّر ما تقدَّم زمانه وما تأخَّر كما يقول القائل لغيره : صفحتُ عن السالف والآنف من ذنوبك . وحَسُنَتْ إضافة ذنوب أمته إليه للاتصال والسبب بينه وبين أمته ، فأضاف الذنب إلى النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) وأراد به أمته ( وبناءً على هذا ففي الآية شيء مُقدَّر ألا وهو كلمة " الأمة " ، أي : من ذنب أمتك ) كما في قوله تعالى " واسأل القرية "يريد أهل القرية فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامهوذلك جائز لقيام الدلالة عليه. ويُؤيد هذا الجواب ما رواه المفضَّل بن عمر عن الإمام الصادق عليه السلام :

" قال سأله رجل عن هذه الآية فقال : والله ما كان له ذنبٌ ولكنَّ اللهَ سبحانه
ضمن له أن يغفر ذنوب شيعة علي ( ع ) ما تقدَّم منهم وما تأخَّر " .

الرأي الثالث : المُراد بالذنب هو ذنوب الناس التي ارتكبوها في حق النبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) في منعهم إياه عن مكة وصدهم له عن المسجد الحرام وأذاهم له والإساءة إليه ، وقد غفرها الله ـ أي أزالها ـ بفتح " الحديبية " ، ويكون معنى المغفرة على هذا التأويل الإزالة .

الرأي الرابع : المراد بالذنب هو التُهَم الباطلة التي وصمها المشركون ـ بزعمهم ـ بالنبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) ، إذ عدّوه باغياً للحرب والقتال ومثيراً لنار الفتنة معتدّاً بنفسه لا يقبل التفاهم وما إلى ذلك !!
ولو لم يتحقَّق هذا النصر العظيم ( فتح مكة أو صلح الحديبية ) لكانوا يتصوّرون أنَّ جميع هذه الذنوب قطعية .. غير أنَّ هذا الانتصار الذي تحقَّق للنبي ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) طوى جميع الأباطيل والتُهَم ( المتقدّمة ) في حقّه ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) وما سيُتَّهم به في المستقبل في حال عدم انتصاره !
اللطيف هنا هو أننا نجد هذا المطلب متجسّداً بكل وضوح في حديث عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام في كتاب " عيون أخبار الرضا " ، حيث قال عند رده على سؤال المأمون عن كيفية تناسب هذه الآية مع مقام عصمة الأنبياء (ع) : ( لم يكن أحدٌ عند مشركي مكة أعظم ذنباً من رسول الله ،ثم يضيف موضّحاً ذلك قائلاً : وحيث أنهم كانوا يعبدون ثلاثمائة وستين صنماً ، فحينما دعاهم النبي (ص) إلى التوحيد شقَّ عليهم ذلك كثيراً وقالوا باستغراب : هل تستبدل آلهتنا بإله واحد ؟ يا للعجب ؟ كما أضاف قائلاً : فلمَّا فتح الله تعالى على نبيه مكة قال له يا محمد ( إنَّا فَتَحنَا لَكَ فَتحَاً مُبيناً ليَغْفرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ من ذَنبكَ ومَا تَأخَّرَ ) عند مشركي أهل مكة ، بدعائك توحيدَ الله فيما تقدَّم وما تأخَّر لأنَّ مشركي مكة أسلم بعضهم وخرج بعضهم عن مكة ، ومن بقي منهم لم يقدر على إنكار التوحيد إذ دعا الناسَ إليه فصار ذنبُه عندهم في ذلك مغفوراً بظهوره عليهم ) .
فحينما سمع المأمون هذا التفسير قال : لله درّك يا أبا الحسن !

كما ورد نفس هذا المعنى بعبارات أخرى في حديث عن أئمة أهل البيت عليهم السلام ، وهو أنَّ قريشاً وأهل مكة قد نسبوا الكثير من الذنوب إلى نبي الإسلام (ص) قبل الهجرة وبعدها ، وحينما تمَّ فتح مكة وتعامل النبيُّ (ص) بتلك الرأفة مع أعدائه المعاندين ، غضوا الطرف عن كل تلك الذنوب التي قد نسبوها إليه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر:
1 ـ الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل ، ج16 ، صفحة ( 265 ـ 269 ) .
2 ـ نفحات القرآن ، ج7 ، صفحة ( 145 ـ 149 ) .
3 ـ مجمع البيان في تفسير القرآن ، ج9 ، صفحة ( 142 ـ 143 ) .
4 ـ التبيان في تفسير القرآن ، ج9 ، صفحة ( 313 ـ 315 ) .






رد مع اقتباس
 
رد
   

مواقع النشر
 

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


Loading...

   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.

جميع المواضيع والمشاركات الموجودة في المركز الإعلامي تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأينا

يمكن إعادة نشر المادة المنشورة (ما لم تتم الإشارة الى عائديتها الى أطراف أخرى) مع ذكر المصدر.